تداخل محلي مُتعارض مع إطلاق الحراك الدولي - العربي لانتخاب الرئيس

محليات | 14-11-2022

الى اشعار آخر، ما دام انتخاب رئيس جديد للجمهمورية لم يحصل، فالأسابيع الستة الفاصلة عن الأعياد المجيدة مع اقتراب نهاية السنة، ستبقى، ومع كل أسبوع، تحمل معها معطيات تتعلق بجلسة الخميس بدءا من 17 الجاري، مسبوقة بعودة اللجان المشتركة لمناقشة مشروع قانون الكابيتال كونترول غداً، مع تحفز مجموعة وازنة من النواب لعدم المشاركة في جلسة تشريعية لتمرير اقتراح قانون حول تمويل مصرف لبنان لشراء الفيول لزوم مؤسسة كهرباء لبنان، في ضوء اتفاق الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي على آلية لايجاد التمويل، خلال زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال الى عين التينة السبت الماضي، وسط موافقة مشروطة للمصرف المركزي تتعلق بحسن الجباية، والتسعيرة الجديدة للكيلوواط، واسترداد المبالغ المدفوعة للسلفة من الجباية مباشرة.
واليوم، يختبر القضاء قدرته على معالجة مشكلاته، من خلال معرفة مسار دعوة القاضي الاستئنافي في جبل لبنان القاضية غادة عون للمثول أمام النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، في الشكوى المقدمة من الرئيس نبيه بري وعقيلته السيدة رندة على خلفية التغريدة التي عمّمتها عون، ثم سحبتها عن ذكر اسمهما ضمن لائحة من اللبنانيين الذين لديهم حسابات في المصارف السويسرية، بما في ذلك تحويل اموال بمليارات الدولارات الى هناك بعد أحداث 17 (ت1) 2019.
وخلافاً لما يطفو على السطح من عدم اهتمام بالوضع اللبناني، فإن المعلومات الدبلوماسية التي حصلت عليها "اللواء" تفيد انه بعد ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل، وضع الاستقرار اللبناني على جدول الاهتمام الأميركي - الأوروبي - العربي لجهة إبعاد المخاطر عن البلد خشية انحداره الى الأسوأ.
ومن هذه الزاوية بالذات، تتحدث المصادر نفسها عن اتصالات، يتولاها قصر الاليزيه بالتنسيق مع الجانب الأميركي باتجاه القوى المحلية والاقليمية ذات التأثير الحاسم في السعي السريع للتوصل الى سلة تفاهمات مثلثة تحظى بالدعم، وتشمل: 1- انتخاب الرئيس 2- الاتفاق على رئيس حكومة يضع خطة تنفيذية للاصلاحات 3- بلورة تفاهم واسع حول مروحةاصلاحات بنيوية وادارية، وتعيينات في مراكز الفئة الاولى من قيادة الجيش الى حاكمية مصرف لبنان ومجلس القضاء الاعلى، وسائر موظفي الفئة الأولى.
وحسب المعلومات الدبلوماسية المتقاطعة فان الاتجاه الان هو الى عدم التسليم بفراغ طويل، والعمل الحثيث على اعتماد آلية الحوار الثنائي والثلاثي، وإن خارج طاولة موسعة من أجل ملاقاة المساعي الفرنسية - العربية، لا سيما السعودية منها للوصول الى تسمية مرشح رئاسي ورئيس حكومة يتولى تنفيذ رزمة الاصلاحات والتعيينات بدعم نيابي قوي.
وتعتقد المصادر ان الاتجاه هو لتغليب الدبلوماسية على اي محاولة للمس بالأمن او الاستقرار او المضي بضغوطات تحول دون التقاط الانفاس والسير بالاتجاه الصحيح.
وفي السياق، وتمهيداً للقاء متوقع بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في جزيرة بالي في اندونيسيا على هامش قمة الـ20 التي تبدأ مساء اليوم وتنتهي الخميس، أعلن قصر الاليزيه ان ماكرون اتصل ببن سلمان، و"بحث الأخطار التي تهدد استقرار المنطقة"، وأكدا (حسب بيان الاليزيه) على ضرورة انتخاب رئيس للبنان وإجراء اصلاحات هيكلية، لا غنى عنها لنهوض البلاد، واتفقا على مواصلة وتعزيز تعاونهما للاستجابة لحاجات الشعب اللبناني الانسانية.
ولم تستبعد المصادر الفرنسية أن تحضر تطورات لبنان ومخاطر الفراغ الذي يعيشه في مباحثات الزعماء الذين سيشاركون في القمة، ولا سيما اطراف البيان الثلاثي حول ملء الفراغ الرئاسي: الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا والمملكة العربية السعودية والذي صدر قبل نهاية عهد الرئيس السابق ميشال عون.
في السياق عينه، اكد الوسيط الاميركي في ملف ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل آموس هوكشتاين ان "الاتفاق الذي تم في ملف الترسيم يعتبر انجازا مهما لأنه سيتيح للبنان وللبنانيين فرصة استثماره التي عليهم ان يستغلوها".
وشدد هوكشتاين، نقلاً عن National على "اهمية استخدام مصادر الطاقة كوسائل للتطور والتقدم وتحسين العلاقات بين الدول بل استخدامها كأدوات حرب ونزاع". ولفت الى ان "أمن واستقرار الدول يؤدي حكماً الى ازدهارها".

وأكد هوكشتاين ان "الأمر الوحيد الذي لن يحصل هو انضمام لبنان الى بقية الشرق في الاستفادة من تطورات الطاقة لانه لم يستطع حتى الان البدء بالانتاج"، لافتاً الى انه "لم تكن هناك شركة تريد القدوم الى بلد علاقته غير مستقرة مع اسرائيل".
واشار الى "عدم التوازن بين لبنان واسرائيل، حيث تقوم اسرائيل بالتطور في مجال الغاز ما سيؤثر على اقتصادها، بينما لبنان لا يقوم بشيء".
اللجان المشتركة
تعود اللجان النيابية المشتركة الى الجلسات اليوم وغداً لإستكمال البحث في جدول الاعمال المقرر لها واول بنوده مشروع قانون الكابيتال كونترول، الذي تنقسم الاراء حوله بين الكتل النيابية، حيث انه حسب معلومات "اللواء" من مصادر نيابية لن يتم اقراره في جلسة اليوم، نتيجة الخلاف حول ربطه اوعدم ربطه بقانون اعادة هيكلة المصارف، وحول المادة 12 التي تمنع المودعين من رفع دعاوى قضائية، والتي يرفضها تكتل نواب التغيير وبعض الكتل الاخرى والمستقلين، ويطالبون بحذفها نهائياً من المشروع، فيما تعتبر كتل اخرى ان المادة ضرورية لحماية المصارف والمودعين معاً، لأن الدعاوى ستؤثر سلباً على المصارف لجهة قدرتها المالية، بحيث قد لا تستطيع ايفاء المودعين حقوقهم، كما انها تؤثر على المودع الصغير والفقير غير القادرعلى تعيين "محامٍ شاطر" يكسب الدعوى. 
وعقدت كتلة اللقاء الديمقراطي اجتماعها الدوري بحضور رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ورئيس الكتلة النائب تيمور جنبلاط، وجرى استعراض آخر التطورات والملفات الراهنة، وجدول أعمال جلسة اللجان المشتركة في المجلس النيابي اليوم. وقالت اوساط الكتلة لـ"اللواء": موقفنا من الكابيتال كونترول لم يتغير منذ تشرين ثاني 2019، ونحن مع اقراره.
هذا في حين تستمر السجالات والمشاورات النيابية حول الاستحقاق الرئاسي والجلسات التشريعية ونصاب جلسات انتخاب الرئيس، ويعقد اليوم نواب من التغييريين والمستقلين اجتماعاً يضم نحو 30 نائباً بعد انتهاء جلسة اللجان النيابية اليوم. وقالت مصادر نيابية مشاركة في الاجتماع لـ "اللواء": ان الاجتماع كان مقرراً الثلاثاء وجرى تقديمه الى اليوم، وهدفه التشاور وبحث سبل التنسيق والتوصل اذا امكن الى موقف واحد من آليات انتخاب رئيس الجمهورية والتوافق على اسم معين، ومن عقد الجلسات التشريعية، والاهم توفيرنصاب الجلسة بحضور كل النواب ولو اختلفت اراؤهم، علماً ان ثمة توجهاً لدى شريحة من هؤلاء النواب للتصويت للنائب ميشال معوض مع ترك الحرية للآخرين للتوصيت لغيره او بما يرتئيه.
 في غضون ذلك، ومع تعذر التفاهم والتوافق على مرشح معين للرئاسة لا سيما بين حلفاء حزب الله نتيجة الخلاف بين التيار الوطني الحر وتيار المردة، جرى الحديث?نقلاً عن مصادر فرنسية مطلعة أنّ التطورات على الساحة اللبنانية والانتخابات الرئاسية ستحضر في مباحثات زعماء الدول خلال قمة مجموعة الـ 20 التي تنعقد في جزيرة بالي في اندونيسيا ابتداء من مساء الاثنين حتى الأربعاء.
ولا تستبعد مصادر المعلومات أن يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي كان أجرى معه اتصالًا هاتفيًا ليل السبت تركّز بشكل أساسي على الوضع في لبنان والانتخابات الرئاسية.
ورأت المصادر أنّ الاهتمام بالملف اللبناني يهدف إلى تجنب الأسوأ في ظل المخاطر التي تشهدها المنطقة وخصوصًا على ضوء غياب اي جديد على الساحة.
الراعي لمؤتمر دولي
وفي تطور جديد يعيد البلاد الى سجال المطالبة بمؤتمر دولي، قال البطررك الماروني بشارة الراعي في عظة قداس الاحد: أمام فشل مجلس النواب الذريع في إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، بحيث كانت الجلسات الخمس في مثابة مسرحية-هزلية أطاحت بكرامة الذين لا يريدون انتخاب رئيس للبلاد، ويعتبرون أنه غير ضروري للدولة، ويحطون من قيمة الرئيس المسيحي-الماروني، بالإضافة إلى فشل كل الحوارات الداخلية أو بالأحرى تفشيلها من سنة 2006 حتى مؤتمر إعلان بعبدا سنة 2012، لا نجد حلا إلا بالدعوة إلى عقد مؤتمر دولي خاص بلبنان، يعيد تجديد ضمان الوجود اللبناني المستقل والكيان والنظام الديموقراطي وسيطرة الدولة وحدها على أراضيها استنادا إلى دستورها أولا ثم إلى مجموع القرارات الدولية الصادرة بشأن لبنان. فإن أي تأخير في اعتماد هذا الحل الدستوري والدولي من شأنه أن يورط لبنان في أخطار غير سلمية ولا أحد يستطيع احتواءها في هذه الظروف.
وسرعان ما رد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على الراعي في بيان قال فيه: أن الحل السيادي الانقاذي يمر بالمجلس النيابي حصرا لا بأي مؤتمر دولي"، ولأن أزمة البلد معقدة جدا والعامل الدولي والمحلي مختلطان بشدة والشلل الداخلي بلغ الذروة أقول: من يصنع التاريخ أو يضيعه الكتل النيابية وليس أي كيان آخر، ولبنان الآن رهين الخيارات السياسية للكتل النيابية، والبلد طوائف ومذاهب والشراكة الوطنية والحسم النيابي ضرورة إنقاذية للبنان وتطويب لبنان للخارج ممنوع، والمؤتمر الدولي تذويب للسيادة اللبنانية، وتجريب المطابخ الدولية مرة أخرى نحر للبنان، والحرب الأهلية مثال قريب على اللعبة الدولية، لذلك الحل السيادي الإنقاذي يمر بالمجلس النيابي حصرا لا بأي مؤتمر دولي، والتخلي عن السيادة اللبنانية أمر مرفوض بشدة، وأزمة الفراغ الرئاسي يجب أن تنتهي على كراسي مجلس النواب لا عبر مطابخ البيع والشراء الدولية، والرئيس المطلوب يجب أن يكون رئيسا توافقيا لكل اللبنانيين وبمقاس مصالح لبنان أولا، وميزان الرئيس الوطني يكمن بقدرته على أخذ قرارات سيادية بالإنقاذ السياسي والنقدي والنفطي والكهربائي والوطني بعيدا عن بصمات الحصار الأميركي وسوق البيع والشراء.
وتابع: أقول للبعض: المشروع الدولي يريد بلدا بلا قرار سياسي ووطنا بلا مؤسسات ودولة ممزقة وشعبا متناحرا والكتل النيابية أمام فرصة النهوض بلبنان أو دفعه نحو المجهول ولن نقبل بالإنتقاص السيادي أبدا، والتعويل على الخارج نحر للبنان ولن نقبل بنحر لبنان.
وفي ما خص العلاقة بين قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر، كشف النقاب عن تباين، لا يخفى على احد في ما خص رفض النائب جبران باسيل انتخاب النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، مقابل تمسك حزب الله بترشيحه، بحسابات لها علاقة بالشروط التي وضعها لرئيس جمهورية مقبول مخنه يتعلق بالمقاومة.
ومنعاً لإظهار الخلاف الى العلن، بقيت الورقة البيضاء هي الحل لاستمرار التباين حول ترشيح فرنجية.
وتوقعت مصادر سياسية تصاعد حدة المواقف على خلفية الانتخابات الرئاسية، بعد المراوحة السائدة بعملية الانتخاب، وتشرذم الكتل والنواب،بأكثر من اتجاه ومنحى، وعدم قدرة اي تحالف في تأمين مقومات انتخاب اي شخصية لرئاسة الجمهورية حتى اليوم وقالت: انه بالرغم من كل عوامل الخلاف والتباعد بين تحالف قوى الثامن من اذار انفسهم، وبين مكونات المعارضة المختلفة بين اطرافها، فإن ملامح الخروج من مأزق الانتخابات الرئاسية، لاتبدو مغلقة كما يعتقد البعض، بل تجري أكثر من محاولة ومسعى، لاحداث خرق فعلي يؤدي الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية في اقرب وقت ممكن. 

واشارت المصادر المصادر الى ان مسعى المعارضة لانتخاب النائب ميشال معوض وصل إلى حائط مسدود،ولم يعد ممكنا التقدم أكثر 
باتجاه اقناع القوى الرافضة له للانضمام وتاييد انتخابه للرئاسة، وفي المقابل لم تستطع قوى السلطة المتحالفة مع حزب الله في طرح اسم مرشحها رئيس تيار المردة سليمان فرنجية علانية، لاستمرار رفض رئيس تكتل لبنان القوي النائب جبران باسيل تاييده حتى الساعةما اوجب على هذه القوى التصويت بورقة بيضاء، وتعطيل نصاب الجلسات التي تلي الجلسة الاولى من كل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية،تفاديا لمفاجات غيرمحسوبة قد تؤدي لانتخاب معوض للرئاسة. 
ونقلت المصادر عن اوساط قوى الثامن من اذار، ان محاولات حزب الله لاقناع باسيل بتاييد انتخاب فرنجية للرئاسة، لم تنجح حتى اليوم، لتذرع الاخير، بحجج افتقار فرنجية لحيثية التأييد الشعبي والسياسي المسيحي الواسع، وادعائه بوجود قوى مسيحية أكثر 
وأوسع تمثيلا،كالقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وهذا يتطلب التشاور والاتفاق معهما،قبل طرح اسم الشخصية التي ستنتخب للرئاسة الاولى. 
وكشفت المصادر ان باسيل استمهل الحزب لاجراء اتصالات مع القوات للتفاهم على اسم الشخصية التي يمكن ان ترشح للرئاسة،الا انه فوجىء برفض القوات التلاقي اوالاجتماع او الاتصال به،تحت اي عنوان كان، بعد ان جربت الاتفاق معه أكثر من مرة، وكان ينقلب ولم يلتزم باي تفاهم او اتفاق معه.
واعتبرت المصادر اه إزاء الدوامة القائمة بعملية الانتخاب حاليا، بدأ الحديث جديا عن مخرج،يتضمن تنازل اطراف المعارضة عن ترشيح معوض مقابل تنازل تحالف قوى الثامن من اذار عن ترشيح فرنجية، لتعذر التوافق على تأييد ترشيحهما،كما هو مطروح، على أن يتم 
التفاهم على ترشيح شخصية اواكثر من خارج الاصطفافات والمحاور الحالية، مثل قائد الجيش العماد جوزيف عون،او غيره من الشخصيات السياسية والاقتصادية المقبولة من كل الاطراف. 
ولاحظت المصادر ان بعض القوى بدأت بالحديث جديا،بطرح خيار الخروج من مأزق الانتخابات، بانتقاء احد الاسماء المتداولة للترشح واعتبرت ماقاله رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بعد لقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري الاسبوع الماضي، وقوله،بان كتلة اللقاء الديمقراطي مازالت تؤيد ترشيح معوض حتى اليوم، مؤشرا واضحا لتاييد شخصية أخرى توافقية ومقبولة من اكثرية الاطراف السياسيين، وهذا يعني ان مسار الاستحقاق الرئاسي، بدأ يأخذ مجراه بهذا الاتجاه.
اجتماع مالي اليوم
مالياً، يرأس الرئيس ميقاتي اجتماعاً وزارياً اليوم، يحضره وزراء المال والاقتصاد والصناعة والرزاعة لمناقشة لائحة البضاءع التي ستخضع لرسم 10 في المائة.
10 ساعات كهرباء؟
كهربائيا، توقع الوزير السابق وهو مستشار الرئيس ميقاتي ان يحصل لبنان على 10 ساعات من التغذيى الكهربائية اعتباراً من العاشر من ك1 المقبل.
وقال: تكلفة خطة الكهرباء اصبحت مؤمنة، بعد رفع التعرفة، وهذا ما يؤمن لها الاستمرارية، وتبدأ بالسريان بعد اعلان اسم الشركة التي ستربح المناقصة.

تلويح بالتحرك عشية صدور قانون الموازنة
واستبق حراك العسكريين المتقاعدين صدور الموازنة للعام 2022 في الجريدة الرسمية، والمتوقع غدا او الخميس على ابعد احتمال بالاعلان عن عزمه على اللجوء الى خطوات "تصعيدية كبيرة" اذا اخلت الجهات المسؤولة بما تم الاتفاق عليه في جلسة اقرار الموازنة لجهة دعم المعاشات التقاعدية مع المتممات وفقاً "لمضبطة التقاعد" واستناداً الى محضر جلسة اقرار الموازنة في الهيئة العامة للمجلس النيابي، مذكرا بذلك ومطالباً الرئيس ميقاتي بإصدار القرار الاداري المناسب.

تلقيح 60 ألفاً
وعلى صعيد حملة التلقيح ضد وباء الكوليرا، تم تلقيح 60 الفاً خلال الحملة التي انطلقت السبت الماضي واستمرت يوم امس، وشملت اربع محافظات وستة اقضية وإحدى عشرة بلدة ومخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، بمعدل 26276 في اليوم الاول و34237 في اليوم الثاني، من خلال 139 فريقا ميدانيا في اليوم الاولى و246 في اليوم الثاني لـ"لشركاء في الصليب الاحمر اللبناني وجمعيتي ميدير واطباء بلا حدود ومؤسسة عامل".
جولة وزارية
وأبدى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الالبيض الذي جال على مراكز التلقيح في الضنية "ارتياحه للاقبال على اخذ اللقاح، ضمن الحملة الوطنية للقاح الكوليرا في يومها الثاني". وقال بعد زيارة قام بها الى القصر البلدي في زحلة، ضمن جولة تفقدية ميدانية للحملة في محافظة البقاع: "المحصلة النهائية في اليوم الثاني للقاح اظهرت ارقاما عالية، فالرقم المستهدف كان حوالى 30 الف لقاح، فوصلنا الى 26 الفاً، وهنا لا بد لي ان اتوجه بالشكر الى الصليب الاحمر الاحمر اللبناني وجمعية "ميدير" و"مؤسسات عامل" والـMSFf والفاعليات في كل المناطق من رؤساء بلديات واتحادات بلديات ورجال دين ومديري مدارس الذين لولا تعاونهم لما استطعنا الوصول الى هذه الارقام الجيدة"، كما شملت الجولة البقاع.