عيسى مطلقاً حملة "الكتلة الوطنيّة" الانتخابيّة : القوى التغييريّة موحّدة في معركةمستمرّة ضد تحالف الميليشيا والمافيا

محليات | 19-02-2022

None

ميشال حلو في بعبدا ووجدي تابت في كسروان

وجيستال سمعان في زغرتا وكميل موراني في طرابلس

عيسى مطلقاً حملة "الكتلة الوطنيّة" الانتخابيّة ومعلناً باكورة مرشّحيها:

القوى التغييريّة موحّدة في معركة مستمرّة ضد تحالف الميليشيا والمافيا

أطلق حزب "الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة" حملته الانتخابيّة لعام 2022 معلنًا عن باكورة مرشّحيه وهم ميشال حلو في بعبدا، وجدي تابت في كسروان-الفتوح، جيستال سمعان في زغرتا وكميل موراني في طرابلس، وذلك في مؤتمر أكّد خلاله الأمين العام بيار عيسى أنّ كلّ القوى التغييرية أصبحت موحّدة "في معركة مستمرّة ضد تحالف الميليشيا والمافيا"، وفي "النضال المستمر للوصول إلى الحقيقة بتفجير المرفأ وتدمير بيروت". وقال: "نريد أن نبقى موحّدين وأن نحافظ على الساحات ونترك لهم الزواريب والمتاريس"، مشدّدًا على أنّ القرار بيندنا جميعًا، والتغيير ممكن.

وتضمّن المؤتمر كلمات للمرشّحين ولكل من مدير الحملة الانتخابيّة طوني مخيبر ومنسّقة "لجنة الشرق الأوسط" في الحزب جاين إسكندر وأمينة سر "قطاع الشباب والطلاب" كندا غديّة. وقد تولّى تقديم المشاركين الإعلامي ميلاد حدشيتي.

وفي ما يأتي نص الكلمات:

عيسى

وشدّد عيسى على أنّ حزب "الكتلة الوطنيّة" مشروع وطن وجامع على ما يدّل اسمه، مضيفًا: حضوركم اليوم، يؤكد أننا كلنا في هذه المعركة سويًا. وأردف: نحن في "الكتلة الوطنيّة" ملتزمون المعركة التغييرية انطلاقًا أوّلاً من مبادئنا التي لم تتبدّل منذ 80 سنة، فلم نساوم يومًا على الدولة ولذلك لم نشارك في الحرب، ولم نساوم يومًا على الحرّيات وعلى الديمقرطية، والدولة المدنية، ولم نساوم خصوصًا على السيادة ورفضنا كل الاحتلالات.

وقال: نخوض هذه المعركة سويًا، وقبل 8 أشهر من ثورة 17 تشرين أعدنا إطلاق نشاط الكتلة الوطنية إيمانًا منّا بأنّ التغيير حتمي وليس فقط ممكنًا.

على عكس ما يحاولون إقناع الناس، حقّقت 17 تشرين الكثير، فقد كسرت الانقسامات العمودية بين 8 و14 آذار، وكسرت الحواجز الوهميّة بين الطوائف والمناطق، وأصبحنا اليوم، كلّنا موحّدين في معركة مستمرّة ضد تحالف الميليشيا والمافيا.

وتابع: على الرغم من كل محاولاتهم في الخطابات التخويفية وفي الأحداث المفتعلة على الأرض لإعادة شد العصب الطائفي وتخويف الناس من بعضهم بعضًا فإنّهم لن ينجحوا، لأنّ الواقع ثابت والشعب اللبناني واحد موحّد ورأينا هذه الوحدة في رد فعله على إجرامهم وتواطئهم وتقصيرهم في جريمة 4 آب. وبالفعل رأينا المستشفيات من كل المناطق تستقبل الضحايا، والشباب من كل المناطق أتى إلى المنطقة المنكوبة واستقبل أهلها وساعدهم ونظّف وساهم في البناء. واليوم كلنا موحّدين في النضال المستمر للوصول إلى الحقيقة بتفجير المرفأ وتدمير بيروت.

وأكّد عيسى أنّ حزب "الكتلة الوطنيّة" هو حزب سيادي مؤمن بالدولة المدنية، لأنّ الخروج من المزرعة والتركيبة الطائفية هو أيضًا أساسي لفك ارتهان الطوائف للخارج وحماية السيادة والتزام التحييد. إنّ ضمانتنا وضمانة التنوّع اللبناني هو الدولة وفقط الدولة، الدولة القوية التي تحمي كل المواطنات والمواطنين بالتساوي بغض النظر عن انتماءاتهم الطائفيّة والمذهبيّة.

وأضاف عيسى: إنّ التغيير في لبنان هو أيضًا ممارسة سياسيّة جديدة، ونستطيع أن نقول بكل فخر إنّ حزب "الكتلة الوطنيّة" هو اليوم عكس كثير من الأحزاب "المحنّطة". فهو حزب ديمقراطي وعصري، يضع الشفافيّة أولويّة؛ وحزب يلعب فيه الشباب دورًا أساسيًا ومحوريًا؛ وحزب للانتشار فيه دورًا كبيرًا وقد أصبح عندنا لجان في أكثر من 10 بلدان ومراكزنا في كل المناطق اللبنانيّة.

وأضاف: نسمع عن إحصاءات كثيرة والتي تهدف أغلبيّتها إلى "البروباغندا" والترويج لأحزاب السلطة المفلسة، وأصبحنا معتادين عليها، ولكن المؤكّد أنّنا كمعارضة سنفوز بمقاعد أكثر والمعارضة قادرة على الفوز بأكبر كتلة في المجلس النيابي ولا يجب أن يستهين أحد بهذا الموضوع. وفي كلّ الأحوال إنّ كتلة المعارضة، ومهما كان حجمها، فإن كان لديها مساندة وتعاطفًا من الرأي العام فهي قادرة على أن تُنجز أكثر من أيّ كتلة للمنظومة مهما كان حجمها.

وتابع عيسى في موضوع الانتخابات، وقال: اليوم، الانتخابات هي فقط محطة، لكنّها محطة أساسية أوّلاً لكونها مواجهة مع السلطة، وثانيًا لأنّنا سندخل إلى مجلس النواب ونقترح ونراقب وننفّذ القوانين، وثالثًا لأنّنا سنطلق أخيرًا مسيرة الإنقاذ والتغيير.

وقال عيسى: اليوم نعلن عن المرشّحين الأول للكتلة الوطنيّة الذين يحملون برنامجًا عنوانه دولتنا دولة من الأوّل وجديد، والأهم من البرنامج أنّهم يحملون قيمًا مشتركة وانتماءً لوطن يعلو على كل اعتبار.

ولفت إلى أنّ برنامج الحزب هو نتيجة وضوح بالرؤية والمبادئ، ولسنوات من العمل والتواصل مع عدد كبير من الخبراء والناس، وأشار إلى أنّه ما زال بإمكان الجميع الاطّلاع على تفاصيله والمشاركة في بنائه وتقديم اقتراحاتهم عبر موقع "الكتلة" الإلكتروني، "حتى نرجع إيد بإيد نبني دولتنا دولة من الأوّل وجديد".

وأوضح أنّ البرنامج يرسم خريطة طريق للإصلاح السياسي والحرّيات الفرديّة والعامة، والتعافي الاقتصادي واسترجاع الأموال المنهوبة، وخصوصًا لتأمين العدالة الاجتماعية والحفاظ على البيئة.

وعدّد عيسى المبادئ التي يجب أن تقوم عليها الدولة وفق برنامج "الكتلة الوطنيّة"، وقال يجب أن تكون:

1. دولة ذات سيّدة قائمة على تطبيق الدستور، ومنفتحة على الجوار والمجتمع الدولي.

2. دولة الأمن والأمان في الداخل وعلى حدودها، وتفرض سيادتها على كامل أراضيها وتملك حصرية السلاح وقرار السلم والحرب.

3. دولة تحفظ كرامة الناس بتوفير التعليم والصحة لكل المواطنات والمواطنين.

4. دولة تحفظ حق المرأة بالمساواة التامة مع الرجل بموجب القانون.

5. دولة تقر قانونًا مدنيًا للأحوال الشخصية يضمن المساواة بين الجميع.

6. دولة تدعم الصناعي والمزارع والطالب لأنّهم أساس الاقتصاد المنتج.

7. دولة تؤمّن الحماية القانونية للمستثمرين عبر قوانين تضمن الشفافية وتكسر الاحتكارات والمنافسة غير الشريفة.

8. دولة يتحرّر فيها القضاء من التدخّلات السياسية ومن تهديد السلاح ويكشف الحقيقة ويحاسب المسؤولين عن كل الجرائم بحق الشعب اللبناني وخصوصًا جريمة 4 آب.

9. دولة تعيد ثقة اللبنانيّات واللبنانيّين ببلدهم.

وشدّد على أنّ ذلك ليس حلمًا إنّما واقع يمكن أن نصل إليه إذا خضنا معركة التغيير سويًا، وهذا ليس وهمًا لأنّ لدى لبنان كلّ المقوّمات والقدرات البشريّة لينطلق ويعيد بناء "دولته دولة من الأول وجديد".

وقال: نحن في "الكتلة الوطنيّة" ليس لدينا سلاحًا وميليشيا وزبائنيّة وخدمات نوزّعها على الناس لإذلالهم، وليس لدينا دعم سفارات مثل كل واحد من أحزاب الطوائف، وليس لدينا خطابًا طائفيًا لإخافة الناس من بعضها بعضًا. إنّما لدينا برنامجًا وإيمانًا كبيرين بهذا الوطن.

وأضاف: السؤال الذي علينا أن نطرحه على أنفسنا اليوم، هل التغيير يستأهل كل هذه التضحيات وكل المخاطر والانفتاح التام على الآخر.

وتابع: نريد أن نبقى موحّدين وأن نحافظ على الساحات ونترك لهم الزواريب والمتاريس.

إنّ القرار بين أيديكم، القرار بين أيدينا جميعًا. والتغيير ممكن. ومفتاحه رؤيتنا الواضحة للخروج من الأزمة، وخصصًا وحدتنا كلنا بوجههم.

كلمات المرشّحين

كميل موراني:

راسخون على مبادئِنا والثورة كانت محطةً مفصلية لترسيخ المواطنة

أعدُ طرابلس في صلب مشروعِ النهوض الذي نحمله كتغييرين

ولفت مرشّح "الكتلة الوطنيّة" في طرابلس كميل موراني إلى أنّ ثورة 17 تشرين خلقت مساحةً جديدة من السياسةِ في هذا البلد، فتوافَدَ إليها اللُبنانيات واللبنانيون من كلِّ الاتِّجاهات. من اليمينِ واليسار، مِن ما كانَ يُسمّى بـ8 و14 آذار، قادمينَ هذه المرة لا كطوائف، ولا كعائلات، بل كمواطنين واعين لحقوقِهم ولحريتِهم الفردية، مجتمعين حول قيمٍ ومبادئَ قلّما اجتمَعت في حركةٍ سياسيةٍ واحدةٍ، في تاريخِ لبنان الحديث".

وأضاف: لقد كانت هذه الثورةُ أولاً، مساحةً للمطالبةِ بالمحاسبةِ والإصلاحِ والعدالةِ الاجتماعية والدولةِ المدنيّة. وترسَّخَ فيها خطابٌ سياديٌ واضحُ المعالِمِ، لا يقبلُ الشكَّ ولا يرضَخُ للمزايداتِ، ويطالبُ في ما يُطالبُ بامتلاكِ الدولةِ لحصريةِ حقِّ اسْتعمالِ العنفِ، وإنهاءِ حكمِ الميليشياتِ، وتحديداً حزبُ الله، ضابط إيقاع هذه المنظومةِ وحاميها، والذي لا يزالُ يُرهبُ اللبنانيينَ من عام 2004 حتّى اليوم، ويأخذُ لبنانَ رهينةً خياراته الإقليميةِ ومشروعِه الذي لا يُشبهُنا ولا نُشبِهُه.

وقال موراني: من هُنا، نُعلنُ تمسُّكَنا باتفاقِ الطائفِ في هذه المرحلةِ الدقيقةِ والخطيرةِ من تاريخِ لبنانَ تحديداً، لأنَّ أيَّ مسٍّ بالدستورِ في هذه اللحظةِ الراهنةِ، وفي ظلِّ موازينَ القِوى الداخليةِ والإقليميةِ، لن يكونَ لصالحِ التغييرِ المُرتجى، لا بل بِعَكْسِهِ.

وشدّد على أنّ الدولةَ المدنيةَ التي تطمحُ إليها "الكتلة الوطنيّة" والمنصوص عنها في الدستور، لا نريدُها دولةً بوجهِ الطوائف، دولةً، تُحيك سياستَها الخارجيةِ وفقاً لمصلحتِها الوطنية العليا، فلا تفرّط بمياهها الإقليمية لا في الشمال ولا في الجنوب، ووفقاً لمصالحِ شعبِها المقيمِ والمهجّر قسراً، فلا تتموضعُ في السياسةِ في محورٍ إقليميٍ يُعادي الدولَ التي يعيشُ اللبنانيون فيها ويعتاشون منها، كي تعود وتكونَ جزءًا فاعلًا ومؤثرًا وملتزمًا بالفعل لا بالتكاذب، بالشرعيتين الدولية والعربية.

وتابع: نريدُها دولةً قادرة على إحقاقِ الحقِّ عبرَ قضاءٍ مستقلٍّ ونزيهٍ، لا يُعرقَلُ عندما يحقق في جريمة تفجير نصفِ بيروت، ولا يُبقي موقوفيه أكثرَ من عشرينَ سنةٍ دونَ مُحاكمةٍ، في انتهاكٍ صارخٍ لأبسط حقوق الإنسان. دولةً تَسهَرُ على تأمينِ أبسط حقوقِ الناسِ من تعليمٍ وطبابةٍ وسَكَن وكهرباء.

وأردف: دولةً، تتجرأُ أن تُحمّل كلفة الانهيار لزعماء الطوائف وبعض المنتفعين والمصرفيين وحاكم المصرف المركزي، بدل تحميله لأصحاب الدخل المحدود، كما يحصل اليوم عبر مشروع الموازنة المحال من الحكومة الى مجلس النواب. (ومن بعد نغمة ما خلونا، صار عنا نغمة ما معنا خبر)

وأضاف: دولةً تتعاطى مع قضية اللاجئين بمسؤوليةٍ، بعيداً عن الشعبويةِ وعن العنصريةِ، واضعةً أمامها الأمن القومي للدولة اللبنانية من جهةٍ، وحقوق الإنسانِ، كلّ إنسانٍ من جهةٍ أخرى. تعملُ على تأمينِ العودةِ الآمنةِ بضماناتٍ دوليةٍ جديةٍ، وتحافظُ، لحينِ تحقيقِ ذلك، على كرامةِ اللاجئين الإنسانية.

وزاد: دولةً تُعيد اختراع وظيفة اقتصادية جديدة للبلد، بعدما أتى الإنهيارُ على كلِّ شيءٍ، تقوم على الإنماء المتوازن، فلا يضطرُ فيها أهلُ الأريافِ والأطرافِ، إلى النزوحِ منها لإيجادِ فُرص عمل؛ وأنا واحدٌ منهم، آتٍ إليكم من مدينةٍ يُقال لها "العاصمة الثانية".

وتوجّه موراني إلى أبناء منطقته، وقال: أمّا أنتِ يا عاصمتَنا الثانية. يا طرابلس المنكوبةِ، يا أمَّ الفقير. يا من جعلَ زعماؤُك منك، مدينةً فقيرةً، يَهرب شبابُك منكِ في قواربِ الموت عبر المتوسط؛ ويحاولون دعشنتَك، من أجل اختراع وظيفة جديدة لذلك السلاح الذي يدّعي اليوم حمايتَنا من داعش، بعدما انتفى سببُ وجوده مع تحريرِ الجنوب. فهُم لا يعرفون حتّى أنّ شعبَك الطيب، لم يكن يوماً أرضاً خصبةً لأي نوعٍ من التطرفِ والإرهاب. فحتّى في أحلك ظروفِ الحربِ، حافظتِ على تعدديتكِ وتنوعكِ. فلم تقتلي على الهويةِ يوماً، ولم تهجّري أقلياتِك يوماً، يوم كان التهجيرُ والقتلُ على الهُويةِ مدعاةَ فخرٍ واعتزازٍ. (نحن كل الحرب ما تهجرنا من طرابلس).

وختم موراني بالقول: لن أعدَكِ بجسرٍ من هنا، أو بـ 500 ألف وظيفةٍ من هناك، أو بصناديقِ إعاشةٍ تُذِلُّ أهلَكِ أكثرَ ممّا تُطعمُهم، بل سأعِدُكِ بأنْ أَسهرَ بأمانة على أن تكوني هذه المرة، بإمكاناتِكِ الهائلةِ وكلِّ طاقاتِ شبابِكِ وشابّاتِكِ، في صُلبِ مشروعِ النهوضِ الاقتصادي والاجْتِماعي الذي نَحمِلُه كتغييرين، مع كل الرفاق والرفيقات في 17 تشرين، لتكوني ولبنانَ، أرضاً للحداثةِ والحريةِ والسلامِ الذين تطمحون إليهم جميعُكم وجميعُكُنَّ.

سمعان:

إستعادة لبنان عافيته توجب علينا أن نستعيد الثقة

نستطيع في زغرتا خلق مئات فرص العمل لشبابنا وشاباتنا

وقالت مرشّحة "الكتلة الوطنيّة" في قضاء زغرتا جيستال سمعان، إنّها أتت لتتحدّث عن المستقبل لأنّ الحاضر يعرفه الجميع ومن المسؤول عنه. وأضافت أريد أن أحدّثكم عن الوسيلة لإعادة العافية إلى لبنان، فلتحقيق ذلك علينا أن نستعيد الثقة، واستعادة الثقة هي مفتاح الخروج من الأزمة بما أنّ المنظومة اليوم عاجزة بسبب أفرادها وتجاوزاتهم، لأنّها فقدت ثقة المجتمع اللبناني والمجتمع الدولي.

وتابعت: من هذا المنطلق، يجب أن يتمتّع القيّمون على الشأن العام بصفات ترتبط بحاضره وماضيه تكون ناصعة لجهة نجاح تجربته في الحياة، ومبادئه شبيهة بمبادئكم، ولديه برنامجًا سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا واضحًا.

وشدّدت على أنّ الثقة بحاجة إلى خطوات عمليّة على المدى القصير عنوانها تكريس الشفافيّة في العمل السياسي من خلال ضرورة تعديل إقتراح قانون حق الوصول للمعلومات ولا سيما توسيع نطاق المستندات الواجب نشرها، تماشيّاً مع مبدأ الإفصاح الاستباقي لنتمكّن من مكافحة الفساد، وإلزامية نشر محاضر جلسات مجلس الوزراء لوقف منطق المحاصصات والمفاوضات في الغرف المغلقة، ووجوب التدقيق الجنائي بمصرف لبنان وكامل المؤسسات العامة لتعلم الناس مين سرقها وكيف حصل ذلك.

ولفتت سمعان إلى أنّه انطلاقًا من هذه النقاط الثلاث نستطيع أن نبدأ في بناء اقتصاد مرتكز على حماية ثرواتنا الطبيعيّة انطلاقًا من ترسيم حدودنا البحريّة، وحماية التعليم العام والخاص وتطويره، والتعليم التقني كذلك، لأنّ قوّة لبنان ليست في ضعفه بل بقوّة ناسه وشبابه وشاباته. وأشارت، في الموضوع ذاته، إلى أهمّية حماية القطاع الصحي المنهار، ودعم الشركات الناشئة والصناعة والزراعة وقدراتها الإنتاجيّة.

وتوجّهت سمعان إلى أبناء منطقتها، وقالت: نحن قادرون على العمل الدؤوب لنحفّز الزراعة والصناعة والسياحة البيئيّة وبجهدنا نستطيع خلق مئات فرص العمل لشبابنا وشاباتنا.

واعتبرت أنّ كل هذه المسائل يمكن تنفيذها عند وجود دولة لها كيانها. فصحيح أنّ المرحلة صعبة ولكن الأمل كبير ببناء دولة أقوى لتحمي حقوق أبنائها، دولة ذات سيادة واقتصاد حر ومنتج وعادل، دولة القانون والحريّات.

وختمت سمعان كلمتها بالقول: نطلق حملتنا الانتخابيّة تحت عنوان استرجاع الثقة وبناء دولتنا من الأوّل وجديد، إنّ القرار بين أيديكم، فعاقبوهم بصوتكم.

وجدي تابت:

لتطبيق قاعدة العميد ريمون إدّه الذهبيّة من خلال قانون "من أين لك هذا؟"

الأولويّة لإنماء كسروان- الفتوح المهملة بسبب خيانة معظم ممثّليها

وأكّد مرشّح "الكتلة الوطنيّة" في دائرة جبل لبنان الأولى عن قضاء كسروان الفتوح المهندس وجدي تابت، أنّ الأولويّة هي للإنماء كون كسروان- الفتوح تعاني من الإهمال المتمادي بسبب خيانة معظم السياسيّين والمسؤولين الذين تعاقبوا على تمثيلها لها ولأبنائها وثقتهم بهم.

ولفت إلى أنّ انشغالات هؤلاء كانت في مكان آخر كالزبائنية السياسية والصفقات والسمسرات ونهب المال العام وهدره والتجديد لأنفسهم كلّ 4 سنين. وأضاف أنّه بسبب فسادهم وجشعهم بقيت كسروان- الفتوح مهملة على غرار ما فعلت المنظومة المافياوية التي فتكت بالبلاد والعباد وبالأخضر واليابس وبالأمل والحلم والمستقبل.

وشدّد على أنّه بوصول "الكتلة الوطنيّة" إلى الندوة النيابيّة ستكون مؤتمنة على أصوات الناخبين وثقتهم لمحاسبتهم، وردّ المال الذي سرقوه وتطبيق القاعدة الذهبيّة للعميد ريمون إدّه من خلال قانون "من أين لك هذا؟" ورد ودائع المواطنين بالتعاون مع الهيئات الدولية، ووضع حدٍ نهائي لمنطق اللامحاسبة الذي كرّسوه في لبنان.

وتابع: نريد دخول الندوة النيابيّة، نحن شباب التغيير لوضع حدٍ للمحاسبة ولمنطق الإفلات من العقاب السائد منذ 45 سنة، ونجاحنا سيُترجم بفرض استقلاليّة القضاء وبقضاة أبطال جريئين لا يخضعون للابتزاز والرشوة وعلى استعداد للتصدّي لمنظومة الفساد بتوقيف كل مجرم. وأشار إلى أنّ المطلوب قضاء يحاسب السارق والناهب ومن أهدر المال العام ويمنع المناقصات بالتراضي ويحمي التنافس العادل ويعزّز الشفافيّة ويوقف الأزلام والميليشيات على الأراضي اللبنانيّة كافة.

وأكّد أنّ جريمة تفجير المرفأ هي على رأس الأولويّات اليوم كونه من خلالها تسعى المنظومة، التي على رأسها حزب الله، بكل قوّتها إلى تأكيد منطق الإفلات من العقاب واللامحاسبة عبر تطييفها والتنصّل من مسؤوليّة أركانها الكاملة عن ارتكابها، ومساومتهم عليها.

وختم بالقول: نحن مستمرّون في "الكتلة الوطنيّة" حتى تحقيق العدالة، ونعطيكم وعدًا وموعدًا في 15 أيّار لنحافظ على كرامتنا ونسترد حقوقنا ومحاسبتهم.

حلو:

لقضاء مستقل حتى لا يتجرّأ قائد ميليشيا على تهديد قاض

بعبدا الرمز الأوّل لسيادة لبنان الموحّد يجب أن تستعيد دورها الجامع

مرشّح "الكتلة الوطنيّة" في بعبدا ميشال حلو لفت إلى أننا في هذه الحملة الانتخابيّة لا نسمع إلا كلمة واحدة هي السيادة، وهي الكلمة التي كرّس العميد ريمون إدّه حياته لأجلها وتحديدًا لسيادة لبنان، وسيادة القانون، وسيادة الدستور. لقد مات العميد في المنفى بعيدًا من أرضه لأنّه رفض يساوم على هذا المبدأ.

وأضاف: صحيح أنّ الجيش السوري انسحب من لبنان وكذلك الإسرائيلي ولكن نضالنا اليوم لم ينته. فلبناء الدولة نحن بحاجة إلى سيادة حقيقيّة. وسأل: ما هي هذه السيادة، هل هي تسوّل المال الانتخابي من الخارج؟ وهل هي سلاح نضعه ورقة تفاوض بين أميركا وإيران؟ وهل هي تفتيت المجتمع وتقسيم الأرض؟ وهل السيادة الحقيقية هي سيادة القانون على كامل الأراضي اللبنانيّة؟

وشدّد على وجوب أن يكون القانون فوق السلاح وفوق المستقويين وفوق الميليشيا، وأن يكون قانونًا يحفظ حقوق الناس ويحاسب المجرم والسارق، قانونًا يضمن استقلالية القضاء في خدمة الحق والحريّة حتى لا يتجرّأ قائد ميليشيا على تهديد قاضٍ، ولا يتمكّن فاسد من الهرب من المحاسبة.

وتابع حلو: مشروعنا، حصريّة السلاح بيد الدولة اللبنانية، وجيش قوي يدافع عن أرضنا، وقرار وطني للسلم والحرب، وكذلك حوارلا استفزاز، وحياد لا انحياز، وانفتاح لا انعزال.

وأشار إلى أهمّية ألا ننسى السيادة الاقتصاديّة، ومشروعنا عملة قويّة لا انهيار، وأن نوقف تسوّل الدولة وإعادة الازدهار.

وأضاف: أنا مرشّح في قضاء، بعبدا التي كانت الرمز الأوّل لسيادة لبنان الموحّد، إذ بعد الزلزال الذي أصاب البلد عام 1860، وبعد أن قتل الأخوة في القرى بعضهم بعضًا، عادوا والتقوا واجتمعوا في بعدا.

وختم بالقول: اليوم صار وقت أن تستعيد بعبدا هذا الدور الجامع، لأن بعبدا صورة مصغّرة عن لبنان، لأنّ بعبدا تربط الشمال بالجنوب، والساحل بالجبل، والمسيحي بالمسلم، والملحد بالمؤمن. فإذا نجحنا في بعدا سننجح في كل البلد، ننتظركم في الانتخابات لأنّنا معًا نفوز في بعدا ومعًا ننتصر للبنان.

قطاعا الانتشار والشباب والطلاّب

إسكندر:

بإمكان الانتشار مع المقيمين النهوض بلبنان إلى مكان لم يصل إليه قبلاً

منسّقة لجنة الشرق الأوسط في الحزب جاين إسكندر قالت: عنواننا اليوم: دولتنا دولة من أوّل وجديد. دولة أوليّتها الانسان، كرامته، هويّته، وسلاحه المعرفة، وهذه هي رؤيتنا اليوم، من خلال برنامجنا الانتخابي. وشدّدت على وجوب تحويل هذه الرؤية إلى حقيقة وهذا يتطلّب خبرة وشغف وأخلاق وضمير وللبنانيّين، وهذا ما تعنيه الانتخابات.

وتوجّهت إلى الانتشار الذي انسلخ عن وطنه داعية إيّاه ليكون ليس فقط داعمًا ماديًا لوطنه إنّما معنويًا أيضًا وأن ينخرط في التصويت ويكون مصدرًا للقرارات الداخليّة عبر كسر احتكار تمثيل السلطة والطوائف في تمثيل اللبنانيّين في الانتشار، وعبر المناصرة والضغط على الحكومات والسلطات في دولهم.

وأشارت إلى أنّ دور الانتشار يجب أن يكون أكبر بتعزيز التجارة والاستثمارات الأجنبيّة، لخلق صلة وصل بين المنتجين والستهلكين في لبنان والخارج، وخلق فرص عمل ونقل المعرفة والمهارات والخبرات. وأضافت أنّه بإمكان الانتشار مع المقيمين النهوض بلبنان إلى مكان لم يصل إليه قبلاً، لبنان الدولة المدنيّة، دولة العدل والحقيقة والإبداع، والإنسان.

غديّة:

على أهالي الشباب والطلاّب لعب دورهم في صناديق الاقتراع

لإعطاء أبنائهم فرصة تحقيق أحلامهم

أمّا أمينة سر قطاع الشباب والطلاب في "الكتلة الوطنيّة" كندا غديّة فلفتت إلى أنّ لبنان احتلّ المرتبة الأولى بين الدول العربيّة بنسبة الشباب الذي هجره، ومن بقي يسعى إلى الهجرة.

وسألت: هل فكّر أحد لماذا سنّ الاقتراع ما زال 21، ولماذا الإصرار على منع مشاركة جيل المستقبل في صناعة القرار السياسي؟ ولماذا حقيقة تاريخ اللبنانيّين ما زالت حتى اليوم مجهولة ، وكل مدرسة تدرّس التاريخ بكتاب على قياس انتماءاتها؟ ولماذا فرص العمل مبنيّة على المحسوبيّات لا على الكفاءة؟

وأضافت: زعماء الطوائف استطاعوا خداع أهلنا خلال الحرب الأهليّة، فقسّموهم إلى مناطق، وحمّلوهم السلاح وزرعوا في قلوبهم الحقد تجاه بعضهم بعضًا، فعاشوا كذبة مفادها أنّ حقوق الطائفة هي التي تضمن وجودهم في البلد، والثمن كان باهظًا على أهلنا، ولكنّ المفارقة أنّنا ما زلنا حتى اليوم ندفع ثمن هذه الكذبة.

وفي "17 تشرين" طفح الكيل فصرخنا بصوت واحد وقلنا إنّ وقت نظامكم الطائفي انتهى، وكذبكم انكشف، وحصاناتكم بحجّة الدين سقطت وبات لدينا أحلامًا مشتركة ببناء دولة سيّدة، حرّة، مستقلة تشبهنا وتتّسع لأحلامنا كلنا وتتقبّل اختلافاتنا... واليوم نقول إنّ الانتفاضة التي بدأت في "17 تشرين" لم تنته، ونحن شباب "الكتلة الوطنية" آمنّا بأنّ التغيير يتجاوز التحرّك الاحتجاجي على الأرض ورفضنا أن تكون "17 تشرين" ذكرى سنوية نحتفل بها، وكي نحقّق الفرق جمعنا بعضنا وأعطتنا "الكتلة الوطنيّة" الثقة لنحوّل صرختنا في ساحات الثورة إلى برنامج عمل يقرّبنا خطوة خطوة من حلمنا.

ودعت أهالي الشباب والطلاّب إلى لعب دورهم في صناديق الاقتراع لإعطاء أبنائهم فرصة تحقيق أحلامهم في بلدهم وفرصة لعودة كل من هاجر إلى بلد يحترم قدراته ويؤمّن له العيش الكريم والأمان. وختمت بالقول: لأنّ يد واحدة لا تصفّق حان الوقت للانضمام إلى "الكتلة الوطنيّة" لتوحيد الجهود وتحقيق حلمنا سويًا بدولة تشبهنا وتتقبلنا جميعًا.

مخيبر:

أجرينا بقدراتنا الذاتية 11 ألف إحصاءً انتخابيًا

وتناول مدير الحملة الانتخابيّة طوني مخيبر أهداف الماكينة الانتخابيّة لجهة افتتاح المقرّات وتدريب المتطوّعين وتأمين 1800 مندوب لأقلام الاقتراع يوم الانتخاب، والتواصل مع أكبر عدد من الناخبين. وعرض النشاطات التي قامت بها الماكينة لجهة افتتاح المقرّات والمكاتب الانتخابيّة من الشمال إلى الجنوب وصولاً إلى البقاع. وأشار إلى أنّ الماكينة أجرت بقدراتها الذاتيّة 11 ألف و11 إحصاءً انتخابيًا في الدوائر الانتخابيّة.

وأشار إلى أنّ "تراكم الأحداث بعد الانتخابات النيابية في أيار 2018، من انطلاق الانتفاضة الشعبية في17 تشرين الى الانهيار الاقتصادي والمالي وما رافقه من تدهور على الصعيد الاجتماعي وصولاً إلى انفجار 4 آب، أدّى إلى خلق حالة رافضة للمنظومة وموجة تغييريّة لدى الرأي العام اللّبناني".

وقال: "لدى "الكتلة الوطنية" اقتناع بأنّ طريق التغيير صندوق الاقتراع، من هنا كان من الضروري وضع خطة تشمل الدوائر الانتخابية كافة، لذلك بدأنا بتدريب الماكينة الكتلوية ومساعدة الماكينات الحليفة عبر إجراء سلسلة لقاءات واجتماعات تدريبيّة".

وشدد مخيبر على أنه "أجري استطلاع للرأي على مرحلتين لمعرفة هواجس الناس، وتناولت المرحلة الأولى واقع الناس السياسي على أن تتناول المرحلة الثانية رأي الناخب في لوائح التغيير"، وكشف أنّ "المرحلة الأولى شملت معظم الدوائر الانتخابية، وبيّنت أنّ 44% من المستطلعين يعتبرون أنّ الانتخابات ستغير الواقع السياسي، و67% من المستطلعين اعتبروا أنّ الازمة التي نعيشها حاليًا ليست أزمة عابرة و52% أكّدوا أنه ضدّ المنظومة الحاكمة".

وعن آلية العمل المتبعة، أوضح مخيبر أنّ "تنفيذ الحملة الانتخابية يتطلّب وجود هيكلية منظّمة، بماكينة على المستوى المركزي وماكينات على مستوى الدوائر الصغرى، ومسؤولي قطاعات ومسؤولي بلدات ومنخّبي سجلات". متحدّثا عن خمسة أهداف للحملة وهي: "الفوز بأكبر عدد من المقاعد النيابية، والتواصل مع أكبر عدد من الناخبين، وتدريب الماكينات الانتخابية في الدوائر، ونقل 15 ألف ناخب يوم الانتخاب، وآخرها تأمين 1800 مندوب لأقلام الاقتراع".

وعن خارطة طريق عمل الماكينة الانتخابية، لفت مخيبر الى أنه تم "إعداد خارطة طريق تشمل تحضير مرشحينا على كافة المستويات، والتواصل مع الناخبين، وإعداد الحملة الاعلامية والاعلانية، والرصد على المستوى الوطني والمناطقي، وإجراء مناورة انتخابية، وتنظيم نهار الانتخابات، ومواكبة إصدار النتائج، وإعداد التقارير".

وختم مخيبر قائلا: "من المهم أن يكون هناك رسالة واضحة، وأن يكون التنظيم جيّدًا، كما أنّه من المهم أن يواكبنا الإعلام، لكن الأهم إذا كنّا مقتنعين بأنّ التغيير ضروري أن تشاركوا، تشاركوا بالمساهمة، تشاركوا بالتدريب، وتشاركوا بالتصويت".

يشار إلى أنّه شارك في المؤتمر كل من الأحزاب والمجموعات الآتية: تقدم، خط احمر، لقاء تشرين، الكتائب اللبنانية، الحزب الشيوعي، المرصد الشعبي، عامية 17 تشرين، مشروع وطن الانسان، تحالف وطني، حماة الدستور، لَنا، ثورة لبنان، شباب 17 تشرين، لحقي، التنظيم الشعبي الناصري، منتشرين، جنوبيون للحرية، وطني هويتي، لبنان ينتفض، لقاء صور، مؤتمر الجنوب، نبض الجنوب، شمالنا، مدينتي، أنا القرار، ومنصة كلنا إرادة

كلام الصورة:

من المشاركين

من وقائع المؤتمر

الأمين العام للكتلة الوطنية بيار عيسى

مرشح الكتلة الوطنية في طرابلس كميل موراني

مرشحة الكتلة الوطنية في زغرتا جيستال سمعان

مرشح الكتلة الوطنية في قضاء كسروان الفتوح وجدي تابت

مرشح الكتلة الوطنية في بعبدا ميشال حلو

مدير الحملة الانتخابية طوني مخيبر