بشّار الجزّار والقيصر الأميركي الشرق / مرفت السيوفي في معلّقته الشهيرة «أمِنْ أُمّ أوْفَى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ» يقول الشاعر الحكيم زهير بن أبي سُلمي «فشَدَّ، ولمْ يُفزع بيوتاً كثيرةً/ لَدى حيثُ ألقتْ رَحلَها امُّ قَشعَمِ»، وأمّ قَشعم: هي أنثى النسر، التي تستقرّ، حيث تَكثرالجُثث، التي تخلّفها الحروب وما أكثر الجثث التي كشفتها صور «قيصر» المنشق عن نظام بشّار والذي وثّق جرائم يشيب لها الولدان ارتكبها نظام مجرم منحرفٌ: «فشَدّ ولم يُفْزِعْ بُيوتاً كثِيرةً/ لدَى حيثُ أَلقَتْ رَحْلَها أُمُّ قَشْعَمِ . وبصرف النّظر عن تعدّد المسميات فإنّه يضرب للشّيء الذّاهب الذي لا ترجى عودته، عسى أن يذهب قانون قيصر بهذا النّظام المجرم ذاهباً إلى غير رجعة وحلفاؤه قبله.
 
الحكومة تجنح في خطتها نحو دهاليز مُظلمة الجمهورية / رنا سعارتي لا تزال الخطة الحكومية للانقاذ مثار جدل في الأوساط المالية والمصرفية بسبب المخاطر التي تحملها، خصوصاً انّ المتابعين ينظرون إليها على أنها خطة تفليس وانهيار بدلاً من الانقاذ.
 
المعطيات الأمنية لا تدعم حديث دياب عن تدبير «انقلاب» ضده الشرق الأوسط / محمد شقير لن يترتب على الكلمة التي وجّهها رئيس الحكومة حسان دياب، إلى اللبنانيين، مفاعيل سياسية يمكن أن تدفع، كما يقول رئيس حكومة سابق لـ«الشرق الأوسط»، باتجاه إحداث تغيير في المشهد السياسي، لأنها لم تحمل أي جديد، وكان في غنى عنها، إذ ليس هناك من يصدّق بأنه يكاد يوحي بالإعداد إلى «حرب كونية» ضده لمنعه من تحقيق الإنجازات التي وعد بها، والضغط للإطاحة بحكومته.
 
الثورة ... أو التقسيم أو الإنتحار / جوزيف الهاشم لا تصرُخـوا ألَـماً ولا تتكلَّـموا لنْ يفهموا ، إلاَّ إذا سُكِبَ الـدمُ
 
هل أقفل إجتماع بعبدا باب الحوار المالي؟ نداء الوطن / كلير شكر بدا صادماً البيان الذي صدر على أثر انتهاء اجتماع بعبدا المالي يوم الاثنين الماضي، لا سيما بالنسبة لأولئك الذين كانوا ينتظرون صيغة مشتركة تعيد التفاهم إلى الثلاثي المالي: الحكومة ممثلة بوزارة المال، مصرف لبنان وجمعية المصارف. وإذ بالاجتماع ينتهي إلى اعتبار الأرقام الواردة في خطة الحكومة “منطلقاً لاستكمال المفاوضات مع الصندوق”. وهذا يعني أنّ المجهود الذي يبذل في مكان آخر، وتحديداً في لجنة المال والموازنة ذهب سدى، وهذا يعني أنّ الصرخة التي دأبت جمعية المصارف على اطلاقها تعبيراً عن رفضها لمقصّ الحكومة الذي يريد “شطب” رساميل المصارف، لن تصل إلى مكان.
 
لبنان وفُرص تطويق مفاعيل “قيصر” نداء الوطن / غادة حلاوي عندما يجتاح سلاح العقوبات الاقتصادية الأوطان الصغيرة يرمي بها سريعاً في أتون الفتن والنزاعات، ويُلقيها على أبواب الحروب وحيدة للقدر المجهول. قد لا تهتم كثيراً واشنطن لتداعيات قوانينها واجراءاتها العقابية على بلد مثل لبنان ينوء تحت كل أنواع الأزمات والمشاكل، وهو الذي لم يخرج أصلاً من حروب مديدة ليعود إليها. وقد لا تعير أهمية لما قد يعانيه معظم الشعب اللبناني من ويلات القصاص ويكون معظم مكوناته بمنأى عن الضرر الكبير أمنياً واقتصادياً ووطنياً.
 
هذا هو سَببُ دِّفاع باسيل المستميت عن سلعاتا اللواء / جاء في خطة الكهرباء التي أعلنها جبران باسيل العام ٢٠١٠ إنشاء ثلاثة معامل في الزهراني ودير عمار وسلعاتا. لكنّ الخطة تعطّلت مرّات عدة تحت وطأة ضغوط وصراعات سياسية مختلفة، ولكنّ مشروع معمل سلعاتا تحوّل الى أسمى أهداف العونيّين، ما دفع النائب جبران باسيل لفتح معركة سياسية عنوانها «معمل سلعاتا أولاً».
 
أتستغبينا يا ظريف؟ نداء الوطن / بشارة شربل لم يندّد وزير الخارجية الايراني بـ”عنصرية” الولايات المتحدة وعنفها وهدرها أموال المُكلَّف الأميركي إلا كي يلقى تصريحُه الصدى المطلوب.
 
“حزب الله” ورياض سلامة “وتطبيع” العلاقة ثالثهما نداء الوطن / غادة حلاوي قد تكون العلاقة بين حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وبين “حزب الله” قدرية لا مفر منها، ولا بديل عنها ولا يملك الطرفان من الناحية الواقعية سوى الإقرار بوجودها ولا يمكن تجاوزها تحت أية ذريعة كانت.
 
رجال “الكاميكاز” وسلعاتا نداء الوطن / وليد شقير ينقل عن رئيس الحكومة حسان دياب قوله أمام البعض إنه مصمم على عدم تقديم التنازلات والتمسك بالمبادئ التي التزم بها في مواقفه والبيانات التي أدلى بها منذ توليه رئاسة الحكومة. وهو لطالما تصرف حيال بعض الإشكالات التي اعترضت طريق الحكومة أو توجهاته في بعض الملفات بالتشديد أمام بعض الوزراء وبعض المستشارين، أنه لن يعدل موقفه، حيال وجهات نظر معاكسة لما ينويه.