باسيل: اذا “خانقنا” يقولون “بتخانقوا” واذا سكتنا يقولون “ساكتين”

محليات | 24-09-2022

اشار رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل الى “أنني لا أريد إعطاء أهمية للحكومة لأنه كان يفترض ان تكون بمثابة “تحصيل حاصل” وامر بديهي اذ لا يحق لأحد أن يتعسف بالدستور اذا “ركب” في مزاجه أو رأسه أمر او إذا كان يريد وضع يده على البلد من خارج الدستور والميثاق”.

 

وقال باسيل خلال افتتاح بيت الشباب في بشنين – زغرتا إنّ “وضع اليد على الدستور والميثاق من الامور التي كانت تحصل سابقا لكن طالما التيار موجود لا احد يستطيع ان يتعسف لا بالدستور ولا بالميثاق، ونحن أمام شهر مهم وحساس ومفصلي فيه استحقاقات كبيرة وكثيرة”.

وفي ملف رئاسة الجمهورية، شدد على أنه “من دون الدخول في ديباجة المواصفات نحن نريد رئيسا خلال المهلة ولا نريد فراغا ولا نرغب بالاعتياد على “خبرية” الفراغ”.

كما أردف باسيل: “”يلّي متلي” مش خرج يعمل رئيس جمهورية، فمن يخانق الجميع هل تريدونه رئيسا يراضيهم؟”. يأخذون علينا اننا “نخانق”… اذا “خانقنا” يقولون “بتخانقوا” واذا سكتنا يقولون “ساكتين” واذا “خانقنا” يوما وسكتنا يوما، يسألون عن السبب”.

واشار الى أنّ “غيري وعدكم بأن الانتخابات النيابية ستغير كل شيء في لبنان، كانخفاض الدولار وسحب سلاح حزب الله و”تزبيط” البلد، واليوم يكررون شعارات مثل “مدخل الحل هو انتخاب رئيس” إنها وعود وكذبة جديدة”.

ولفت رئيس “التيار الوطني الحر” الى أنه “يتمنى إنجاز الاستحقاق الرئاسي بوقته لكن للأسف كما قلت لكم قبل الانتخابات النيابية: بغض النظر عن شخص الرئيس الجديد لن يكون هذا هو التغيير الكبير تماما كما لم تكن الانتخابات النيابية كذلك”، معتبرًا أنّ “التغيير الحقيقي يكون بتطوير نظامنا واصلاح اقتصادنا بنموذج اقتصادي ومالي جديد لنصبح عصريين لا رجعيين بأفكارنا بالزراعة والصناعة والتجارة وكل النواحي”.

الى ذلك، رأى أنّ “الاستحقاق الاهم هو المعادلة التي يرسيها لبنان بموضوع الغاز ليكون بلدا نفطيا، ليس لأننا تأكدنا من وجود النفط منذ عشر سنوات، ولا لأننا اقرينا المراسيم في اول العهد، ولا لأننا وقعنا العقود في نصف العهد، بل لأننا نكسر حاجزا اساسيا كان يمنعنا من استخراج غازنا ونفطنا”.

 

واضاف باسيل: “عندما تسألون لماذا انتظر لبنان الى هذا الوقت، الجواب هو انه كان ممنوعا عليه منذ عشرات السنين استخراج النفط والغاز بقرار اكبر منه، كي لا يكون لديه استقلاله المالي والذاتي وليظل خاضعا اقتصاديا للقوى الاكبر منه”.

كما اعتبر أنّ “من “يتمسخر” على مفهوم الرئيس القوي ولبنان القوي والعهد القوي يفعل ذلك لأنه ضعيف والضعفاء لا يحبون الاقوياء، انظروا الى كل من يهزأ من كلمة “القوي” لتعرفوا حقيقته التي هي الضعف الذي ادى الى قبول لبنان بالوصاية والاحتلال والى القول إن قوة لبنان في ضعفه”.

وأردف: “لنا الشرف اليوم ان نقول بأن قوة لبنان في قوته لا في ضعفه، قوة لبنان بقوة جيشه وشعبه ورئيسه واحزابه، بفضل قوة لبنان ومعادلة القوة التي نؤمن بها ووضعناها، نرغم اليوم اسرائيل والعالم ليس فقط على ترسيم الحدود بل على تأمين استخراج النفط والغاز من ابارنا”.

واوضح “رئيس التيار الوطني الحر” أنّ “ما ينطبق على النفط والغاز ينطبق على الكهرباء، تذكروا ان الخطة التي وضعها التيار للكهرباء عام 2010 ستنفذ بالحرف ليصير هناك كهرباء في لبنان لأن ليس هناك سواها، وضعنا سياسة طاقوية للبنان حتى عام 2050 لكن للأسف نعمل مع اناس يفكرون “اليوم وبكرا وكيف بدور الموتور وكيف بيطفي”.

الى ذلك، اشار باسيل الى أنه “سواء وقع اتفاق الترسيم قبل نهاية العهد او بعده، سيكون في كل الحالات انتصارا سجله ميشال عون في تاريخ لبنان، سيسجل انتصارا لنا بمقاومتنا وممانعتنا وعندما يقوم حزب الله بالأمر الصح نقول ذلك ولا نخجل، ومعادلات القوة التي نستطيع رسمها نحن واياه “يا ريت” بيعملها معنا ضد الفساد”.