" تودّد لبرّي بواسطة ابنته فرح".... جوزيف أبو فاضل: جبران باسيل أكثر سياسي استفزازي!

من دون تعليق | 24-11-2022

أكّد المحامي والمحلل السياسي جوزيف ابو فاضل ان "بعد تحالف عون ـ باسيل في السنوات الست الفائتة، بتنا بحاجة لإبن عائلة وابن بيت يحكمنا".

ولفت في حديث لـ "تلفزيون لبنان" عبر برنامج مع وليد عبود ان "جبران باسيل أكثر سياسي استفزازي" مشيراً "أشكّك بشفافية جبران باسيل في ملف التنقيب لأنّ تجربته في وزارة الطاقة لم تكن مشرّفة".

وتابع: "إذا جبران باسيل شفاف يفرجينا بضاعتو".

واضاف أبو فاضل: "جبران باسيل خرب البلد وهو جزء المنظومة ولذلك لا يستطيع أن يقول لنا "ما خلّونا. 


وأكّد أنّ "مغامرات عون وباسيل وغاراتهما على قائد الجيش وحاكم المركزي ورئيس مجلس القضاء الأعلى وإدارة المناقصات خربت البلد" مضيفاً ان “جبران باسيل وسليم جريصاتي فرحة ومرحة".

وتابع: "أقول للرئيس عون “بشو بدّي اتذكّرك يا سفرجللي. كلّ عضّة بغصّة” لافتاً الى ان “شعارات عهد عون كانت “كذّب وسلّينا” ولفت الى ان “التعايش مع العونيين غير ممكن ولذلك أنا كنت معهم وتركتهم”

واردف “السيد نصر الله قال لباسيل فرنجية مرشّحنا وليس لدينا Plan B” مضيفاً ان “علاقة “حزب الله” بجبران باسيل “عم بتلق لق” على حدّ قول أبو العبد البيروتي” لافتاً “مقاربة جبران باسيل لترشّح سليمان فرنجية مقزّزة”

وقال: "جبران باسيل تودّد لبري بواسطة ابنته فرح، وأراد من خلال زيارته له حرق سليمان فرنجية” و الرئيس عون والوزير باسيل لم يردّا جميل الرئيس السوري بشار الأسد خلال السنوات الست الفائتة".

واكد ان “السوريون يفضّلون الوزير سليمان فرنجية على جبران باسيل.

وتابع ان “سليمان فرنجية يشبهنا كلبنانيين بينما جبران باسيل لا يشبهنا” واكد “بنشعي مفتوحة لكلّ الناس وسليمان فرنجية يشكّل تقاطعات داخلية وخارجية”

واكد “إذا بيجي رئيس الجيوش الأميركية رئيس للجمهورية ما في يقللو لحزب الله عطيني سلاحاتك”
مضيفاً ان “فريق “8 آذار” بدّع وخرب خزينة الدولة في آخر ست سنوات

واكمل في الملف الرئاسي قائلاً ان "وليد جنبلاط واقف عَ راس التلة في ما يخصّ التصويت لسليمان فرنجية، وهو هناك من أيام مرج دابق. هرب المماليك في حينها فسار مع العثمانيين.” لافتاً الى ان “
بيضة وليد جنبلاط هي الأقوى في الاستحقاق الرئاسي بينما بيضة التغييريين “مودرت” باكراً”

وكشف ان “رياض سلامة قد يدخل نادي المرّشحين الرئاسيين بعد أشهر” بالاضافة الى ان “قائد الجيش يريد الرئاسة ولكنّه لا يريد حرق اسمه الآن لأنّ الطبخة لا تزال على النار