اينوما - ما ان انتهت كلمة رئيس الجمهورية امس حتى بدأت جهات معروفة حملة معدة سلفا عملت على مهاجمته بشكلين:
اولا بطريقة مباشرة عبر اتهام عون بأنه يعمل حسب الاجندة الأميركية الإسرائيلية
وثانية بطريقة غير مباشرة عبر تشويه سمعة الرئيس من خلال الترويج انه ينسق خطواته سرا مع الحزب ويعمل معه على الاطاحة برئيس الحكومة نواف سلام والاتيان بنجيب ميقاتي بديلا عنه
—




.png)