نبيه بري موقوفاً في "احداث الطيونة" يُعيد إطلاق يد التحقيقات!

None

اربعة اشهر من التعطيل في ملف”احداث الطيونة”، في إستعادة للسيناريو نفسه عن”ملف المرفأ”، ومن الفريق عينه، نتيجة طلبي رد تقدم بها اهالي ضحايا الطيونة ضد قاضي التحقيق العسكري الاول فادي صوان، حيث رد رئيس الغرفة 12 لمحكمة الاستئناف المدنية القاضي نسيب ايليا، طلب الاول حسن حمود، اعقبه بعد اقل من 24 ساعة على القرار، طلب ثانٍ ضد صوان من وجيه همدر، ، ضمّنه طلب رد ايليا بالذات، لترد بدورها رئيسة محكمة الاستئناف رنده حروق طلب رد ايليا. اقرا ايضاً: خاص «جنوبية»: «مناوشات» بين الجناحيين السياسي والعسكري داخل «حزب الله»! اذاً، هي “الشربكة” نفسها التي “أصابت” تحقيقات المرفأ، ولا تزال، لكن”المتضررون” من تحقيقات الطيونة، ما لبثوا ان تراجعوا عن دعاوى الرد ضد صوان، اثر توقيف اثنين من “جماعتهم”، وفق ما كشفت مصادر قضائية ل”جنوبية” ، وذلك بعدما كانت رست التوقيفات على “ابناء عين الرمانة ” فقط، فتوقيف الجيش في منطقة الشياح كلا من نبيه ع. بري، وعلي ب. دهيني المطلوبين في ملف الطيونة، أربك مقدمو طلبات الرد الذين سارعوا الى تقديم طلب الرجوع عنها، ليتخذ القاضي ايليا قرارا بذلك ويطلق من جديد يد صوان الذي تبلغ اليوم القرار. اربعة اشهر من التعطيل في ملف”احداث الطيونة” في إستعادة للسيناريو نفسه عن”ملف المرفأ وكشفت المصادر ان توقيف “بري ودهيني كشف عن تورطهما في ملفات اخرى، وخصوصا الاول بجرائم اطلاق نار في مناسبات عديدة والاتجار بالاسلحة وتعاطي المخدرات فضلا عن مشاركتهما في احداث الطيونة، وهما احيلا الى المراجع القضائية بحسب الصلاحية المكانية لملاحقتهما في الجرائم الاخرى، على ان يمثلا امام صوان في الساعات المقبلة لاستجوابهما في ملف احداث الطيونة. “المتضررون” من تحقيقات الطيونة ما لبثوا ان تراجعوا عن دعاوى الرد ضد صوان اثر توقيف اثنين من “جماعتهم” وكان التحقيق في هذا الملف قد توقف عند طلب صوان من الاجهزة الامنية تحليل فيديوهات وكاميرات مراقبة، تظهر صور مشاركين من المسلحين من حركة امل وحزب الله في تلك الاحداث، بناء على مذكرة تقدمت بها جهة الدفاع عن الموقوفين من”ابناء عين الرمانة” الذي قرر صوان في فترة سابقة ترك تسعة منهم على الاقل، فيما كانت التوقيفات قد طالت حينها 17 منهم.