"الحزب" يمشي عكس "التيّار" و"يُفركشهُ" حكوميّاً!

الكاتب: شادي هيلانة

المهم لدى حزب الله اليوم، انّ يفهم رئيس التيّار الوطني الحر جبران باسيل، انّ إرضاءهُ في مختلف الاستحقاقات السياسية والدستورية، لن يستمر، لأن الحزب قرر الذهاب الى خيارات أخرى لن تعجب الاخير، بحيث انّهُ من المؤكد انّ خياره الرئاسي هو زعيم تيّار المردة سليمان فرنجيّة مهما بلغت الضغوط السياسيّة عليه.

 كما انّ خيار الحزب الحكومي ايضاً، هو حضور الجلسات دون الأخذ بإعتبارات باسيل او غيره، عندما يتوقف الأمر عند تضييق الخناق على الناس بمقاطعة الوزراء المحسوبين على "التيّار" الجلسة الحكومية المُلحّة والضرورية في مقدمها الإستشفاء والاعتمادات المخصصة لمرضى السرطان وغسيل الكلى، فقط "نكايةً دستورية" لمجرد الإبتزاز، واستفزاز رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي.

في حين تعتبر مصادر قريبة من الضاحية انّ محاولة "التذاكي" والتسبب بإشكالات دستورية لا تخدم أحداً، بل ستُغرق البلد، وتخلقُ مزيداً من التشنج والخراب.

وفي معلومات لوكالة "اخبار اليوم"، أبلغ مسؤولون من حزب الله شخصيات سياسية قريبة منهم امتعاضهم من السقف المرتفع الذي يعتمده رئيس التيّار في المفهوم الخاص الذي يديره لإلتئام الحكومة. وتشير المعلومات ايضاً، الى انّ الحزب وبعدما كان يحمّل ميقاتي البعض من مسؤولية عرقلة عمل الحكومة، اذ بات يعتبر انّ باسيل تسلم هذه المهمة عنه، وعلم على هذا الصعيد انّ الحزب أكّد موافقته على مشاركة وزرائه، لضرورة مُلّحة ، وهي تسيير امور البلد بهدوء تام.


على ايّ حال، دعا الرئيس ميقاتي الوزراء الى جلسة عند الحادية عشرة قبل ظهر الاثنين، ووفق المعلومات الصحافيّة ان ميقاتي اضطر سريعاً للدعوة بسبب سفر ثلاثة وزراء الثلاثاء وحاجته لوجودهم لاستكمال النصاب، الذي سيكون ميثاقياً من خلال حضور "ثلثي" اعضاء المجلس.


وعلم ان الوزراء المسيحيين الذين سيحضرون الجلسة هم: سعادة الشامي ونجلا الرياشي وجورج بوشكيان وجوني قرم وزياد مكاري.

 فيما الوزراء المحسوبون على "التيّار" قد ابلغوا ميقاتي بمقاطعتهم الجلسة ولم يعرف بعد اذا كان احداً منهم سيتمرد على قرار باسيل.