يقومان بتصنيع الحبوب المخدرّة داخل أحد الشاليهات في هذه المنطقة... أوقفا في مفرق غزير وهذا ما حصل!

قضاء وقدر | 21-07-2022

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التالــــــي:

  بنتيجة المتابعة التي تقوم بها شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي لكشف شبكات تجارة وترويج المخدرات على جميع الأراضي اللبنانية، تمكّنت من توقيف عدد كبير من المتورّطين بهذه القضايا. ومن خلال الجهود الاستعلامية التي قامت بها قطعاتها، توصّلت إلى تحديد هوية أخطر هذه الشبكات التي تقوم بتوزيع المخدرات على المروّجين في مناطق المتن وكسروان، وتقوم بتصنيع الحبوب المخدرة داخل أحد الشاليهات في منطقة طبرجا والتي تضم كل من:

-أ. ز. (من مواليد عام ١٩٨٤، لبناني)

-س. ر. (من مواليد عام ١٩٨٠، لبنانية)

 الأول من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا مخدرات، عنف أسري، شجار وضرب وإيذاء، وهو من الأشخاص الخطرين ومسلّح بصورة دائمة، والثانية من أصحاب السوابق الجرمية بقضايا سرقة، وضرب وايذاء.

 أعطيت الأوامر للعمل على توقيفهما بما أمكن من السرعة.

     بتاريخ 05-07- ۲۰۲۲ وبعد عملية متابعة دقيقة، رصدت القوة الخاصة الأول على متن سيارة نوع "تويوتا yaris" في محلة مفرق غزير حيث تم تنفيذ كمين محكم له، وخلال محاولة توقيفه أقدم المذكور على شهر مسدسه ومحاولة دهس العناصر، مما اضطرَّ أحد عناصرها إلى إطلاق النار على يده فأصيب بجرح طفيف وتم السيطرة عليه وتوقيفه وتجريده من مسدسه، ونقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة. وبتفتيشه والسيارة، عثرت على كمية من الكوكايين والحبوب المخدّرة موضّبة داخل علب بلاستيكية وأكياس شفّافة ومعدة للترويج، وميزانَيْن للمخدرات، ومبالغ مالية.

   وبالتزامن، جرى مداهمة الشاليه الذي يقيم فيه الموقوف في محلة طبرجا برفقة الثانية، فأوقِفَت وضُبِطَت مواد ومعدات لتصنيع المخدرات، إضافة الى /1095/غ من مادة حشيشة الكيف، و/336/غ من زهرة الحشيشة، و/257/غ من أحجار الكوكايين، و/310/غ من بودرة الكوكايين، وكمية كبيرة من الحبوب المخدِّرة من مختلف الأنواع، وأدوات لتعاطي المخدرات، ومبالغ مالية وهواتف خلوية.

    بالتحقيق معهما، اعترفا بتصنيع الحبوب المخدّرة داخل الشاليه وبتوزيع المخدرات لعدد من المروّجين وعدد كبير من الزبائن في منطقة كسروان، وأنهما يستحصلان عليها من منطقة الشراونة لاسيما من أبو شهاب بمعدّل مرة في الأسبوع. كما اعترفا أن المبالغ المالية المضبوطة هي نتيجة بيع المخدرات.

أجري المقتضى القانوني بحقهما، وأودعا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.