جعجع جدد رفضه للنسبية الكاملة: عون والحريري يمثلان جميع اللبنانيين في القمة العربية
 
محليات | المصدر :وكالات - 2017-03-27
شدد رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع في مقابلة مع موقع "القوات اللبنانية" الإلكتروني، على أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين يمثلان لبنان بأكمله في القمة العربية، يأخذان في الاعتبار مصالح الشعب اللبناني والمصلحة العليا للدولة اللبنانية بالدرجة الأولى، وسيقومان بكل ما يجب فعله لعدم السقوط مرة جديدة في مسألة الابتعاد عن الموقف العربي والخليجي،

نظرا للروابط والمصالح المشتركة بين لبنان ودول الخليج"، مؤكدا "أنهما لن يألوا جهدا في محاولة تقديم المصلحة اللبنانية العليا على أي مصلحة أخرى، فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يمثلان أي طرف أو أي فريق في مؤتمر القمة العربية بل يمثلان جميع اللبنانيين، ولا أعتقد أنهما سيتركان الشعب اللبناني يدفع غاليا جدا ثمن مواقف طرف من الأطراف اللبنانية التي لا تتلاقى لا مع الدستور ولا مع منطق الدولة ولا مع المصالح اللبنانية العليا". 


وطالب جعجع الدول العربية "بالعمل معا بتنسيق كامل في هذه المرحلة الحرجة جدا من تاريخ المنطقة ككل للخروج بتصور واحد وخريطة طريق واحدة لترتيب اوضاع المنطقة والانتهاء من الحروب الدائرة فيها، وإعادة قيام الدول والانتظام العام في المنطقة كما يجب".

وفي الشأن الانتخابي، جدد رئيس القوات التأكيد "أننا نرفض النسبية الكاملة لأنها سواء كانت على أساس لبنان دائرة واحدة أو على أساس 13 أو 15 دائرة، فهي تعني الديموقراطية العددية التي تتناقض مع جوهر وروح اتفاق الطائف والميثاق الوطني والتعايش في لبنان، وبالتالي النسبية هي أمر مرفوض بالنسبة لنا وفقا لهذا المنطق"، مشيرا الى "ان الهدف من ترويج النسبية الكاملة هو تطبيق الديموقراطية العددية عبر قناع اسمه النسبية الكاملة".

وعن التخوف من انتكاسة جديدة في العلاقات اللبنانية - الخليجية في حال تمايز موقف لبنان في ما يتصل بالموقف من ايران وحزب الله، قال جعجع: "انطلاقا من الوضع السابق السائد والذي أدى في ربيع - صيف عام 2016 الى تدهور العلاقات اللبنانية - الخليجية، في ضوء كل ذلك أرى أن هذه المخاوف في محلها إلا إنني اعتقد أن رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة اللذين يمثلان لبنان بأكمله، وهما مقيدان بالدستور، ويأخذان بعين الاعتبار مصالح الشعب اللبناني والمصلحة العليا للدولة اللبنانية بالدرجة الأولى، سيقومان بكل ما يجب فعله لعدم السقوط مرة جديدة في مسألة الابتعاد عن الموقف العربي والخليجي نظرا للروابط والمصالح المشتركة بين لبنان ودول الخليج، كما أنهما لن يألوا جهدا في محاولة تقديم المصلحة اللبنانية العليا على أي مصلحة أخرى، فرئيس الجمهورية ورئيس الحكومة لا يمثلان أي طرف أو أي فريق في مؤتمر القمة العربية بل يمثلان جميع اللبنانيين، ولا أعتقد أنهما سيتركان الشعب اللبناني يدفع غاليا جدا ثمن ممواقف طرف من الأطراف اللبنانية التي لا تتلاقى لا مع الدستور ولا مع منطق الدولة ولا مع المصالح اللبنانية العليا".

واكد جعجع انه " لا يوجد مسايرة لأحد في ما يتعلق بالمصلحة اللبنانية العليا لأنها تعلو فوق كل شيء آخر، وهذا ما سيفعله رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة في القمة العربية، فالاعتبار الأول والأخير لأي موقف أو تصريح او كلمة سيكون لصالح المصلحة اللبنانية العليا فقط لا غير".

وعن سياسة النأي بالنفس التي اعتمدت في الأزمة السورية، قال جعجع: "هذا الأمر لا يصح اطلاقا في الحالة العربية، ففي سوريا ليست القضية عربية بقدر ما هي قضية نظام وشعب يناضل للتخلص منه، وفي هذه الحالة من واجب الدولة النأي بنفسها عن هكذا صراع، ولكن هذا لا يصح أبدا في القضايا العربية الكبرى".

وأمل "أن تكون القمة العربية فرصة لإعادة تزخيم العلاقات اللبنانية-الخليجية، متمنيا على المسؤولين اللبنانيين أن يتصرفوا بشكل يعيد الزخم الى هذه العلاقات لأنه بالإضافة الى الابعاد السياسية والاستراتيجية هناك البعد الاقتصادي، فبتقديري ان العامل الوحيد القادر على إعادة تزخيم الاقتصاد اللبناني في الوقت الراهن هو العامل الخليجي، وانطلاقا من هنا يجب التصرف على هذا الأساس".

وطالب جعجع الدول العربية "بالعمل معا بتنسيق كامل في هذه المرحلة الحرجة جدا من تاريخ المنطقة ككل للخروج بتصور واحد وخريطة طريق واحدة لترتيب اوضاع المنطقة والانتهاء من الحروب الدائرة فيها وإعادة قيام الدول والانتظام العام في المنطقة كما يجب".

وفي الشأن الانتخابي اللبناني، جدد التأكيد "أننا نرفض النسبية الكاملة لأنها سواء كانت على أساس لبنان دائرة واحدة أو على أساس 13 أو 15 دائرة، فهي تعني الديموقراطية العددية التي تتناقض مع جوهر وروح اتفاق الطائف والميثاق الوطني والتعايش في لبنان، وبالتالي النسبية هي أمر مرفوض بالنسبة لنا وفقا لهذا المنطق".

وعن الهدف من ترويج النسبية الكاملة، اعتبر جعجع ان "الهدف من هذا الطرح هو تطبيق الديموقراطية العددية عبر قناع اسمه النسبية الكاملة".

ولفت الى ان "القانون المختلط هو أكثر قانون يوجد حوله توافق، فلماذا لا نذهب مباشرة نحو الحل؟ فكل الفرقاء أظهروا تأييدهم له". ورأى "ان النسبية هي الوجه الآخر للديموقراطية العددية".

وعن المخاوف المسيحية التي ظهرت من النسبية والتي اعتبرت أنه كان من الأفضل البقاء على قانون الستين، 


ورأى جعجع "ان هناك محاولات كبيرة لمحاولة تمرير النسبية الكاملة، ولكن في الوقت عينه نحن لن نقبل بطرح النسبية الكاملة انطلاقا من توصيفنا لها ومن نتائجها التي تعطي للمسيحيين بضعة مقاعد أكثر من قانون الستين ولكن ليس أكثر من ذلك، فنحن لم نخض معركة قانون انتخابات منذ 10 سنوات حتى اليوم لنصل الى قانون قريب بنتائجه الى قانون الستين". 

أخبار ذات صلة

ماذا لو كان جعجع رئيساً للجمهورية؟ >>

جعجع : لا علاقة بين ما يجري في لبنان والعراق >>

مصدر فرنسي لـ”نداء الوطن”: “سيدر” ليس مرتبطاً بالحريري >>

التغيير في المؤسسات الدستوريّة دفعة واحدة ممكن أن يكون مغامرة كبيرة جداً جداً >>

جعجع يدعو الى حكومة تضم مستقلين لهم مصداقية >>

أهم الأخبار
نقاط عسكرية على الحروف السياسية >>
مخاوف من أزمة سياسية مفتوحة مع انقطاع قنوات التواصل >>
ماذا تتضمن "رسالة الاستقلال" التي سيوجّهها عون الى اللبنانيين اليوم؟ >>
واشنطن لحكومة تبني لبنان مستقر مزدهر وآمن يستجيب لاحتياجات مواطنيه. >>
بري : بالنسبة لنا كان اهم ما فيه انه لم تسقط نقطة دم واحدة >>