أصحاب البسطات في صيدا يواجهون تحديات اقتصادية وتنظيمية في ظل الخطة البلدية الجديدة
تغطية مستمرة لآخر التطورات فور حدوثها
قناة اينوما على واتساب
في خطوة تهدف إلى تنظيم الأسواق الشعبية وتحسين الوضع المروري في مدينة صيدا، بدأت البلدية بتطبيق خطة جديدة لإعادة تنظيم البسطات والعربات المتنقلة المنتشرة في شوارع المدينة. وتأتي هذه الخطوة في وقت عصيب، حيث تواجه صيدا تحديات اقتصادية كبيرة بسبب تداعيات الحرب الأخيرة والضغط السكاني الناتج عن استضافة المدينة لعدد كبير من اللاجئين من مناطق الجنوب.
وتهدف الخطة إلى تقليل الازدحام المروري وتحسين الحركة في الشوارع، فضلاً عن ضمان سلامة المواطنين والحد من تعديات البسطات على الأرصفة. كما ستتولى شرطة البلدية الإشراف على عملية تنظيم البسطات وإبعادها عن الطرقات الرئيسية.
إلا أن تطبيق هذه الخطة لم يمر بسلاسة، حيث قوبلت بإعتراضات من بعض أصحاب البسطات الذين يرون في الإجراءات تهديدًا لمصدر رزقهم الوحيد. وقال عدد من هؤلاء التجار إن البسطات تمثل مصدر دخل أساسي لعائلاتهم، وإنهم لا يعارضون فكرة التنظيم ولكنهم يطالبون بتوفير بدائل تتيح لهم الاستمرار في عملهم.
"نحن نوافق على التنظيم ولكن لا يمكننا العمل إذا تم إخلاء مواقعنا دون توفير أماكن بديلة"، يقول أحد أصحاب البسطات في المدينة، مشيرًا إلى صعوبة تحمل عبء إغلاق نشاطهم التجاري في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وبينما تؤكد البلدية على أهمية تطبيق القوانين لضمان نظام أكثر تنظيماً، يبقى التحدي في إيجاد حلول توازن بين الحاجة إلى تطبيق النظام وبين التخفيف من الأعباء الاقتصادية التي يواجهها أصحاب البسطات.




.png)