في بعبدا العماد والعميد مرشحان فلمن يصوت الناخبون؟

تقارير | 27-02-2022

None

 

كثافة مرشحين على المقاعد المارونية الثلاثة في بعبدا، معركة صعبة في دائرة مركبة شهدت معارك طاحنة في الانتخابات الماضية وادت الى توزيع حصص بين التيار والقوات وثنائي امل حزب الله والحزب الاشتراكي.حيث تنافست أربع لوائح على 6 مقاعد نيابية: 3 ماروني، 2 شيعي و1 درزي. 

لائحة تحالف الثنائي الشيعي والتيار الوطني الحر وطلال ارسلان حصلت على 40669 صوتاً، في حين أن لائحة القوات اللبنانية والحزب التقدمي الاشتراكي حصلت على 26500 صوتاً، ولائحتا القوى التغييرية، وحزب الكتائب، حصلتا مجتمعتين على 10760 صوتاً، ولم تستطع بذلك بلوغ عتبة الحاصل الانتخابي أي 13078 وتم بالتالي حذف أصواتها من عدد المقترعين. فهل يتكرر في هذه الدورة سيناريو الانتخابات السابقة؟ 

الجديد على ساحة دائرة بعبدا جديد في عدد كبير من الدوائر، قوى المجتمع المدني التغييرية تجمع قواها عل امل حصول خرق بمقعد لا بل بأكثر من مقعد كما يؤكد مرشح حزب الكتلة الوطنية في الدائرة ميشال الحلو. ولكن الرهان يبقى كما يؤكد حلو في دردشة مع اينوما على توحيد القوى التغييرية في لائحة واحدة لمواجهة قوى المنظومة الحاكمة التي اوصلت الناس والوطن الى ما نحن عليه اليوم.

ميشال الحلو يصر على خوض الانتخابات بلائحة موحدة لقوى التغيير حتى ولو كان هذا على حسابه شخصيا كمرشح شرط تأمين فوز المبادئ الثوابت التي انخرط هو في العمل السياسي لاحقاقها ولأن لبنان اليوم بأمس الحاجة الى حاملي هذه المبادئ بعد ان وضعه من حكمه من سياسيين في جهنم. 

يدرك الحلو ما يترتب عليه من مسؤوليات لمجرد ترشحه باسم حزب عريق لطالما عُرِف عميده بمبادئه السيادية التي لا مجال للمساومة عليها مها كثرت التهديدات او المغريات، وبدفاعه المستميت عن الشفافية في العمل السياسي  والتجرد والابتعاد عن المصالح الشخصية والحزبية لمصلحة الوطن والشعب. 

الكتلة الوطنية كانت اعلنت الاسبوع الماضي اسماء عدد من مرشحيها في عدد من الدوائر بعبدا كسروان طرابلس والشمال الثانية. وكان لافتا ان كتلة ضمير السياسة اللبنانية ريمون اده تحاول العودة مجددا الى الحياة السياسية من بوابة الانتخابات.

ميشال حلو المؤمن بمبادئ ريمون اده كزملائه الشباب المرشحين في الكتلة كميل موراني في طرابلس، جيستال سمعان في زغرتا، ووجدي تابت في كسروان يقدمون اليوم نماذج مختلفة عن العمل السياسي الذي شوَّه صورته سياسيو زمن الانحطاط. وتبقى الكرة في ملعب المواطن اللبناني فهل يصوت لجلاديه ام يستيقظ ويعيد ريمون اده وحزبه الى السياسة بعد ان عانى ما عاناه من سياسيي "مصلحتي الشخصية فوق كل المصالح".