جمود رئاسي يستمرّ الى ما بعد رأس السنة: فهل يتخلى "الحزب" عن فرنجية؟

صحف | 28-11-2022

شهدت نهاية الاسبوع الماضي هدوءا ملحوظا على الصعد كافة، وجمودا قاتلا على جبهة الانتخابات الرئاسية، يرجح ان ينسحب طوال الشهر المقبل، حتى انتهاء فرص الأعياد وانطلاق العام الجديد. وبالرغم من بعض المساعي والزيارات المتوقعة، وابرزها للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، بمحاولة لتحريك المياه الراكدة رئاسيا، فإن المعطيات والجو العام يؤكدان ان اي خرق لن يشهده الملف قبل الربيع المقبل، وان كانت اسماء مرشحين ستحترق، واخرى ستطفو الى السطح خلال الاشهر المقبلة.

مرحلة عون وفرنجية

وبالعودة الى الملف الرئاسي، قالت مصادر مواكبة عن كثب للمستجدات، ان المعركة الراهنة محصورة بين رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية وقائد الجيش العماد جوزيف عون، وان كل حديث آخر بأسماء أخرى غير جدي وفق المعطيات الراهنة. وتشير المصادر في حديث لـ «الديار» الى ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قد يدعو لجلستين بعد لانتخاب رئيس قبل فرص الاعياد، تتخللها مواصلة الحوارات الثنائية، بعدما بات محسوما عدم استعداده لتوسيع مروحة الحوار كي يكون جامعا وشبيها بحوار ٢٠٠٦، وبخاصة بعد فشل مساعيه الاخيرة في هذا الاطار بضربة عونية- قواتية.

ولا يزال بري يحاول التسويق لفرنجية بتكليف من حزب الله، الذي لم يفقد الامل بعد في ايصال مرشحه مرة جديدة الى سدة الرئاسة. وبحسب معلومات «الديار»، فان الحزب لن يتخلى عن فرنجية، الا اذا اعلن هو انه لم يعد مرشحا، وهو امر لا يبدو على الاطلاق انه سيحصل قريبا. ويرجح البعض ان يكون بعض غزل الحزب بقائد الجيش سببه زكزكة رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل من خلال القول له ان بديل فرنجية جاهز، وهو قائد الجيش لاقتناعه انه بين الرجلين يفضل باسيل الاول.