لبنان يحتاج رئيساً من شعبه لا من سياسيّيه!

ملاحظة خاصة | 03-11-2022

ماذا لو انتُخبَ مواطنٌ عاديّ غير سياسيّ وغير مشهور رئيساً للجمهورية؟ من قال إنّ الرئيس عليه أن يكون كذا وكذا...وفيه شروط من نوع هذا...وذاك.

إن مُطلق أيّ مواطن لبناني مُخوّل أن يُنتخب رئيساً لأنّه عاش ويعيش معاناةَ عامة الشعب ويعرف تماماً وأكثر من سكان ال villa والقصور حاجة اللبنانيين ومتطلبات عَيشهم الكريم. إنطلاقاً من أنّ "فاقد الشيء لا يُعطيه" لا يستطيع أيٌّ من سياسيي اليوم الذين لم يستشعروا معاناة اللبنانيين ويحرّكوا ساكناً لتهدئة نار الدولار والأسعار وتأمين المحروقات والادوية بكرامة أن يجلس على كرسي قصر بعبدا! لبنان يحتاج رئيساً من الناس لا لوح إستقبالات وخطابات أشعار ليل نهار! لبنان يحتاجُ رئيساً يمشي بين الناس من دون حرّاس يغمرهم يحدّثهم يساعدهم ويفعل أقصى جَهده لتأمين لقمة عيشهم! لبنان يحتاجُ رئيساً متحدّثاً بلغة الشارع اللّبناني لا يستعرض عضلاته بلغاتٍ لا تنفعه إلا بعشاء مع سفير والناس جائعة! لبنان يحتاجُ رئيساً قراره حرّ وخطواتُه ثابتة وكلامُه مُطَمئن وولاؤه المواطن! باختصار لبنان يحتاج رئيساً من شعبه لا من سياسيّيه!.