فيون: أطلب منكم أصدقائي مساعدتي للصمود.. الهجمات تستهدف تشتيت اليمين
 
عالميات | المصدر :وكالات - 2017-02-03
إعتبر مرشح اليمين الفرنسي للإنتخابات الرئاسية فرنسوا فيون ، أن قضية الوظائف الوهمية التي اسندت الى زوجته وتطاوله، ترمي الى “تشتيت صفوف اليمين” وجعله يخسر أصوات الناخبين”.

وقال فيون خلال تجمع سياسي في شارلفيل- ميزيير شمال – شرق فرنسا ضم نحو الف شخص: “لا يريدون إحقاق العدالة بل إلحاق الضرر بي، وفي ما يتجاوز شخصي، إلحاق الضرر باليمين وجعله يخسر أصوات الناخبين”. واضاف: “هذه الهجمات ليست من باب الصدفة، لقد تم التحضير لها بدقة والإعداد لها في كواليس سنكتشفها في يوم من الأيام”.

وتابع فيون: “أتحمل مسؤولية خياري في الإعتماد على زوجتي وأقربائي”. وقال متوجها الى الجمهور: “أصدقائي، اطلب منكم ان تساعدوني في الصمود حتى وان كنت افهم ان تكون هذه الإتهامات تزعج بعضكم بسبب تكرارها”.

ويذكر أن النيابة المالية فتحت تحقيقا الاسبوع الماضي حول حقيقة الانشطة التي اتاحت لـ”بينيلوب فيون” بحسب صحيفة “لوكانار انشينيه”، تقاضي 900 الف يورو بين عامي 1988 و2013 كمساعدة برلمانية لزوجها وثم متعاونة مع صحيفة ادبية، ويتعلق التحقيق ايضا بتوظيف فيون لاثنين من ابنائه.

وبحسب استطلاع نشر الخميس فان 58% من انصار حزب الجمهوريين (يمين) لا يزالون يثقون بفيون، لكن سبعة فرنسيين من اصل 10 (69%) يفضلون استبداله في السباق الرئاسي.

 

وفيون الذي كان يعتبر الفائز المحتمل في الانتخابات الرئاسية، سيهزم في الدورة الاولى في 23 نيسان، بحسب استطلاع آخر وضعه في المرتبة الثالثة بعد مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن (27%)، ومرشح الوسط ايمانويل ماكرون (23%).