إعلام أميركي: جاريد كوشنير وإيفانكا قد يكونان مخبرين لـ"إف بي آي" ضد ترامب!

عالميات | 22-11-2022

ذكرت وسائل إعلام أميركية أنّ المحامي الشخصي السابق للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مايكل كوهين، أشار إلى أن جاريد كوشنر وإيفانكا ترامب ربما يكونان مخبرين في مكتب التحقيقات الفيدرالي يعملان ضد ترامب.

ونأت إيفانكا، ابنة الرئيس السابق، بنفسها عن الحملة الرئاسية التي أعلنها والدها أخيراً، قائلة إنها ستدعم ترامب "خارج الساحة السياسية"، لكنها لن تشارك في السياسة بعد الآن.

وإيفانكا واحدة من عدد من الجمهوريين البارزين الذين ابتعدوا عن حملة ترامب بعد الأداء المحبط في الانتخابات النصفية للحزب الجمهوري، والذي جعلهم يخفقون في السيطرة على مجلس الشيوخ ويفوزون بنصر ضئيل في مجلس النواب.

وقال كوهين، خلال ظهوره في برنامج Katie Phang Show على MSNBC يوم السبت، إنّ إيفانكا وكوشنر ربما كانا المخبرين اللذين أبلغا مكتب التحقيقات الفيدرالي بأن ترامب يحتفظ بوثائق سرية في مقر إقامته في فلوريدا في مارا لاغو.

وقدم كوهين تفسيره لسبب عدم عودة الزوجين إلى الحملة ، قائلاً إنهما "حصلا فعلاً على كل شيء" يريدانه من العمل في السياسة. وأشار إلى أن احتمال كونهما مخبرين لمصلحة مكتب التحقيقات الفدرالي هو سبب آخر لعدم مشاركتهما في حملة ترامب.

يذكر أنّ وزير الدفاع الأميركي السابق مارك إسبر قال قبل أيام إنّ ترامب "غير مؤهل لتولي منصب الرئيس"، بعد إعلان الأخير ترشحه للرئاسة لعام 2024.

وقبل ذلك قال بنس إنّ تصريحات الأخير النارية، قبل اقتحام مقر الكونغرس (الكابيتول)، في 7 كانون الثاني/يناير 2021، وخلاله، "عرّضتني وعرّضت أميركيين كثراً للخطر".

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، قد أعلن ترشحه لمنصب رئاسة الولايات المتحدة، قائلاً إنّه سيخوض المعركة الرئاسية لأنّ "العالم لم يشهد العظمة الأميركية بعد".