كرّر رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري التأكيد أنّ “ما يهمّني في الوقت الحاضر وأتدخّل فيه هو منع أيّ تهوّر أو مشكلة في الداخل. لست مهتمّاً إلّا بذلك”، قبل أن يُسجّل مأخذاً سلبيّاً على تلويح الأمين العامّ لـ”الحزب” بإسقاط حكومة الرئيس نوّاف سلام في الشارع الأحد الفائت: “لست معه ولا أوافق عليه ومن غير الضروريّ أن يقال هذا الكلام. لم يُرِحني ولملمنا الموضوع بسرعة. عقدت قيادتا حركة أمل و”الحزب” اجتماعين في اليومين التاليَين لتصويب هذا الموقف. في حركة “أمل” لا نقول كلاماً كهذا وليست لغتنا ولست حتماً معه”.
اضاف أنّ الذين يجلسون إلى الطاولة (في واشنطن الجمعة) 3 x 3 x 3. ثلاثة عسكريّين لبنانيّين وثلاثة إسرائيليّين وثلاثة أميركيّين. لا أعرف ولا يعنيني أن أعرف ماذا يحمل الوفد اللبنانيّ معه ولا أريد أن أعرف. أطلب وقفاً لإطلاق النار فقط، ولا شيء آخر لدينا. توصّلنا إلى اتّفاق لوقف إطلاق النار أربع مرّات لم يُحترم في أيّ منها ونحن الآن في هدنة الـ45 يوماً بلا وقف لإطلاق النار، بل راحت الحرب تشتعل أكثر وتدمّر البلدات على مرأى ممّن يفترض أنّه كان هو الضامن. لسوء الحظّ ليس لدينا الآن ضامن”.




.png)