إذا لم تترافق جولات الحريري مع خطوات إصلاحيّة فعليّة فهذا الجهد كلّه لن يعطي النتيجة المطلوبة
 
محليات | 2019-09-21
أكّد رئيس حزب القوّات اللبنانيّة سمير جعجع أن “رئيس الحكومة سعد الحريري، “يعطي ألف عافية”، يقوم بتكثيف اتصالاته كما دائماً من أجل العمل على حل الأزمة ولهذا الغرض زار المملكة العربيّة السعوديّة ومن بعدها فرنسا إلا أنه إذا لم تترافق هذه الجولات مع خطوات إصلاحيّة فعليّة تظهر نتائجها في وقت قريب جداً فهذا الجهد كلّه لن يعطي النتيجة المطلوبة منه”.

ولفت إلى إن “الأوضاع في المنقطة “على كف عفريت” أكثر من أي وقت مضى، والجميع يقدّرون خطورته ودقّته ومن الممكن في أي لحظة أن تنزلق الأوضاع إلى ما لا تحمد عقباه، لا سمح الله، والجميع يعترفون بذلك، إلا أنه في خضم كل ما يحصل لا وجود لدولة أو حكومة مسؤولة عن الوضع الإستراتيجي والإمني في لبنان والأمور متروكة بيد حزب من الأحزاب اللبنانيّة ليقرّر إن كان سيقوم بعمليّة عسكريّة أم لا، إن كان سيرد أم لا، وهو يقوم بالاستنصاب والتصرّف حسب ما يراه مناسباً، إلا أن هذا الأمر خطير جداً خصوصاً في ظل الأوضاع الراهنة لذا المطلوب من المسؤولين كافة وعلى كل المستويات ان يتحملوا مسؤولياتهم بأسرع وقت وخصوصاً رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري اللذين يجب أن يقوما بردّ قرار السلم والحرب وأي تحركات عسكريّة أخرى إلى مجلس الوزراء ماذا وإلا نكون قد أصبحنا في المجهول ولا نعرف في أي وقت أو من أو لأي أسباب يتم الزج بنا في حرب “طويلة عريضة” لا مصلحة للبنان والشعب اللبناني بدخولها”.