اعتداء اهدن ... أين المسؤول؟

تقارير | 23-06-2018

شاب سوري حاول الإعتداء على "طفل زغرتاوي" في اهدن عند الساعة السادسة مساءً من يوم الجمعة 22 حزيران 2018. الأهالي ألقوا القبض عليه وقد سلّم لقوى الأمن." خبرٌ تداولته صفحات التواصل الإجتماعي لحقه دعوات لترحيل السوريين "مش رح نزرب ولادنا حتى الزعران الأغراب يفلتوا بيناتنا".

 

الحادثة شدّت العصبيات وذكّرت الأهالي بجريمة قتل الشابة ريّا شدياق في مزيارة على يد الناطور السوري الجنسية الصيف الماضي، فيما أصدرت بلدية زغرتا بياناً أكّدت فيه أن القوى الامنية أوقفت المعتدي وهي تجري التحقيقات اللازمة معه بتهمة التحرش وأشارت الى انتشار قوّة كبيرة من الجيش اللبناني في ميدان اهدن لمنع تكرار هكذا حوادث. وأضاف بيان البلدية أن الطفل البالغ من العمر سنتين عُرض على طبيب شرعي أكد أن لا وجود لإعتداء جنسي. 

لكنّ مجرّد محاولة الاعتداء على طفل يبلغ من العمر سنتين لا يمكن أن تمرّ مرور الكرام في زغرتا فقد أصرّ الناشطين على الاحتكام الى الشارع عبر تنظيم مظاهرة اليوم عند السابعة مساءً أمام سرايا زغرتا. وقد حددوا مطالبهم بضرورة الحفاظ على الديمغرافيا الموجودة في زغرتا عبر ترحيل النازحين السوريين لأنّنا "لا نريد ثقافات غريبة عن ثقافتنا 

من جهته، غرّد النائب طوني فرنجية "الحمدلله على سلامة الطفل الذي تعرض للاعتداء في إهدن" مطالباً باتخاذ أقسى التدابير بحق المرتكبين. وأكّد في تغريدته أن "أمان إهدن وسلامة وسعادة أهلها وزوارها أولوية" داعياً الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات صارمة تحول دون تكرار أي اعتداءات مشابهة خاصة في الأحياء السكنية.

رئيس حركة الاستقلال النائب ميشال معوّض أصدر بياناً أكد فيه أنه "وفي موازاة رفض أي تصرفات عنصرية تجاه النازحين السوريين لن نقبل أن يتحول أهل زغرتا إلى ضحايا تفلّت النازحين وعدم تطبيق القوانين".

 

وأعلن أنه سيباشر سلسلة لقاءات واتصالات تهدف الى تنظيم وجود النازحين السوريين والتأكد من عدم وجود مخالفين للقوانين اللبنانية بين النازحين، اضافةً الى الاسراع في إصدار الأحكام القضائية والعمل مع بلدية زغرتا-اهدن وأصحاب الشقق والمستودعات، للتوقف عن تأجير النازحين السوريين كيفما كان وخارج المعايير المتبعة.