نصرالله: إننا أمام أيام حاسمة بملف الترسيم والدولة هي صاحبة القرار بما تراه مناسبا لمصلحة لبنان

محليات | 01-10-2022

اعتبر الأمين العام ل​حزب الله​ ​السيد حسن نصرالله​، خلال الاحتفال التكريمي للعلامة الراحل السيد محمد علي الأمين، أن "من عاصر السيد الأمين وأمثاله من العلماء المجاهدين، يعرفون أكثر من غيرهم نعمة ما نعيشه اليوم من أمن وأمان وعزة، فالاحساس بالأمن والطمأنينة والسكينة والسلام الداخلي والعزة والكرامة لأنهم بأيديهم وسواعد رجالهم صنعوا هذه العزة والأمن.. هذا انتصار صنع في ​لبنان​ وصنعها أهلها وعلماء أمثال السيد الأمين وجيله والأجيال التي تربت في مدرسته، فنحن في عالم ليس فيه قيم ولا قانون دولي ولا أخلاق بل تحكمه أسوأ شريعة غاب منذ بدء الخلق لان قدرات القتل والتزوير والافساد المتاحة بأيدي البشر لم تكن متاحة في زمن من الأزمنة، لذلك يجب التمسك بقوة بنعمة المقاومة ولا نتأثر بكل تلك الاصوات التي لا تقدم بديلا بل تتحدث خيالات وسراب واوهام".

 

 النظام، وهناك محاولة احياء لداعش في سوريا والعراق هناك داعش قوية في افغانستان وتضرب في كل اسبوع ومن صنعها ويحميها هي أميركا والمخابرات الأميركية، وايران منذ الأيام الأولى لانتصارها هي موضع استهداف، وعشرات ومئات الفضائيات والجيوش الالكترونية والهدف هو التحريض على ايران والرهان هو على الداخل، وما يحصل معنا في لبنان هو ليس كرم الأميركيين والصهاينة بل لأن لبنان قوي ومقتدر".

 

وتابع: "في ايران يفترضون أحداثا ويبنون عليها أوهامًا وآمالا وسرابا وقد صنعت أجواء في بعض الاعلام الخليجي أن المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي توفي وهذه أمانيهم وقد ظهر في مناسبة الأربعين وخطب واقفًا وبصحته أطال الله بعمره، وايران قوية وعزيزة ومقتدرة وشعبها متمسك باسلامه ودينه ونبيه وأهل بيت نبيه، ويكفي لهؤلاء الأغبياء والحمقى أن يشاهدوا أيام محرّم وصفر والزيارات اليومية الى مقام الامام الرضا والسيدة المعصومة في مشهد وقم ومظاهرات الشعب الايراني في المناسبات المختلفة والتشييع التاريخي الذي لا مثيل له الى اليوم لقائد فيلق القدس الفريق قاسم سليماني".

 

وأضاف: "أقول لمحبي الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تحزنوا ولا تتأثروا ولا تتألموا هذه الجمهورية الاسلامية والمباركة التي كتب في دستورها أن الحاكم الحقيقي لهذه الدولة هو الامام الحجة المهدي هي أقوى وأرسخ و أشجع من اي زمن مضى ولا تتأثروا لا بالأخبار ولا الشائعات، والاعلام الغربي والخليجي يعمل على خلق عـ.ـداء بين الشعوب العربية والجمهورية الاسلامية في ايران".

 

وعن الملف العراقي، اوضح أنه "يجب أن أخص الشعب العراقي العزيز ولا أريد أن أتدخل في الشؤون الداخلية، التحريض الدائم على ايران وتقديم الشعب الايراني كعدو لشعوب المنطقة خطة أميركية استكبارية شيطانية لتمزيق صفوف هذه الامة، وهذه الجمهورية الاسلامية هذه النظام والشعب والقيادة أقول لكم من موقع التجربة، لدينا علاقة من 40 سنة ونقاشات وشهدنا سويا تحديات كبيرة وخطيرة، لله سبحانه وتعالى أقول وأشهد بهذا في الدنيا والآخرة أن ايران لا تريد شيئا من الشعب العراقي،