جيش_الإسلام

 
البناء: سجال الكيميائي مستمر دولياً... وترامب يكشف عن زيارة بومبيو لكوريا الشمالية رسالة لمؤتمر بروكسل: عودة 472 نازحاً تفضح مشاريع التوظيف السياسي وكالات / تواصلت السجالات بين روسيا وسورية من جهة وأميركا وبريطانيا وفرنسا من جهة مقابلة، حول مزاعم استخدام السلاح الكيميائي ودور بعثة التحقيق الأممية في دوما وما تعرّضت له من إشكالات، وشهدت أروقة الأمم المتحدة ومثلها اجتماعات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية جولات من السجال، وتبادل الاتهامات، حول مدى جدية الحديث الغربي في دعم التحقيق بعدما أطاح العدوان على سورية بكل مبررات التحقيق، وبالمقابل مواصلة الحملة التشكيكية بصدق النيات الروسية والسورية في تسهيل مهمة بعثة تقصّي الحقائق، التي تعرّض فريقها الأمني لإطلاق نار وهو يقوم بالتحضير لزيارة المفتشين التقنيين، في ظل تأكيدات سورية روسية على معادلتي الحرص على تسهيل مهمة البعثة من جهة، وضمان أمنها في بيئة لا تزال غير ممسوكة مع بقاء الآلاف من المنضوين في جيش الإسلام في مدينة دوما، وقبولهم بالتسوية التي أدّت لخروج الآلاف الآخرين من غير الراغبين بالبقاء، من جهة أخرى.
 
البناء: واشنطن مرتبكة بين تراجع غير مرغوب وتورّط غير محسوب: ترامب لا يزال يدرس دوما بدون "جيش الإسلام" وكالات / كتبت صحيفة "البناء" تقول: تلعثم الخطاب الفرنسي والبريطاني مع الحاجة لخطوة إلى الوراء تناغماً مع التراجع الأميركي، بعدما كانت اللغة التعبوية بلغت حدّ الحسم بوجود أدلة كافية وحسابات وافية .للذهاب للحرب، وعادت لغة أخرى للواجهة، من نوع نحتاج للمزيد من التحقق، ولا بدّ من منح المزيد من الوقت لدراسة الخيارات والاحتمالات
 
البناء : موسكو تُربك لندن وواشنطن وباريس في مجلس الأمن... ودمشق ترفض تشريع السلاح في ‏دوما‎ وكالات / نجحت موسكو في نقل المعركة إلى صفوف خصومها في قضية تسميم الجاسوس سيرغي ‏سكريبال في بريطانيا، بدعوتها المركّزة والمفتوحة بلا شروط للجنة تحقيق أممية تشارك فيها ‏الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مذكّرة ‏بأنّ التملص الغربي من دعوات التحقيق الشفاف والمحايد تعيد إلى الذاكرة ما جرى في ‏سورية، وكيف كانت الجهات التي تصدر الاتهامات تتهرّب من كلّ دعوة مماثلة لتحقيق تشاركي ‏يكشف الحقائق ويبتعد عن التسييس‎.
 
الحياة: موسكو تهدد ب عواقب وخيمة لأي تدخل... واتفاق لإجلاء جيش الإسلام إلى إدلب نذر مواجهة بين الغرب وروسيا بعد الكيماوي وترامب يتوعد الأسد ب ثمن باهظ وكالات / تلوح في الأفق نُذر مواجهة جديدة بين الغرب وروسيا بعد الهجوم الكيماوي على مدينة دوما، آخر معقل للمعارضة في سورية، والذي راح ضحيته 40 مدنياً. ففيما توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس السوري بشار الأسد بـ "ثمن باهظ"، بعدما حمّل روسيا وإيران "المسؤولية"، سارعت موسكو إلى التحذير من "عواقب وخيمة جداً" لأي تدخل خارجي في سورية. ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة مساء اليوم بطلب من تسع دول، في وقت تحدّث الاتحاد الأوروبي عن "أدلة تشير إلى هجوم كيماوي آخر" نفذه النظام السوري. وشددت الرياض على "ضرورة وقف هذه المآسي".