في الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس الاول بعد ميشال عون... تطيير النصاب ام تطيير الجمهورية؟

خاص اينوما | 30-09-2022

ما جرى في مجلس النواب امس لا يوحي بالتفاؤل، اشتراط الرئيس نبيه به في ختام الجلسة حصول توافق قبل انعقاد جلسة ثانية يكاد يؤكد ان الجلسة الثانية لن تنعقد قريبا الا اذا غير الرئيس بري رأيه كما فعل حين دعا للجلسة الاولى.

الاوراق ال 63 البيضاء كشفت ان حزب الله وحلفائه لم يتفقوا بعد على مرشح وسجالات نواب القوات اللبنانية مع النواب التغييريين بعد الجلسة كشفت ان علاقتهم بالقوات في اسوأ حالاتها وان اتفاقهم معها على اسم مرشح واحد للرئاسة اصعب ربما من اتفاق رئيس تيار المردة ورئيس التيار الوطني الحر  على خوض معركة الرئاسة موحدين خلف حزب الله.
جلسة انتخاب رئيس للجمهورية والتي ترأسها الرئيس نبيه بري شارك فيها 122 نائباً وتغيّب عنها 6 نواب  2 بداعي السفر.
وبعد تلاوة المواد الدستورية 49،73 و75 من الدستور تمّ توزيع الأوراق والمغلفات على النواب. وانطلقت عملية التصويت عبر مناداة النواب إلى الصندوق لإسقاط ورقتهم فيه. 
بعد انتهاء عملية فرز الأصوات أعلن الرئيس بري النتيجة: 
ورقة بيضاء: 63، 
ميشال معوض: 36، 
سليم إده: 11، 
لبنان: 10، 
ورقة: مهسا أميني، صوتت بها النائبة سنتيا زرازير
ورقة: نهج رشيد كرامي صوت بها النائب كريم كبارة.
فور اعلان النتيجة انسحب نواب حركة امل وحزب الله وطلب الرئيس بري عد الاصوات مجدداةفيتبين ان عدد الحاضرين  85 فليعلن ان النصاب طار.
اكثر من شاهد عيان رصد بري وهو يومئ لنواب كتلته بالخروج من المجلس بعد انتهائه من اعلان النتائج وقبل ان يطلب  عد الموجودين في القاعة.
ما جرى في جلسة الخميس مؤهل ان يتكرر في اكثر من جلسة هذا اذا ما دعا بري المجلس مجددا الى الانعقاد.