ناصيف حتي إلى قائمة المسترئسين؟ أروقة الدبلوماسية تعج باسماء وسطية والفرنسيون ناشطون

خاص اينوما | 31-07-2022

هل ينضم وزير الخارجية السابق السفير ناصيف حتي إلى قائمة المرشحين الذين قد ترسو التسوية الخارجية العربية والإيرانية والدولية على أحدهم لرئاسة الجمهورية؟ وهل سيرسو مسار الامور على خيار شبيه أم سيكون مرشح تقليدي صاحب الحظ رئاسيا ام سيقع الفراغ الرئاسي مرة جديدة...وعندها سيكون لكل حادث حديث وسيفتح البلد على المجهول وستصبح كل الاحتمالات واردة؟ ففي قراءة لشخصية مطلعة فإن حظوظ النائب جبران باسيل شبه معدومة بسبب تصنيفه مرشح طهران وحزب الله والرفض العربي والغربي له والعقوبات الأميركية عليه.

الشخصية عينها تؤكد لاينوما أن رئيس تيار المردة حظوظه الرئاسية اكبر من باسيل لكنها في المربع الأول خصوصا وأنه مصر على النمط نفسه كيف إذا كان زار الرئيس نبيه بري برفقة الوزير السابق يوسف فنيانوس وما في هذا المشهد من استفزاز لاهالي ضحايا مرفأ بيروت. أما سائر المرشحين وابرزهم الدكتور سمير جعجع والنواب نعمة فرام وسامي الجميل وميشال معوض....فدون حظوظهم الرئاسية عقبات كبرى. ويبقى قائد الجيش العماد جوزف عون الذي سترتفع حظوظه بعد الفراغ الرئاسي واذا ما تم تخطي حاجته إلى تعديل الدستور استنادا إلى العرف القائل بسقوط مهل الاستقالة بعد شهرين من الفراغ الرئاسي خصوصا إذا حصل الانتخاب بأكثر من ثلثي النواب اي تعديل ضمني للدستور وهذا ما اعتمد عند انتخاب العماد ميشال سليمان عام 2008.

الا ان الشخصية عينها تلمس لدى عدد كبير من القيادات اللبنانية ميلا إلى البحث عن رئيس غير تقليدي وأن بنسب متفاوتة وهذا ما ينسحب على حزب الله حيث كان الزعيم الدرزي وليد جنبلاط واضحا في ما نقل عنه اقتراحه البحث عن الياس سركيس جديد.
ويتم التداول باسماء كثيرة في طليعتها جهاد ازعور وصلاح حنين وزياد بارود....واليوم ناصيف حتي إلى القائمة الأمر الذي يسمعه كثيرون في أروقة دبلوماسية عربية وغربية وللفرنسيين حصتهم من هذا القبيل.