التصعيد الأميركي ـ الإيراني يشغل عون في واشنطن
 
محليات | المصدر :الشرق الاوسط - 2019-05-14
لم تمنع الاعتصامات التي تضرب بيروت من حين إلى آخر وما ينتج منها من تعطيل لقطاعي الإنتاج والخدمات، الحكومة اللبنانية من إجراء الاتصالات بالدول الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة وروسيا لتجنيب لبنان تبعات أي مواجهة بين أميركا وإيران، وبخاصة في ظل مخاوف من احتمال طلب طهران من “حزب الله” فتح جبهة مع إسرائيل.

 

وتوقع مصدر حكومي لبناني لـ”الشرق الأوسط” أن يبحث قائد الجيش العماد جوزيف عون مع المسؤولين العسكريين الأميركيين الذين سيلتقيهم في واشنطن احتمال الصدام الأميركي – الإيراني واشتراك إسرائيل و”حزب الله” فيه، واستهداف الجيش اللبناني “الذي سيرد بدوره على الهجمات الإسرائيلية”.

ورأى المصدر أنه “لا يمكن الاستخفاف بالتصعيد الكلامي لأنه يتزامن مع تحشيدات عسكرية من كلا الجانبين في مياه الخليج وأبعد من ذلك”.

 

ووصف الوضع السائد حتى الآن بأنه “مجرد عرض عضلات عسكري وإعلامي، لكن وقوع العمل الإرهابي في ميناء الفجيرة في دولة الإمارات صباح الأحد الماضي أدى إلى نشوء وضع جديد لا يمكن التعاطي معه بإطلاق أحكام سريعة؛ لأن التسرع يمكن أن يفجّر حرباً لا يمكن التكهن بمداها وبنتائجها التدميرية”.

أخبار ذات صلة

الخلاف بين بوصعب وقيادة الجيش… “الأمر لمن”؟ >>

واشنطن ترفض اعطاء تأشيرة لظريف >>

تبديل مواقف حسب المصلحة >>

رسائل “ملغومة” بين طهران وواشنطن عشية التكليف >>

عقوبات إضافية تطال شخصيات لبنانية؟ >>

أهم الأخبار
القصّة عند فرنجية مبدئية >>
الحريري مشغول بسوليدير والراعي يبشّر بـ«إيتيكيت» التظاهر >>
محامون يحضِّرون دعاوى ضد المسؤولين عن العنف من الأجهزة الأمنية >>
لا حكومة قريبا والمفاوضات عود على بدء >>
السيد يغرد : لا حكومة اليوم >>