مسؤول في "الحزب": لعدم تدخل السفارتين الاميركية والسعودية في الشأن الرئاسي

محليات | 01-10-2022

لم يعد خافيا على احد ان البلاد ذاهبة الى فراغ رئاسي غير معروف مدته الحقيقية بانتظار تسوية كبرى غير متوافرة حاليا نتيجة فشل القوى السياسية الداخلية بالوصول الى توافقات داخلية والتعامل مع الاستحقاق الرئاسي بشكل هزلي. وبعد الجلسة الاولى لانتخاب رئيس للجمهورية التي اظهرت تموضع المعارضة وقوى 8 اذار الى جانب النواب التغييريين، بدا واضحا ان التحدي المقبل يكمن بمن هو الفريق القادر على تأمين النصاب لمرشحه لتخاض معركة ديمقراطية لبنانية تنافسية يفوز من له الاكثرية النيابية.

ذلك ان الجلسة الاولى كانت رفع عتب حيث الجميع حضرها لعدم تحميله مسؤوليه التعطيل كما بدأت الكتل الاساسية الكبرى من حزب الله الى حركة امل والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر بالانسحاب فور انتهاء الجولة الاولى للجلسة وعدم الذهاب الى جلسة ثانية. وفي ظل هذه الاجواء، هناك من يقول ان المعركة ستجري على الارجح بين المرشح سليمان فرنجية وقائد الجيش جوزاف عون واذا ذهبت الامور الى تسوية فهناك شخصيات توافقية ووسطية يمكن ان تحل المشكلة.


واللافت ان الرئيس بري ذهب باتجاه الدعوة لعقد جلسة انتخاب رئيس للجمهورية وبالتالي اصبحت المبادرة الدستورية في يده واراد تسجيل نقطة على كامل القوى السياسية بأنها غير قادرة على الاتيان برئيس للجمهورية والمشكلة لا تكمن عنده. اضف على ذلك، اختار التيار الوطني الحر الورقة البيضاء تصويتا في انتخاب رئيس للجمهورية لان النائب جبران باسيل لا يريد غيره رئيسا للجمهورية وفقا لمصادر وزارية مطلعة. وفريق 8 اذار يضع الان الاولوية لتشكيل حكومة وليس لانتخاب رئيس للجمهورية.

حزب الله لـ«الديار»: سنعلن عن مرشحنا للرئاسة قريبا

 


في نطاق متصل، كشف مسؤول في حزب الله للديار ان المقاومة تريد الاستحقاق الرئاسي ان يكون لبنانيا محضا اكثر من اي وقت مضى وان يصوت النواب اللبنانيون بكامل ارادتهم بعيدا عن الضغط والتدخل من السفارتين الاميركية والسعودية. وتابع المسؤول «انه صحيح لم نعلن بعد عن مرشحنا لرئاسة الجمهورية ليصار الى عملية ديمقراطية بين مرشحين وذلك لاننا ندرس اولا من هو المرشح الذي نريد تأييده ولاحقا نرى اذا كنا قادرين مع حركة امل وحلفائنا الاخرين تامين النصاب له وعندها نكشف الستار عن مرشحنا لرئاسة الجمهورية». بيد ان المسؤول في حزب الله اراد توضيح الالية التي تعمل بها المقاومة في التوصل الى انتقاء مرشح وضمان فوزه قائلة: «نحن لا نعلن عن اسماء لنحرقها لاحقا».