لِمُتَابَعَة غير تابِعَة
في زمن الرأي الواحد واللون الواحد تطل اينوما. لا لتكون رقما إضافيا يزيد الطارئين على مهنة المتاعب واحدا ولا لتناصر فريقا على فريق ظالما كان أم مظلوما ولا لتنضم إلى حملة المباخر أو شعراء البلاط بل لترفع صوت من بُح صوتهم وملوا الصراخ في وجه مسؤولين غير مسؤولين حولوا الوطن اقطاعا خاصا لهم ولعائلاتهم.
في أجواء هذا الازدحام الاعلامي الكثيف خاصة في المنطقة الالكترونية ننطلق متطلعين لنقل كل وجهات النظر لكل الأطياف فلنا رأينا وللآخرين رأيهم ومنبرنا لنا وللآخرين. على أن يبقى في النهاية من كان إلى الحقيقة اقرب.
لن نكسر مزراب العين لنتميز فعندنا أساليب افعل وابقى لن نكون على مذهب اي من أهل السياسة فأهل السياسة عندنا في غالبيتهم فريسيين وان تنكروا بطوائف معترف بها وطنيا.
نمباسيين الي اكد كثيرون مل خر، السلول أن كلمرا من أبطلها يتحدرون من أصول تعود للجراد الذي غزا لبنان في القرن الماضي.
لن نطيل فهنا سوف نكتب ما قل ودل واللبيب من القليل يفهم.
مهمتنا أن نكون مصدرك الإخباري الأول في المنطقة — سريعاً في النقل، دقيقاً في التحقق، ومستقلاً في التحرير. نؤمن بحق المواطن في معرفة الحقيقة كاملة، ونلتزم بتقديمها بوضوح وبدون وصاية.
رؤيتنا · إينوما مرجع صحفي موثوق يخدم القارئ العربي في كل مكان
نعتبر أنفسنا حراساً للمعلومة الصحيحة، ونسعى دائماً لتحقيق أعلى معايير الدقة الصحفية في كل خبر ننشره.
نحافظ على ثقة قرائنا بالبقاء مستقلين عن أي توجهات سياسية أو مالية، ولا نسمح لأي جهة بالتأثير في قراراتنا.
نحمّل أنفسنا مسؤولية ما ننشر، ونلتزم بتصحيح الأخطاء بشكل علني وفوري، لأن ثقة القارئ هي رأسمالنا.

.png)