عيوننا التي أُطفِئت الاخبار / حسن عليق تقول الرواية الأمنية إن المتظاهرين يومي السبت والأحد، في وسط بيروت، «بادروا»، للمرة الاولى، إلى استخدام قنابل مسيلة للدموع، و«حرّاقات»، وآلات حادة، ضد القوى المكلفة بـ«حماية» ساحة النجمة. وهذه القنابل، لم يكن مصدرها قاذفات «مكافحة الشغب»، بل المتظاهرون الذين باغتوا قوى الأمن من ساحة رياض الصلح. تضيف الرواية أن هؤلاء المتظاهرين «مندسّون» بين «المتظاهرين السلميين»، وأن قوة مكافحة الشغب في محيط ساحة النجمة استخدمت المياه لتفريقهم لثلاث ساعات، أي إنها «صبرت عليهم»، قبل أن تبدأ بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع. وهنا، «فاجأوها» بأنهم وضعوا على وجوههم أقنعة تقيهم الغاز المسيل للدموع. ولمّا وقع في صفوف «رجال الأمن» عدد كبير من الجرحى، من جرّاء الرمي بالحجارة والآلات الحادة، «اضطرت» قوة مكافحة الشغب إلى إطلاق الرصاص المطاطي ضد عدد محدد من «المندسين». رواية يُراد منها القول إن قوى الأمن كانت في حالة دفاع عن النفس، وعن استقرار البلاد.
 
“الطاقة” تُلاعب المحطات… والاضراب مفتوح نداء الوطن / خالد أبو شقرا يتعامل أصحاب القرار في السلطتين التنفيذية والتشريعية مع الأزمة الإقتصادية على طريقة “سائرة والرب راعيها”. فاللامبالاة بهموم القطاعات الإنتاجية والخدماتية واستمرار حفلة “التكاذب” على اللبنانيين والعجز الفاضح عن اتخاذ القرارات المصيرية، باستثناء التحاصصية منها، وتقديم أبسط الحلول والمعالجات للمشاكل، يدفع يوماً بعد آخر بالبلد إلى قعر الهاوية حيث يصبح الخروج منها شبه مستحيل.
 
دولار المحروقات يُهدّد بإضراب مفتوح نداء الوطن / خالد أبو شقرا “الطاقة” تُلاعب “المحطات” بـ “مارغريت” الشراء والتسعير يتعامل أصحاب القرار في السلطتين التنفيذية والتشريعية مع الأزمة الإقتصادية على طريقة “سائرة والرب راعيها”. فاللامبالاة بهموم القطاعات الإنتاجية والخدماتية واستمرار حفلة “التكاذب” على اللبنانيين والعجز الفاضح عن اتخاذ القرارات المصيرية، باستثناء التحاصصية منها، وتقديم أبسط الحلول والمعالجات للمشاكل، يدفع يوماً بعد آخر بالبلد إلى قعر الهاوية حيث يصبح الخروج منها شبه مستحيل.
 
انتقاد دولي لمواجهة المتظاهرين “بالقوة المفرطة” الشرق الاوسط / خليل فليحان ازداد التذمر الدولي من كيفية تعاطي قوى مكافحة الشغب اللبنانية مع المحتجين في شوارع بيروت، لا سيما بعد الإعلان عن سقوط مئات المصابين في اليومين الماضيين واستخدام الرصاص المطاطي في مواجهة المحتجين واستهدافهم من مسافة قريبة، بالمخالفة للقواعد الدولية لإطلاقه التي تحدد المسافة بـ40 متراً.
 
كوارث الانهيار… الأمن على خطى الليرة؟ نداء الوطن / الان سركيس لم يعد خافياً على أحد أنّ الفلتان الأمني يتسارع ولا يمكن لأحد أن يوقفه، لأن هناك أموراً عدّة تجتمع مع بعضها لتشكل نقطة خطر كبيرة تضرب الوطن.
 
بين انقاذ لبنان وإنقاذ «حزب الله» الشرق / خيرالله خيرالله تحقّق المطلوب من حكومة برئاسة حسّان دياب، تشكّلت مثل هذه الحكومة ام لم تتشكّل. المطلوب، على ارض الواقع، ابلاغ كلّ من يهمّه الامر ان هناك في لبنان مرجعية تحدّد من هو رئيس الحكومة السنّي، تماما مثلما تحدّد من هو رئيس الجمهورية المسيحي. المطلوب اذلال اهل السنّة في لبنان بعد تهميش المسيحيين وبيعهم وهما. يتمثّل هذا الوهم في انّ في استطاعتهم استعادة ما يسمّى حقوقهم، في بلد تتحكّم به ميليشيا مذهبيّة تتلقّى الاوامر من طهران.
 
الأزمة تفتح أبواب… “الدولار النظيف” نداء الوطن / خالد أبو شقرا الأكياس “الحلال” تُنعش “حزب الله” وتُنهك الإقتصاد والناس قبل أيام أو أسابيع على اندلاع الأزمة النقدية اللبنانية، لاحظ المراقبون إرتفاع وتيرة سحب الدولار من المصارف اللبنانية على يد مقرّبين من النظام السوري. الكمّيات المسحوبة وقتذاك تراوحت بين 3 و6 مليارات دولار، وقيل إنها توجّهت مباشرة إلى سوريا، فهل عادت لتظهر في الضاحية الجنوبية لبيروت؟
 
3 عقد حكومية و3 أهداف سلطوية الجمهورية / شارل جبور كل المؤشرات تدلّ الى انّ الأمور تتجه من السيئ نحو الأسوأ، وحتى الحكومة العتيدة التي كان يمكن للبعض ان يمنحها فرصة، ولكن تم تفويت هذه الفرصة بإظهارها حكومة محاصصة بامتياز، وأركانها يتصارعون على قالب الجبنة فيما البلد يحترق والناس تجوع.
 
امبراطورية المصارف في الخارج تتهاوى الجمهورية / انطوان فرح هل سقطت “امبراطورية” المصارف اللبنانية في الخارج، والتي توسّعت في السنوات الأخيرة قبل الأزمة لتصبح مصدر إيرادات مهماً، خصوصا لبعض المصارف الكبيرة، التي بدأت تعتمد على الخارج لتعويض تراجع الاعمال والارباح في الداخل؟
 
الحريري مشغول بسوليدير والراعي يبشّر بـ«إيتيكيت» التظاهر الاخبار / هبام الفصيفي لا بد أن يكون البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قرأ يوماً ما في الإنجيل، الآية التي تتحدث عن دخول المسيح الى الهيكل وصنعه سوطاً من حبال وطرده الباعة وقلبه طاولات الصيارفة. فعل المسيح هذا من الأفعال «التي ليست من قيمنا وعاداتنا وشيمنا اللبنانية»، كما ورد أمس على لسان سيد بكركي التي انضمت أمس الى بعبدا واللقلوق وعين التينة وجوقة الشخصيات والقوى السياسية التي توحدت ضد أفعال المتظاهرين. وبدل أن تفتح بكركي وكنائس وسط بيروت أبوابها لتستقبل المحتجين والمصابين وتستمع الى مطالبهم