تصريحات "نارية" لـ ميشال ضاهر عبر "إينوما"... "مقبلون على كارثة وانهيار اجتماعي شامل بعد الاستحقاق الانتخابي وودائع المودعين لن تعود إلاّ إذا..!

تقارير | 25-03-2022

None

مع بدء العد العكسي للانتخابات النيابية في 15 أيار المقبل، أطلق النائب ميشال ضاهر حملته الاعلامية الانتخابية تحت شعار " سياديون مستقلّون" وحسم ضاهر الأسماء التي ستتضمنها لائحته لتكون بذلك اول لائحة زحلية مكتملة بشكل رسمي، وتضم: المقعد الكاثوليكي ميشال ضاهر، المقعد الماروني سمير صادر، المقعد الأورثوذكسي يوسف قرعوني، المقعد السني عمر حلبلب، المقعد الشيعي فراس ابو حمدان، المقعد الأرمني مارتين دمرجيان، ولن تضم اللائحة مرشحاً كاثوليكياً ثانٍ، اذ يترك النائب ضاهر خيار هذا المقعد للقرار الزحلي، بحسب ما نُشِرَ في بيانٍ لضاهر.

موقع "إينوما" أجرى مقابلة خاصة مع النائب ميشال ضاهر للتطرق إلى كيفية استعداداته للانتخابات إلى جانب أهداف معركته الإنتخابية وماذا يتضمن برنامج ضاهر الانتخابي ككل؟ 

أعلن النائب ميشال ضاهر أنه "منذ لحظة انتخابه نائباً في البرلمان اللبناني عام 2018 ومشروعه ليس سياسيا انما هو انمائي اقتصادي ومالي"، قائلاً: "كنت اول من طرح قانون الكابيتال كونترول في 19 تشرين الثاني 2019 وحذرت من فتح المصارف أبوابها خلال ثورة 17 تشرين، فالسياسة التي لا تهدف لخدمة الشعب والمجتمع لا تعد سياسة".

 ضاهر وفي حديث لموقع "إينوما"، أقرّ أنّ "برنامجه الانتخابي يقوم على التخفيف من حدة الانهيار والارتطام فالوضع صعب جداً والبلد يئن تحت وطأة أزمة اقتصادية خانقة و"ما بدنا نكذب عالناس ونقلن بدنا نعمل لبنان سويسرا الشرق"، فإن عملي كرجل اقتصاد ومال يهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهل الناس إذ حذرت مرارا منذ عام 2019 من اننا متجهون نحو تضخم مفرط".

وتابع ضاهر: "لقد أعلنت ترشحي للانتخابات اليوم كونه أصبح هناك جدية في التعامل مع هذه الملفات وكل السياسيين أصبحوا يقرّون بأن ودائع الناس مقدسة، في حين أن الودائع لن تعود إلى المودعين إلاّ من خلال إعادة النمو الاقتصادي الذي كان 53 مليار دولارا وهبط إلى 18 مليار".

وشدد ضاهر على ضرورة خلق فرص عمل مع تحسين الوضع الاقتصادي وخصوصا في القطاع الخاص المديون للمصارف، مشددا على أنه إذا "انضرب" القطاع، عندها خسائر المودعين ستزداد كونه يحتوي على نحو 35 مليار دولار". 

لذلك، يقول ضاهر: "عملنا مبني على إعادة النمو ومساعدة الاقتصاد على التعافي وإلا خسر المودعون جميع أموالهم".

وعن شعار لائحته الانتخابية "سياديون مستقلون"، عزا السبب إلى "كوننا سياديين لا حزبيين وأصريت بدوري على عدم انضمام أي مرشح حزبي للائحة ونحن مستقلون لا نخضع بالتالي إلى أي تمويل بل نموّل نفسنا بنفسنا ونضع ذاتنا في خدمة الشعب، فمن يؤيدنا نشكره ومن لا يمنحنا صوته يكون بالتالي قد ابعد المسؤولية عنا و"هلقد حجمها". 

وكشف ضاهر في حديثه لـ"إينوما" أنه رفض القيام بأي تحالفات سياسية وجئنا على لائحتنا بأناس تشبهنا وانجزت بشكل سريع ومكتمل عكس اللوائح الأخرى".

وعن مدى إمكانية نجاح وفعالية هذا التغيير الذي يسعى إليه، يقول: "أنا زلمي صريح كتير" فإننا لن نستطيع أن نغير شيء بل نريد أن نخفف الأعباء عن الناس لأنه إذا استمر البلد على ما هو عليه اليوم سنواجه صعوبة أكثر في السنوات المقبلة والناس لم تعِ بعد ماذا ينتظرها. 

ورأى أننا "مقبلون على كارثة وانهيار اجتماعي شامل بعد الاستحقاق الانتخابي و"يا ريت سمعوا مني من الأول" خلال التصاريح الإعلامية التي كنت اطلقها بدءاً بطرحي للكابيتال كونترول الذي رُفِضَ كما وحذرت من أزمة مالية اقتصادية في حزيران الماضي وطالبت بعدم فتح المصارف أبوابها في الأيام الأولى من ثورة 17 تشرين قبل إقرار قانون الكابيتال كونترول".

وعما إذا كان يلتقي بمواقفه مع القوى التغييرية ومنها ثورة "17 تشرين"، أشاد ضاهر بجهود الثوار الذين انتفضوا في الشوارع من جهة وعبّر من جهة أخرى عن الفشل الذي حققته الثورة، قائلاً: "اصبح هناك أكثر من ثورة على الأرض إذ تعددت الجهات المنتفضة دون الارتكاز على أي هدف أو برنامج وأصبحوا بالتالي يريدون إزالة الطبقة السياسية وعلى الطريقة اللبنانية "القعد محلها" فقط و"كبرت الخسة براس كل العالم". 

وختم في دردشة مع "إينوما": "ليت الثورة بقيت متماسكة كما كانت عليها منذ انطلاقتها تحمل برنامجا موحدا عندها كانت بالتأكيد ستنجح".