مباشر

عاجل

راديو اينوما

كيف تتبادل إسرائيل وإيران "الضربات" دون الانزلاق في حرب؟

31-01-2023

عالميات

|

سكاي نيوز

من بين الصراعات المشتعلة في الشرق الأوسط، يبدو الصراع بين إيران وإسرائيل الأكثر احتمالا للانفجار. ويطلق المسؤولون الإيرانيون بشكل دوري تصريحات يتوعدون فيها بـ"إبادة إسرائيل"، ويُعتقد أن بلادهم تسعى إلى الحصول على سلاح النووي، وهو ما من شأنه أن يدعم هذه التهديدات

وإسرائيل، التي يُعتقد أنها تملك سلاحا نوويا تعهدت بأن تفعل كل ما في وسعها لمنع إيران من الحصول على مثل هكذا أسلحة.

ولسنوات، انخرط الطرفان فيما يبدو أنها "حرب الظل"، إذ يهاجمان بعضهما بعضا على الأرض وفي الجو وعبر البحر، لكن بصمت وفي بعض الأحيان عن طريق وكلاء.

غير أن طهران وتل أبيب تتفقان في الغالب على تجنب المواجهات التي تهدد برفع مستوى التصعيد إلى حرب شاملة، ويفضلان عوضا عن ذلك اتباع سياسة "الإنكار".

وفي الآونة الأخيرة، أصبحت المواجهات أكثر وضوحا، خاصة مع الهجوم الذي استهدف مجمعا صناعيا عسكريا إيرانيا في أصفهان مطلع الأسبوع الجاري. وقالت صحيفتان أميركيتان إن إسرائيل هي التي تقف وراء الهجوم. واستعرضت وكالة "بلومبرغ" الأميركية عدة أسئلة وأجوبتها بشأن "حرب الظل" بين الطرفين.

ماذا عن الهجمات في داخل البلدين؟

  • لم ترد إيران على الغالبية العظمى من الضربات الإسرائيلية التي استهدفت بنيتها التحتية في سوريا، لكن في عام 2018، أطلقت وابلا من الصواريخ على المواقع الإسرائيلية في مرتفعات الجولان المحتلة، لترد تل أبيب بضربات صاروخية مكثفة في محاولة لاستعرض القوة.
  • يُعتقد أن إسرائيل تقف وراء عمليات اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين منذ عام 2010، وعدة هجمات على مواقع نووية داخل إيران.
  • وفي عام 2021، اتهمت إيران إسرائيل بالانفجار الذي وقع في المنشأة النووية في نطنز، وتوعدت بالانتقام، وفي المقابل، التزمت تل أبيب بالصمت.

 

هل الحرب الشاملة ممكنة؟

إن أكبر خطر مرتبط بإيران يتمحور حول برنامجها النووي. قادة إيران يقولون علنا إن لا طموحات نووية عسكرية لبلادهم، لكن تل أبيب تقول إنها حصلت على وثائق إيرانية تظهر غير ذلك.

يقول المسؤولون الإسرائيليون بشكل ضمني إن بلادهم ستهاجم إيران في حال وصلت إلى حافة حيازة السلاح النووي، باستخدام القوة الجوية، كما فعلوا مع العراق عام 1981 وسوريا عام 2007.

services
متجرك الإلكتروني في أقل من عشرة أيام!

انطلق من حيث أنت واجعل العالم حدود تجارتك الإلكترونية…

اتصل بنا الآن لنبني متجرك الإلكتروني بأفضل الشروط المثالية التي طورتها شركة أوسيتكوم؛ أمنًا، سعرًا، وسرعة.
اتصل بنا

This website is powered by NewsYa, a News and Media
Publishing Solution By OSITCOM

Copyrights © 2023 All Rights Reserved.