الجيش الإسرائيلي: تحييد القيادة العليا لحركة الجهاد في غزة

عالميات | 07-08-2022

أفاد الجيش الإسرائيلي، الأحد، بتحييد القيادة العليا لحركة الجهاد في غزة، وذلك بعد أن أعلن الجيش قتل خالد منصور، قائد المنطقة الجنوبية في حركة الجهاد داخل قطاع غزة، فيما أعلنت وزارة الصحة في القطاع ارتفاع حصيلة القتلى في غزة إلى 32 بينهم 6 أطفال.

وأضاف المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، في تغريدة على "تويتر"، أن منصور قتل في عملية نوعية ومشتركة لجيش الدفاع والشاباك في منطقة رفح. من جهتها، أكدت حركة الجهاد الفلسطينية مقتل منصور، أحد كبار قادة جناحها العسكري في غارة جوية إسرائيلية استهدفته مساء أمس بمدينة رفح.

كما كشفت وزارة الصحة في غزة أن الغارات التي تشنّها إسرائيل منذ الجمعة أسفرت عن 215 جريحا. وتعترض السلطات الإسرائيلية على هذه الحصيلة، مؤكدة من جانبها أن أطفالا فلسطينيين قُتلوا السبت بصاروخ أطلقته حركة الجهاد باتجاه إسرائيل وفشل في الوصول إلى هدفه.

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أوقف نحو 20 من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية المحتلة.

وأُطلقت صفارات الإنذار، الأحد، في منطقة القدس للمرة الأولى منذ بدء التصعيد المسلح المستمر بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن صفارات الإنذار أطلقت "في محيط القدس"، فيما أفاد مراسل "العربية" و"الحدث" باعتراض صاروخين في محيط القدس.

"الضربة القاتلة"
وكانت إسرائيل شنت يوم الجمعة غارات جوية طالت قطاع غزة، فقتلت 7 أشخاص بينهم الناشط تيسير الجعبري، وهو قيادي بارز في حركة الجهاد بغزة.

يُذكر أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أعلن السبت، أن بلاده ستوجه ما وصفها بالضربة "القاتلة" لحركة الجهاد في قطاع غزة.

وخلال تفقده قيادة المنطقة الجنوبية العسكرية، قال كوخافي إن حركة الجهاد تتعرض لملاحقة "والآن تتعرض لهجوم"، في إشارة إلى العملية العسكرية التي بدأها الجيش الإسرائيلي أمس، واستهلها بتصفية قيادي بارز في الحركة.

كما أضاف، بحسب ما ذكره المتحدث أفيخاي أدرعي على "تويتر": "لدينا خطط من أنواع مختلفة. لن نسمح لأي تنظيم هنا أو في الشمال أو في الضفة الغربية بالمساس بسيادة دولة إسرائيل".

وتابع "آن وقت الردود. ردنا هو رد واضح يتمثل أولا بمنع أي عملية تخريبية، وثانيا بتوجيه ضربة قاتلة لتنظيم الجهاد الإسلامي".

عملية استباقية
وشنت إسرائيل ضربات جوية على غزة، السبت، ردت عليها حركة الجهاد بإطلاق وابل من الصواريخ.

وقالت تل أبيب إنها اضطُرت لإطلاق عملية "استباقية" ضد حركة الجهاد، مشددة على أن المجموعة كانت تخطط لهجوم وشيك بعد أيام من التوتر عند حدود غزة.