عون: تحقّقت خلال العام المنصرم إنجازات كبيرة في مواجهة الإرهاب
 
محليات | المصدر :وكالات - 2018-01-16
أشار قائد الجيش جوزيف عون إلى أن العام 2017 شهد الكثير من التطورات السياسية والأمنية في أكثر من منطقة حول العالم، “فيما تركز الجهد المشترك لدى بلداننا وجيوشنا على مواصلة الحرب على الإرهاب”، الذي بات خطره هاجسا عالميا، بفعل تنقّل الإرهابيين بين الدول واستخدامهم وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، للدعاية والترويج والحض على ارتكاب الجرائم بأساليب مختلفة،

أبرزها أسلوب الذئاب المنفردة، إلا أنه وعلى صعيد منطقة “الشرق الأوسط” والمنطقة العربية بالتحديد، تحقّقت خلال العام المنصرم إنجازات كبيرة في مواجهة الإرهاب، أهمها القضاء على تنظيم “داعش” الإرهابي في العراق، وانحسار وجوده في سوريا إلى حد كبير”.

 

وتابع عون خلال استقباله وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب والأجانب المعتمدين في لبنان وممثلي هيئة مراقبة الهدنة ومساعديهم في اليرزة: “أما على صعيد لبنان، فقد تمكنا خلال الصيف الفائت، من دحر تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين عن الحدود الشرقية بشكل كامل، كما تمكنا لاحقاً من تفكيك عشرات الشبكات والخلايا الإرهابية التابعة لهذين التنظيمين، وبالتالي استطعنا حماية لبنان من خطر إقدام المجموعات الإرهابية على القيام بعمليات تخريبية في الداخل اللبناني، انتقاما لهزيمتها المدوية. وبفضل الأمن الاستباقي الذي واظبنا عليه بصورة شبه يومية، أحبطنا جميع مخططات الإرهابيين، وبالتالي لم يشهد لبنان خلال العام 2017 أي عملية إرهابية في الداخل”.

واردف: “وعلى الرغم من هذه الإنجازات كلها، يبقى خطر الإرهاب قائما، كونه في الأساس يشكل حالة فكرية أيديولوجية، ذات أهداف إقصائية إلغائية، وبالتالي فإن مواجهته جذريا تتطلب معالجة حقيقية للقضايا الثقافية والاجتماعية والاقتصادية الشائكة، غير أن ذلك وعلى أهميته، لا يقلل في أي شكل من الأشكال من ضرورة استمرار المواجهة الأمنية المباشرة لهذا الخطر، لأن النجاح في كسر شوكته من شأنه أن يزرع الإحباط واليأس في نفوس الإرهابيين، ويجعلهم في نهاية المطاف مقتنعين بأن مشاريعهم العبثية لا جدوى منها وغير قابلة للحياة”.

وقال عون: “إن الجيش اللبناني ماض في مسيرة الدفاع عن لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره مهما كلفه ذلك من أثمان وتضحيات، فنحن ملتزمون الحفاظ على استقرار الحدود الجنوبية بالتعاون مع القوات الدولية في إطار القرار 1701، وفي الوقت عينه، نحن مستعدون لمواجهة أي عدوان إسرائيلي ضد لبنان، كذلك نحن ملتزمون ضبط كامل الحدود البرية والبحرية لمنع أعمال التسلل والتهريب على أنواعها، والإسهام بفعالية في حماية أمن الدول الصديقة، القريبة منها والبعيدة”.

 

كما استقبل القاضي المستشار في المحكمة العسكرية حسن شحرور وليلى رعيدي، ثم وفدا من بلدية الصالحية برئاسة نقولا اندراوس، وجرى البحث في شؤون مختلفة.