استياء بريطاني وفرنسي عقب الفيتو الروسي
 
عالميات | المصدر :العربية - 2017-04-13
انتقدت بريطانيا وفرنسا استخدام روسيا لحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد ضد مشروع قرار أممي حول الهجوم الكيميائي الذي شنّه نظام بشار الأسد على بلدة خان شيخون في سوريا.

وأعرب وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، عن استيائه من لجوء روسيا إلى الفيتو. وقال: “هذا الأمر يظهر أن حجة روسيا خاطئة”.

وأضاف: “المجتمع الدولي كان يبحث عن القول بشكل واضح إن أي استخدام للأسلحة الكيميائية من أي جهة وفي أي مكان هو أمر مرفوض، وإن المسؤولين عن ذلك يجب أن يتحملوا النتائج”.

وتابع جونسون: “بالتالي أنا مستاء لرؤية أنّ روسيا تعطّل مرة جديدة مجلس الأمن الدولي”، وذلك بعد الفيتو الروسي الثامن ضد مشروع قرار حول سوريا”.

وذكّر الوزير البريطاني أن دول مجموعة السبع كانت قد عبرت عن رغبتها في العمل على حل من أجل سوريا، حتى من دون الأسد.

وأردف: “بالتالي فإن روسيا أمام خيار: يمكنها مواصلة أن تبقي نظام الأسد المجرم على قيد الحياة أو تحمّل مسؤولياتها بصفتها قوة عالمية واستخدام نفوذها على النظام لوضع حد لست سنوات من وقف إطلاق النار الذي لم يتم احترامه”.

ومن جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، أن روسيا “تتحمل مسؤولية ثقيلة” بعد استخدامها حق الفيتو في مجلس الأمن.

وقال: “إنها المرة الثامنة التي تختار فيها روسيا الوقوف ضد الغالبية في مجلس الأمن الدولي”، مؤكداً أن “فرنسا لم تدخر جهداً، بما في ذلك إزاء روسيا، للتوصل إلى توافق على هذا النص”.

وأضاف: “تتحمل مسؤولية ثقيلة لأنها بهدف حماية حليفها الأسد تعرقل بصورة منهجية التوصل إلى حل متعدد الأطراف للملف السوري”.

 

وأكد الرئيس الفرنسي أن “وحده اجتماع المجتمع الدولي في سبيل انتقال سياسي في سوريا سيتيح لهذا البلد الشهيد استعادة السلام والاستقرار والسيادة”، مشدداً على أن “فرنسا ستواصل العمل من أجل هذا الهدف”.