عقدة التشكيل ... بالتمثيل الجمهورية / سعيد مالك بعيدًا من السجالات السياسية، وإنطلاقًا من أحكام الدستور ونصوصه، وتأسيسًا على المبادئ التي ترعى النظام البرلماني وقواعده، والقائمة على الفصل بين السلطات وتعاونها وتوازنها، فمن الثابت أنّ تشكيل الحكومة في لبنان، يمّر في أربع مراحل تتكامل ويترابط بعضها ببعض، فلا إنقطاع فيها، ولا يمكن تجزئتها، أو الخلط بينها، أو تقديم مرحلة على أُخرى، لغاية في نفس يعقوب، أو لإمرار صفقة مشبوهة بتوزير «زيد أو عمر» من الأفراد أو الشخصيّات أو المقامات، بحيث تؤدي كل سُلطة من السُلطات الدستورية خلالها، دورها الكامل، وفقًا لأحكام الدستور، وتطبيقًا لمبادئ النظام البرلماني، في مناخ من التعاون والإحترام المتبادل، بهدف تحقيق الخير العام، والإلتزام المُطلق بالمصلحة العامة.
 
برّي للحريري: الهروب ممنوع الجمهورية / طارق ترشيشي إنتهى الحراك الشعبي الى انسحاب من الطرقات الى الساحات، وبدأ العراك على كل المستويات لاستيلاد حكومة يفترض أن تكون «أم الحكومات»، لأنّ عليها التصدي لأزمة باتت «أم الأزمات»، ألا وهي الأزمة الاقتصادية والمالية المتفاقمة التي دفعت الناس الى الشارع...
 
"غُرف سوداء" بين الحريري والمشنوق / كلير شكر يراقب النائب نهاد المشنوق التطورات "الثورية" التي تشهدها البلاد، بكثير من الخفر، والإعجاب في الوقت نفسه. يمعن النظر في ما تكتنفه هذه "الفورة" العارمة وما قد تفرزه من متغيّرات سياسية ستطبع تباعاً المشهد الداخلي. في المقابل، يحاذر الاقتراب كثيراً من المربعات الحارقة. ليس لشيء، بل لاقتناعه بأنّ ما يجري على الأرض، استثنائي في طبيعته وظروفه، وبالتالي لهذه المشهدية "رموزها"، ولا بدّ أن تُعطى الانتفاضة مداها، قبل أن تهدأ الأمور وينطلق بالبوح السياسي.
 
مصدر فرنسي لـ”نداء الوطن”: “سيدر” ليس مرتبطاً بالحريري نداء الوطن / رندة تقي الدين أكد مصدر فرنسي متابع للملف اللبناني أن فرنسا قلقة جراء الوضعين السياسي والاقتصادي في لبنان. واعتبر أن “لبنان بحاجة إلى حكومة قادرة على الاستجابة لمطالب المتظاهرين وهي شرعية، فاذا كان القرار بتشكيل حكومة على أساس الحسابات السياسية فقط من دون طروحات ملموسة لمعاناة الشعب واستجابة لما يحتاجه، فهذا لا ينفع لبنان”. وأضاف المصدر: “منذ أن بدأت التظاهرات في لبنان لم يجر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون أي اتصال بمسؤولين لبنانيين،
 
لماذا يخافون وصول حكومة تكنوقراط؟ الجمهورية / جورج حايك يبدو أنّ الثقة مفقودة بين السلطة والشعب. فالسلطة لا تزال تسعى إلى تشكيل حكومة تكنو سياسية، وتعمل على تدوير الزوايا، فيما الشعب يطالب بحكومة تكنوقراط لا علاقة للسياسة فيها، لإنقاذ لبنان من الوضع الاقتصادي الخطير الذي يمرّ فيه. مطالب الشعب الثائر لاقت آذاناً صاغية من رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري وحزبي «القوات اللبنانية» و«الكتائب اللبنانية».
 
الجيش يحسم: هكذا صدر القرار الجمهورية / عماد مرمل ظهر الجيش أمس بصورة لم يعتد عليها المتظاهرون من قاطعي الطرق، بعدما استعمل «القبضة الحديدية» في مواجهة بعضهم ممن حاول مقاومة القرار الصادر بوجوب فتح الشرايين الجغرافية المسدودة في عدد من المناطق. ماذا تغيّر في حسابات الجيش؟ ولماذا تصرّف على هذا النحو، خلافاً لـ«تكتيك الاحتواء» الذي استخدمه منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية في 17 تشرين الأول؟
 
الجسر: لا رغبة للحريري بتوَلّي رئاسة الحكومة الجمهورية / قال عضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر لـ«الجمهورية» انّ «اختيار وزراء حزبيين للحكومة الجديدة لن يكون قراراً سليماً يستوعبه الشارع في هذه المرحلة»، داعياً الى «اختيار اختصاصيين من غير الملتزمين حزبياً». وأضاف: «في الأساس لا يجوز الحديث عن شكل الحكومة قبل الحديث عن التكليف».
 
الأميركيون يترقّبون: لبنان سيَنضُج! الجمهورية / طوني عيسى خلال الفترة الصاخبة، في ثمانينات القرن الفائت، قال وزير الخارجية الأميركي جورج شولتز: «يجب فرض الحظر على لبنان لأنه موبوء بالطاعون». واليوم، هناك مَن يتذكّر هذه المقولة. فواشنطن تترك لبنان يغلي وحده، وتلتزم الصمت المطبق إزاء أعنف اهتزاز سياسي واقتصادي - وربما أمني - يتعرّض له، منذ خروج القوات السورية عام 2005. فهل ما يجري معروف ومتوَقّع؟ وتالياً، هل هناك مَن يترقّب نهاياته ليَبني على الشيء مقتضاه؟
 
وقف التسهيلات المصرفية: الصناعة تتعثّر والتجّار يوقفون الإستيراد الجمهورية / ايفا ابي حيدر ساهم إقدام المصارف على وقف التسهيلات الممنوحة للشركات والمؤسسات والافراد بشَد الخناق أكثر فأكثر على التجّار والصناعيين، وباتت الحركة الاقتصادية مشلولة بالكامل. فإلى أيّ مدى يمكن للاقتصاد أن يصمد في ظل هذه الأوضاع؟ وكيف ستكون الانعكاسات على المستهلكين؟
 
أزمة عُرِفَت بدايتها… فمتى النهاية؟ الجمهورية / طارق ترشيشي منذ اليوم الأول للحراك الشعبي، الذي انطلق في 17 تشرين الاول المنصرم، طُرحت في الأوساط السياسية والشعبية تساؤلات كثيرة عمّن يقف خلفه من دول وأحزاب وتيارات؟ في اعتبار أنّ الحراكات المتشابهة السابقة، التي نظّمها ما أُطلق على تسميته «المجتمع المدني»، ضُبطَت التدخلات الخارجية والحزبية والسياسية الداخلية فيها بـ»الجرم المشهود».