فرنسا وروسيا تسعيان لإنشاء آلية لتنسيق الجهود حول سوريا
 
عالميات | المصدر :وكالات - 2018-05-25
عبّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ، عن الأسف لإلغاء القمة التي طال انتظارها بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ، مشدداً على الأمل في ان تعقد هذه القمة لاحقاً.

وقال بوتين ، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ، إن “روسيا تأسف… كنا نتوقّع ان تكون هذه بداية لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية”. وأضاف: “نأمل استئناف الحوار وان تعقد القمة”.

من جهته، قال ماكرون إنه يأمل في “استمرار عملية عدم الإنتشار النووي.

أما في يتعلق بالملف الإيراني، فأشاد بوتين بالجهود الأوروبية لإنقاذ الإتفاق النووي الإيراني على الرغم من انسحاب الولايات المتحدة منه، محذرا من عواقب وخيمة إذا لم يتمّ الحفاظ عليه.

 

كما أشاد الرئيس الروسي أيضاً بالعلاقات بين روسيا وفرنسا ، وقال إن “العلاقات تتطور بغض النظر عن الصعوبات التي تمر بها”.

بدوره قال ماكرون: “على صعيد العلاقات الثنائية، ذكرت أن علاقاتنا الإقتصادية تتقدّم، وهذا شيء جيّد، وسوف نوقّع العديد من الاتفاقات خلال زيارتي، نحو 50 اتفاقاً”.

وحول الأزمة السورية، أكد الرئيس الروسي ضرورة تشكيل اللجنة الدستورية السورية وإطلاق عملها، معتبراً إياه من المهام الأولية، وقال: “نرى أن المهمة الأولية هي تشكيل وإطلاق عمل اللجنة الدستورية السورية في جنيف”.

من ناحيته، ذكر الرئيس الفرنسي أن بلاده وروسيا تُريدان إنشاء آلية تنسيق بين القوى العالمية للبحث عن حل سياسي في سوريا .

وقال ماكرون إن فكرة الآلية تقوم على تنسيق الجهود التي تبذلها عملية أستانا ، والتي تتألف من روسيا وتركيا وإيران، و”المجموعة الصغيرة” التي شكّلتها فرنسا ، وتشمل بريطانيا وألمانيا والأردن والولايات المتحدة والسعودية.

 

وأضاف: “نحن بحاجة لأن نتحدث عن الوضع بعد الحرب. الأمر الرئيسي هو بناء سوريا مستقرة”، كاشفا أنه وبوتين اتفقا على ضرورة التركيز على وضع دستور جديد وإجراء انتخابات تشمل جميع السوريين، بمن فيهم اللاجئون.