جوزيف_الهاشم

 
الـرئيس القـويّ الجمهورية / جوزف الهاشم الرئيس القويّ، ولبنان القويّ، والجمهورية القوية، عظيم... كـلُّ شيءٍ عندنا قـويّ. ولكنَّ القَّـوةَ الملغومةَ بالقوّة المضادة، هي التي تطوّقُ الرئيسَ القويّ ولبنان القوي والجمهورية القوية، بشريطٍ مفخَّـخٍ ناسف
 
وصارَ للشعبِ حزب / جوزف الهاشم في السابع عشر من تشرين الأول، إنطلقَ في لبنان حزبٌ إسمُـه حزب الشعب – إحفظوا هذا التاريخ – لم يستحصل على ترخيص من الدوائر الرسمية، لقد اكتسب شرعيته من شارعِـه...
 
وصارَ للشعبِ حزب الجمهورية / جوزيف الهاشم في السابع عشر من تشرين الأول، إنطلقَ في لبنان حزبٌ إسمُـه حزب الشعب – إحفظوا هذا التاريخ – لم يستحصل على ترخيص من الدوائر الرسمية، لقد اكتسب شرعيته من شارعِـه...
 
لقطاتٌ من ثورة الساحات الجمهورية / جوزيف الهاشم من ساحة الشهداء إنطلقتْ ثورةُ الشعب سنة 1943 لتحقيق استقلال لبنان الكياني... ومن ساحة الشهداء حقَّـق الشعب سنة 2005 إستقلال لبنان الوطني... ومن ثورة الساحات حقَّـق الشعب سنة 2019 إستقلال لبنان الديمقراطي...
 
كرسيُّ الحكم والكرسي الكهربائي الجمهورية / جوزف الهاشم السلطةُ الشعبية إنتفـضَتْ، زحفَتِ الحرية إلى ساحاتها، خلعَتْ ذلك القناعَ الذليل... العلَمُ الوطني إرتفع خفّاقاً بعد احتجاب، رسَمتْـهُ الصبايا على وجوههنّ والسواعد، كقطعةٍ من ذهب. حزبُ الأمَّـة إنطلق بالقمصان ذاتِ الأبيض والأحمرين فوق كلّ الأثواب المرقَّطة...
 
لا تخافوا ... الجمهورية / جوزيف الهاشم «لا تخافوا ... سنقوم بإنقاذ السفينة ومَنْ عليها، ولن نجعل أحداً يسيطر على لبنان...» قالها الرئيس ميشال عون في مأدبة غداء أقامتها الرهبانية الأنطونية في بعبدا يـومَ عيد شفيعها... وفوق مأدبة الغداء ينتصب صليب المسيح.
 
حوارُ الخوري سمعان الجمهورية / جوزف الهاشم إشتـروا أدمغتَكُمْ... إنّـه التعبير الذي يُطلقُه المصريّون على مَـنْ يتحدَّثون ببلاهة عـن أمـرٍ بحـجمِ المستحيل.. وبحـجمِ الفساد الذي تلوَّثت بـهِ الأدمغةُ المسؤولة عندنا، أصبحت معّرضةً للكساد، ولا ننصح بشرائها.
 
ثورةٌ ... بلا دماء الجمهورية / جوزف الهاشم يقول مثلٌ مغربي: «توَلدُ الثورات عندما ترى رجلاً يأكل الخبز وآخر يتفرَّج عليه...»
 
قلمٌ فارٌّ من وجْـهِ العدالة الجمهورية / جوزف الهاشم يقولون: أنتم تكتبون ليقرأوا وهم لا يقرأون ولا يكتبون... ونقول: الكتابة في دولة الأميِّين مخالفةٌ يُعاقِبُ عليها القانون، والمثقّفون هـمْ أَلـدُّ الأعداء للحكّام.
 
حكومةٌ «مسيَّرة» في قصر الأمير الجمهورية / جوزيف الهاشم إعتداءٌ إسرائيليّ على الضاحية، وطائراتٌ مسيَّرةٌ في الفضاء، وعلى الأرض غباءٌ وبلاء... همومُ مالٍ واقتصادٍ وعجْـزِ موازنات... قذارةُ نفاياتٍ على الأرض، وقذارة ُنفاياتٍ في السلطة.
 
الليمون سنّي.. التفّاح ماروني.. والتَبْغ شيعي الجمهورية / جوزيف الهاشم مـرَّةً جديدة، ومن قصر بيت الدين، دعا البطريرك الماروني بشارة الراعي الى تطبيق المادة «95» من الدستور بعد لقائه الرئيس ميشال عون، من القصر الذي كان صاحبه الأمير يطبِّق هذه المادة قبل ولادة الإستقلاليين الجدد.
 
دولة مدنية وإلاّ ... صلّوا وسلّموا الجمهورية / جوزيف الهاشم الرئيس ميشال عون وجَّـه رسالة الى مجلس النواب يطلب فيها تفسيراً للمادة «95» من الدستور... وتفسير الدستور الذي أناطَهُ إتفاق الطائف بالمجلس الدستوري، إنقلبَ عليه المجلس النيابي وجيَّـرَهُ إلى نفسه باعتباره سيدَ نفسه.
 
واللـهِ...«جرَّصتونا» الجمهورية / جوزيف الهاشم ما بالُكُمْ يا أنتُـمْ...؟ أيها الجالسون على العروش المحنّـطة.. والتيجانُ يتآكلها الصدأ... كالتماثيل المعدنية أنتُـمْ، والأنصاب الصخرية، لا تسمعُ ولا تشعر، ولا يقشعرُّ لها ضميرٌ على مصير...
 
136+158 معبراً غيـرَ شرعي الجمهورية / جوزف الهاشم مقالات خاصةكيف تردّون الجميل لأهلكم؟الصداقة عبر مواقع التواصل الإجتماعي3 وصفات غذائية لدعم صحّة الدماغالمزيد ... وصدَّقوا الموازنة كأنَّ شيئاً لم يكن.. وصدَّقوا أننا صدَّقناهم، كأنما لم يكُـنْ هناك لا هـدرٌ ولا نهبٌ ولا سلْبٌ، ولا إفلاس ولا اختلاس، والخيرُ يتدفّق على الناس غزيراً. وصدَّقنا، أنَّ الزيت المقدس يرشَحُ من جيوبهم فما لقيصر لقيصر، وما للّـه للّـه. إذا كانوا لا يصدّقون ما نقول.. فهل يصدّقون ما يقولون...؟
 
الموازنة.. وهيكلُ الشهوات الجمهورية / جوزف الهاشم نهَـبوا الخزينةَ واستباحوا مالَها والشعبُ ينْـزِفُ والرُعاةُ لصوصُ ج. هـ.
 
المباخرُ ... والخناجر الجمهورية / جوزيف الهاشم يأخذُ عليّ بعضُ الأصدقاء أنني أحمِلُ القلمَ كمثْلِ مَنْ يحملُ خنجراً أو مبضعَ جراَّح، فيقولون: لـمْ نقرأ لك مقالاً إلاّ كنتَ فيه ناقداً لاذعاً، وناقماً ساخطاً، كأنك لا تُحسِنُ إلاّ الهجاء.
 
الجبلُ ... وحروبُ الإلغاء الجمهورية / جوزيف الهاشم ماذا يجري في الجبل...؟ ما هي قصَّةُ هذا الجبل في صراعه مع التاريخ...؟ هذا الذي قال عنه النبيّ: «إنّـه أحدُ جبال الجنّة» (1)... ينقسمُ الى قِمَـمٍ متناطحةٍ على لَهَـبٍ جهنَّمي.
 
صفقـةُ القرن، لا ... هي صفْعَـةُ القـرن... الجمهورية / جوزيف الهاشم صفعةُ القرن الأميركية وصفعة القرن العربية، والصفعة بعد الصفعة تتلقاها فلسطين من أصحاب القرون، أين منها صفعة الإسكندر ذي القرنين لمدينة صور في القرن الثالث قبل الميلاد.
 
الخيلُ والليل... وجبران الجمهورية / جوزيف الهاشم ماليءُ الدنيا وشاغلُ الناس، كلَّما امتطى جواداً يرتفع خلفه الغبار، وليس كلُّ غبارٍ في المعارك يبشِّر بِراياتِ النصر...
 
الزِنى السياسي في شارع المتنبّـي الجمهورية / جوزف الهاشم أبَتْ شفتايَ اليومَ إلاّ تكلُّماً بشـرٍّ فما أدري لـمَنْ أنا قائِلُهْ (الـحُطَيْئَـة) عندما تسمع رجال الدولة الكرام، المسؤولين عن شؤون البلاد وشجونها، وهم يتبادلون الشتائم والنابي من الكلام تراشقاً: بين التيار الوطني الحر وتيار المستقبل، وبين حزب القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وبين تيار المستقبل والحزب التقدمي الإشتراكي، إلى عنيف السجالات بين سائر الجبهات، يُخَّيلُ إليك أنك في شارع المتنبِّـي، هذا الشاعر الكبير الذي أطلقوا إسمه على سوقٍ للبغايا في بيروت.
 
فؤاد شهاب "وسيكار" صائب سلام الجمهورية / صلُّوا لـها... قبل أن تصلُّوا عليها دولةً تفترسها الطائفية، تسير على الأقدام الى الإعدام، تتجرَّع سُـمَّ «الرجل المريض»، ذلك الذي فتكَ بالأمبراطورية العثمانية، لو لم ينتشلْها مـؤسِّسُ الجمهورية العلمانية مصطفى كمال أتاتُرك...
 
النصر للعرب... والموت لإسرائيل الجمهورية / «أينما حـلَّ العرب حلَّ الخراب» (إبن خلدون) بأَيِّ عبارة نتقدّم من العرب والمسلمين معايدين في عيد الفطر السعيد..؟ وبأيِّ حالٍ يعود علينا وعليهم العيد سعيداً...؟
 
النصر للعرب... والموت لإسرائيل الجمهورية / «أينما حـلَّ العرب حلَّ الخراب» (إبن خلدون) بأَيِّ عبارة نتقدّم من العرب والمسلمين معايدين في عيد الفطر السعيد..؟ وبأيِّ حالٍ يعود علينا وعليهم العيد سعيداً...؟
 
دولةٌ: هي القاتل وهي القتيل... الجمهورية / جوزيف الهاشم يقول كونفوشيوس: «الفقرُ عـارٌ مع حكومة فاضلة، ومع حكومة سيِّـئة، الغنى هو العار...» ونحنُ مع أيٍّ من الحكومتين لم نكنْ مـرَّة إلاّ ضحيّة العار الحكومي...
 
مجـدُ لبنان: من الراعي الى "الراعي" الجمهورية / مجد لبنان أُعطِيَ لـهُ، ليُعطيَ هو لبنانَ مجداً... إنه تاريخ البطاركة منذ ما قبل البطريرك الياس الحويّك، الذي حمل جبل لبنان الى مؤتمر الصلح في باريس وعاد به جبلَ مَجدٍ لدولة لبنان الكبير.
 
اللصوصُ الظُرَفـاء... الجمهورية / جوريف الهاشم لم يبقَ في هذه الدولة قطاعٌ أو مرفقٌ أو مؤسسة إلاّ في حالة إضراب... الدولة عاطلة عن العمل من تحت، وعاطلة من فوق.
 
دولة الحنان على الحيوان اينوما / أنتم... إيها المسؤولون والأحزاب والنواب والسياسيون، يا من ترتكبون جريمة إسقاط الجنـين تلو الجنـين من رَحِم الحكومة.. وفي مستشفى بعبدا الحكومي... أنتم.. أيها الذين تمارسون سياسة الكذب والدََجل والجشع والإستخفاف بعقول الناس وأرواح الناس، وبكلِّ ما تبقّى لهم من أمل يعلّقونه على قيام دولةٍ ووطن.
 
معالي الوزيرة الذي ... الجمهورية / جوزيف الهاشم كنّا نشنّها حملةً على مَـنْ يذكرِّرون المؤنَّث عندما يسمّون المرأة النائبة بالقول: سعادة النائب، كمثل مَـنْ يمارس محاولة اغتيال على «سيبويه» صاحب كتاب النحو.
 
معالي الوزيرة الذي ... الجمهورية / جوزيف الهاشم كنّا نشنّها حملةً على مَـنْ يذكرِّرون المؤنَّث عندما يسمّون المرأة النائبة بالقول: سعادة النائب، كمثل مَـنْ يمارس محاولة اغتيال على «سيبويه» صاحب كتاب النحو
 
ثيابٌ قَذِرَةٌ على السطوح الجمهورية / جوزيف الهاشم سمعتُهم كلَّهمْ... مسؤولاً بعد مسؤول، حاكماً بعد حاكم، زعيمَ حزبٍ وكتلـةٍ ونافـذ، سمعتهم يقولون: أوقفوا الهدر والتبذير لتتقشّف الموازنة...
 
الأحزاب والنعوش اينوما / جوزيف الهاشم هذه التي يُـقال: إنها أحزابٌ عندنا، هي تلك الميليشيا التي خطفت لبنان على هويته الوطنية منذ سنة 1975، وكتبتْهُ على إسمها مع كل حدوده المعترف بها دولياً.
 
لبنان... الذي سرقوه الجمهورية / جوزيف الهاشم ماذا نقول بعد للَّذين حكموا ويحكمون...؟ منـذُ أن كانوا حكموا... في البـدْء كانوا نسْلاً، والنسلْ أصبح سلطة، والسلطة أصبحت سلعة... منـذُ أن كانوا، خُلعَتْ عليهم العباءات وباسم عباءات المراهقة حكموا... ويحكمون بلداً عمره ستة آلافٍ من السنين... منـذ أن كانوا حكموا... ومنـذ أن حكموا سرقوا، وما زالوا يحكمون
 
"أنا الحكومية"... والزّير أبو ليلى الجمهورية / جوزيف الهاشم مثلما كان الملوك في القرون الوسطى يعتبرون أنَّ من شأن المملكة أن تـؤمِّن لهم حياة بذْخٍ وعربدةٍ وتبذير حتى ولو تعرَّضت الخزينةُ للعجز، لأن الملك هو الدولة... «أنا الدولة..» هكذا، يعتبر علم السياسة أنَّ هناك ما يُعرف بـ«أنا الحكومية»، التي يشعر معها الحكوميون بأنّهم بها يرتفعون من «مدينة» الشعب الى «مدينة» الأمر.
 
الأحزاب والنعوش الجمهورية / جوزيف الهاشم هذه التي يُـقال: إنها أحزابٌ عندنا، هي تلك الميليشيا التي خطفت لبنان على هويته الوطنية منذ سنة 1975، وكتبتْهُ على إسمها مع كل حدوده المعترف بها دولياً.
 
ما لقيصر... وما لـ«حزب الله» الجمهورية / جوزيف الهاشم يَـبْنونَ بالمالِ الحرامِ عروشَهُمْ وبـهِ رؤوسٌ دُحْرِجَتْ وعروشُ. مِنْ أجل المال الحرام قصَّتْ دليلةُ شعرَ شمشون... ومن أجل المال الحرام قُتِلَ الإمام الحسن مسموماً بيـدِ زوجته... ومن أجل التاج المرصَّع بالذهب خلعَتْ الأمبراطورة الروسية كاترين الثانية زوجها القيصر.
 
ذئابٌ... وكلاب أمير المؤمنين الجمهورية / جوزيف الهاشم الفساد... هذا الغول الذي يأكل الأخضر واليابس ولحومَ المستضعفين من البشر، ليس هو قصة تُروى في ليلة وتنتهي، إنّه ملحمة طويلة متلاحقة الحلقات، تقصُّها شهرزاد على شهريار في ألف ليلة وليلة بكلِّ وقائعها وفصولها وأبطالها: مـن علي بابا، الـى علاء الدين، الـى السندباد البحري، ولا يتوقّف سردُ القصص إلاّ عندما تَلِـدُ شهرزاد صبّياً للسلطان.
 
دجاجةُ الفساد وسليمان الحكيم الجمهورية / جوزيف الهاشم ذلك المرض الذي إسمه الفساد، كلُّهم يتهيَّبون إسمه، إنه كالسرطان يُطلقون عليه ألقاباً رمزية تارةً باسم الهدر والتبذير، وطوراً باسم ذلك المرض.
 
مِنْ «معراب» الى بكركي الجمهورية / جوزيف الهاشم ببالغ الحرص والإهتمام نتلقَّف اللقاء التاريخي بين تيار المردة والقوات اللبنانية في بكركي... والمردة يصِفُهمْ الكتاب المقدّس «بكونهم شامخي الهامات، وفي الشموخ تعالٍ عن الجروح بالتسامح والصفح.
 
دولة أحمد شوقي الجمهورية / جوزيف الهاشم لو لمْ أتصفّح الدستور وأقرأ: «لبنان وطن سيد حـرّ مستقل، ودولة مستقلة وجمهورية ديمقراطية برلمانية، وعضو مؤسس وعامل في جامعة الدول العربية، وعضو مؤسس وعامل في منظمة الأمم المتحدة...» لو لمْ تقع يدي على الدستور، لما كنتُ تذكّرتُ أننا نعيش في وطن وجمهورية ودولة.
 
العقدة مسيحية.. ولكن الجمهورية / جوزيف الهاشم ويقولون: إنّ عقدة التأليف الحكومي هي عقدة مسيحية ، وأقول : هناك عقدة مسيحية- مسيحية حكومية وزارية رئاسية... نعم: إنها عقدة "الأول" بينكم . وإن شئت الخوض في العمق التاريخي أرى: أنها عقدة مسيحية منذ أنْ ألَّف المسيح "حكومته" من إثني عشر تلميذاً، وحين أبصر المسيح أن هناك نزاعاً بين تلاميذه على الأفضلية والمكان الأرفع قال: "إذا أراد واحدٌ منكم أن يكون "أَولاً" فليكن آخر الكل وخادماً للكل (مرقس: 9-25)... وإنْ كنت وأنا السيد قد غسلتُ أرجلكم فليغسل بعضكم أرجل بعض.. يوحنا (13-12-16).
 
... الذين قالوا إنّـا موارنة الجمهورية / جورج الهاشم بحكومةٍ أو بغير حكومة، فالمشكلةُ مستمرةٌ ومفتوحة على التاريخ، أبطالها: الذين قالوا إنّـا نصارى... بل موارنة، ومشكلتهم التاريخية هي شهوة الكرسي، كشهوة التفاحة التي أسقطت آدم من الفردوس.
 
حكومة من المنفى الجمهورية / جوزيف الهاشم بحكومة أو بغير حكومة، فإنّ اليأس عندنا بلَغ حدّ الإستقالة من الطموح، لأنَّ خطر اللبنانيين على لبنان يكاد يوازي خطر الآخرين عليه، وبات علينا أن ننـقذ لبنان أولاً... من اللبنانيين أولاً.. يقولون عن الإصلاح والتغيير...!
 
بالروح بالدم نفديك يا ... الجمهورية / جوزيف الهاشم ... ويبقى لبنان في غرفة العناية الفائقة تتقطّع أنفاسه تحت آلـة الإنعاش... والشعب يموت مع وقف التنفيذ، يموت مرتين: مـرّة في الحياة ومـرّة عند الموت. ومقابل أصوات الوجع واختناق الأنين في حناجر اليائسين، تتعالى الأصوات الهائجة صراخاً: بالروح.. بالدم نفديك يا...
 
يا طويل العمر... الجمهورية / جوزيف الهاشم طال عمرك يا طويل العمر... ويـا طويل العمر في حكومة تصريف الأعمال.. ويا وطناً يطول فيه عمر المأساة وعمر الزعامات وتقصر فيه أعمار الناس.
 
نعم ... أنا أدعو الى الثورة الجمهورية / جوزيف الهاشم إستفزَّني أحدُ السياسيين المخضرمين، وقد قرأ مقالي الأخير بعنوان: «يا... فخامتك» فقال: «كأنني فهمتُ مـمَّا قرأتُ أنك تدعو الى الثورة، ولم أفهم في المطلق لماذا تكتب، ولـمَنْ تكتب، ومن أجل ماذا، ومن أجل مَنْ، ومَنْ يقرأك، ومن يسمعك، ومن بكَ يتأثر، ومَن يهاب سيفك والقلم...»
 
يا ... فخامتك / من على شرفة القصر ينجلي وضوحُ الرؤيا ويبدو مشهد المدينة الشاحب، والنارُ في روما من تحت، تكاد تلتهم الستة آلاف سنة من التاريخ.
 
حكومة القديس شربل الجمهورية / جوزيف الهاشم في حديث أدلى به الدكتور سمير جعجع الى جريدة «الجمهورية» بتاريخ السادس والعشرين من تموز المنصرم قال: «إنّه متمسِّك بحصّة وزارية وازِنةٍ تعادل خمسة وزراء على الأقل، ولن يتنازل عن هذه الحصّة إلا للقديس شربل...»
 
وبلاها ... بلا الحكومة الجمهورية / جوزيف الهاشم ألَّفوها... أوْ لم يؤلِّفوها، تآلفوا أو اختلفوا، ألّف اللهُ بينهم، أو لم يؤلِّف... لا يهُمّ.. يعكفون على التأليف بالتسويف، ويعصرون نباهة الأدمغة كأنهم يؤلَّفون إلياذة هوميروس وملحمة حرب طروادة.
 
أُخـوَّةُ الدَمِ بين التيَّار والقوات الجمهورية / جوزيف الهاشم الذي يكتب هذا المقال، وإسمه في طليعة الصفحة، هو مَنْ واكَب الحركة السياسية منذ انطلاقتها لكلٍّ مِنْ قطبيْ التيار الوطني الحـرّ والقوات اللبنانية، ورافق مسيرتهما في كل انعطافاتها وتطوّراتها وخصوصياتها الحميمة، وهو يعرف من التفاصيل ما لا يعرفـهُ كثيرٌ غيره.
 
السائقات السعوديّات والسائقون الحكوميون الجمهورية / جوزيف الهاشم لفَتتْنا القبضة النسائية الناعمة على مِقْود السيارة في السعودية، في مقابل القبضة الذكورية المرتخية على مقود تأليف الحكومة في لبنان، وكأنما مقود الحكومة يحتاج الى بعض من اللمسات الناعمة.
 
جنِّسونا لبنانيين الجمخورية / جوزيف الهاشم أيّـاً تكن الأسباب والمبرّرات الملحّة التي حتَّمت توقيع مرسوم التجنيس، فإنَّ هذا الموضوع على خطورته يلقى ردّة فعل صادمة، حتى لو كان المجنّس الفلسطيني من رُسُلِ السيد المسيح، والمجنّس السوري من رهبان مار مارون.
 
«128 نوعاً من الجبنة» الجمهورية / جوزيف الهاشم في فرنسا، حيث للوطنية والديمقراطية مفهومٌ تكرَّس بثورة الدم، حين تسلّم الجنرال ديغول الحكم قال: كيف أحكم بلداً كفرنسا وفيه أربعمئة صنْفٍ من الجبنة.
 
تقْتَرعُ ... وتخْلَعُ ملابسَها الجمهورية / جوزيف الهاشم يَـذْكُر الاستاذ رغيد الصلح في كتابه: «لبنان والعروبة» أَنَّ البطريرك أنطون عريضه كان شديد الإرتياب ببعض السياسيين فطالب بان يُقْسِمَ جميع المرشحين للنيابة يمين الولاء للكيان.
 
بسوْطِك حـرِّرْ صوتَهُم الجمهورية / جوزيف الهاشم لا يزال صليبك على منكبيك وعلى رأسك إكليل الشوك، والذين حملوا صلبانهم واتّبعوك ما زالوا يتجرَّعون الخلّ والمر، وينتظرون القيامة. في مطلع الإنجيل، أنت كلمة الله: «في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وإلهاً كان الكلمة...
 
نحنُ خطَفْنا الحريري الجمهورية / جوزيف الهاشم قال أحد المستشرقين الأجانب، إنَّ اللغة العربية تستطيع بواسطتها أن تنقلَ جبلاً الى جبل بمجرد استعمال كلمة «لَوْ».ونحن... لَوْ مِنْ كلمة «لوْ»، لَكُنَّا تصورنا في ساعة تخلٍّ أنّ موقف الرئيس سعد الحريري من السعودية، شبيهٌ بموقف الرئيس بشير الجميل من إسرائيل، عندما قال بعد انتخابه رئيساً: «أنا أولاً رئيس جمهورية لبنان».
 
«نائبة» بشرِّي... وجمهورية بعبدا الجمهورية / جوزيف_الهاشم قرأت خبراً في وسائل الإعلام، وليْتَكُمْ تقرأونه معي فيقول: «عاد رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى بيروت برفقة عقيلته «النائب» ستريدا جعجع بعد جولة خارجية»، في أوستراليا... وخلال هذه الجولة الخارجية في أوستراليا قرأتُ خبراً آخر يقول: «وعَدتْ النائب» ستريدا جعجع...!
 
الرئيس... والخبز الأسود الجمهورية / جوزيف الهاشم بعد عام مضى على ولاية الرئيس ميشال عون، قد تستهوي الأقلام رغبةُ التصدّي للجردة الحسابية، فيما «قطْع الحساب» الرئاسي هو الأجدى إفادةً والأعمق تأثيراً فنذكِّر بأنَّ: «رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن...» هكذا يقول الدستور.
 
حقوق المسيحيين وتفاهم «معراب» الجمهورية / جوزيف الهاشم منذ أن تمخّض اللقاء الشهير في «معراب» عن «ورقـة تفاهم» لا «ورقـة إتفاق» قلْـنا: إن الأمر يحتمل الشكوك، لأن التفاهم في القاموس يعني تفهُّمَ شيءٍ بعد الشيء، فيما الإتفاق يعني التقارب والإتحاد.
 
تحيّةً عسكريةً... أمّا بعد الجمهورية / جوزيف الهاشم تحية عسكرية لهذا الجيش الذي نشعر معه بأننا دولةٌ: من شعبٍ وجيش، في انتظار الشبح الآتي من الجرود والذي إسمه الحكم. بين «فجر الجرود» وظلام العهود بارقةٌ من مشروع ضوء...
 
جوزيف الهاشم يكتب: النزوح الوزاري الى الشام الجمهورية / جوزيف الهاشم إذهبوا الى سوريا، ولكن... إذهبوا كلُّكمْ، الحكومة كلُّها، الوزراء جميعاً بلا استثناء، وانزحوا إليها وأدّوا كلَّ فرائض الحجّ، ولكن... أمام مقام ذلك القاضي السوري الذي اسمه الشيخ سعيد الحلبي.
 
مصالحةٌ في الجبل أوْ تهجير؟ الجمهورية / جوزيف الهاشم في ذكرى المصالحة في الجبل تكشَّفتْ ألسنةُ نارٍ جديدة من تحت رماد «تفاهم معراب» فارتَدَتْ «سيّدةُ التلَّة» في دير القمر ثوباً برتقالياً، وارتفع صليب القوات معقوفاً في مطرانية بيت الدين، فكان الإنقسام الماروني مكرَّساً برعاية الروح القدس وحضور البطريرك الماروني، فلا «شركة ولا محبّة...»
 
إنزحوا . . . حتى نبقى الجمهورية / جوزيف الهاشم غريب أمرُ هؤلاء السادة الذين «نزحوا» من وراء الضباب الى مقاعد السلطة والحكم في لبنان، ومع أن هذا اللبنان لم يبقَ فيه شيء لم ينزح ولم يتعرض للنزوح، فما زالوا يمتطون ظهور الإبل في اتجاه الصحراء، ويلتقطون أذيال الخيل الجامحة الى بلاد العجم.
 
لأنَّهُ.. «حزب الله» الجمهورية / جوزيف الهاشم شْئتَ أوْ لم تشَأ، تحبُّهُ أو تبغضُه، تؤيده أو تعارضه، تمنحه الولاء أو تناصبه العداء، فهو في ما يخطّط ويقرّر لا يطلب إذناً ولا يسأل خاطراً... وأنا.. وإن كنت معجباً به، أؤيده في أمور وأعارضه في أمور، ومثلما أمدحه إنِ استحقَّ، أنتقده إنِ استحقَّ، فهو «حزب الله» وليس هو الله.
 
الرئيس وأحزاب الحكومة والمتنبّي الجمهورية / جوزيف الهاشم دعاهم فخامة الرئيس... دعا رؤساء الأحزاب الى قصر بعبدا، وبينهم «الديوك» الذين يتصارعون حتى النزْف للزحف نحو بوابة القصر...
 
سلاح المقاومة الجمهورية / جوزيف الهاشم ... وعند المقاومة أيضاً سلاح آخر، ليس من حديد ونار، ومثلما هي تعرف كيف تمتشق «ذا الفقار» فإنها تحسن كذلك إمتشاق سيف الرعاية والنصح، والعفو والصفح، على قاعدة: «لولا علي لما كان عمر...»
 
إجْعلْهم مجانين... الجمهورية / جوزيف الهاشم في العالم جنون، وفي لبنان عقل... والجنون يؤول الى ممارسة واجب الإنتخاب... والعقل يؤول الى ممارسة واجب الفراغ... جنون الربيع العربي لم يحُلْ دون إجراء الإنتخابات: في سوريا وتونس والعراق وليبيا ومصر.
 
نعم... النسبيّة أيها المسيحيون الجمهورية / جوزيف الهاشم نعم... النسبية أيها المسيحيون والنسبية أيّتها الثنائية، مع أنَّ حجم المسيحيين لا يرتهن بالقوانين؟ ولكن... الى أي مدىً سيظل حجم المسيحيين السياسي والإنتخابي يلجأ الى العرف الدستوري ومواد القانون، وليس الى المادة التي خُلِق بها الرجال؟
 
مِنْ كمال جنبلاط الى تيمور الجمهورية / جوزيف الهاشم إلى من كان جدُّه كمال جنبلاط... وإلى كلِّ وارث زعامة أيّاً كان جده، فإنَّ خير ما يُسدى إليه من هديّة ووصيّة هي «كوفيةٌ» لكمال جنبلاط مؤلفة من أربعة وثلاثين بنداً كفعل إيمان بلبنان وردتْ في كتاب «المعرفة زاد الإنسان» (ص. 39-40) ومنها:
 
حين وظَّفتِ الدولةُ ثوراً الجمهورية / جوزيف الهاشم من طريف ما يُروى في العهود الإستقلالية الأولى، أنَّ ثوراً في إحدى قرى عكار قد ذاع صيتُه بالفحولة، فاشترته وزارة الزراعة اللبنانية للإفادة من نسْلِه، وحين أصبح في عهدة الوزارة تكاسل الثور وتوقَّفت فُحولتُهُ، ولما راح المسؤولون يشكون الأمر لصاحبه قال: ما ذنبي أنا، إذا كان هذا الثور قد أصبح موظفاً في الدولة.
 
«مجنون» جبران بشرّي وقانون جبران البترون الجمهورية / جوزيف الهاشم تفاءل... أو نتساءل مع العهد الجديد، متى نصبح دولة كما هي سائر دول الناس في العالم الديمقراطي. ومتى يصبح المجلس النيابي عندنا كما يقول الدستور: «هيئة دستورية واحدة تتولى السلطة المشترعة...».
 
الموازنة... وتعدُّد الزوجات الجمهورية / جوزيف الهاشم «... ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها الى الحكام...» القرآن: (البقرة – 188) في تفسير الآية: لا تدفعوا أموالكم إليهم على سبيل الرشوة...
 
عيوبُ القانون وصوتُ المجنون الجمهورية / جوزيف الهاشم «...اللّائحة في التمثيل الأكثري قد تنجح بفارق صوت واحد ويمكن أن يكون صاحب هذا الصوت مجنوناً...» كمال جنبلاط: - «كتاب مراقي الأمم» وإنه من الجنون الدستوري إجراء الإنتخابات النيابية وفقاً لقانونين اثنين تذرُّعاً بأن الجنون ضربٌ من العبقرية على غرار ما يوصف به جبران خليل جبران إبن بشري، إلّا أن هذا النوع من الجنون ينطبق على أبواب الفلسفة وضروب الشعر وليس على نصوص الدساتير والقوانين الوضعيّة.