نواب التغيير في معراب... ونصرالله: صواريخنا على كاريش

محليات | 18-09-2022

يطلّ الأسبوع المقبل على وقع إضراب المصارف، وجمود مستمرّ في الملف الحكومي بسبب وجود الرئيس المكلف نجيب ميقاتي خارج البلاد، لمشاركته في مراسم دفن الملكة اليزابيث الثانية في لندن، وتمثيله لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك.

غير أن الملف الرئاسي سيكون في صلب اهتمامات الأفرقاء السياسيين، حيث يستعد نواب التغيير لإطلاق المرحلة الثانية من مبادرتهم الرئاسية عبر البدء بجوجلة أسماء المرشحين المحتملين، وذلك بعدما اختتموا أمس السبت جولتهم الأولى على الكتل النيابية، في معراب، حيث التقوا رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع بحضور عدد من أعضاء تكتل "الجمهورية القوية".
وبعد لقاء دام نحو ساعتين، أمل النائب وضّاح الصادق في أن تنجح محاولتهم بإيصال رئيس يكون "صناعة لبنانية وصناعة 128 نائباً في البرلمان، وعلى الأقل من غالبيته".
وأكد الصادق أن الرؤية مع القوات كانت مشتركة في جلسة كانت الأطول بين كل الاجتماعات، مع التشديد على "ضرورة وضع خطة شاملة إنقاذية، تبدأ من خلال انتخاب رئيس انقاذي يستوفي المواصفات المذكورة في المبادرة".
بدوره، جدّد النائب غسان حاصباني التأكيد أن الاستحقاق الرئاسي المنتظر مفصليّ، وذكّر ان القوات اللبنانية حدّدت مواصفات الرئيس العتيد الذي عليه ان يكون واضحَ الموقف وشفافاً، جريئاً وقادراً على اتخاذ القرارات الصلبة والصعبة، مشدّداً على أهمية "عدم وصول رئيس من اصطفافات معينة ومن ضمن الفريق القائم في السلطة او المحور المرفوض من الكثير من اللبنانيين من جهة، ومن الدول التي على لبنان نسج علاقات جيدة معها من جهة اخرى".
ومن الديمان، حيث التقى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، نقل وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري، عن البطريرك رغبته بانتخاب سريع لرئيس جمهورية جديد ضمن المهل الدستورية.
واعتبر مكاري ان تعطيل جلسات الانتخابات الرئاسية سيكون خطأ قاتلا للبنان.
وعن الملف الحكومي قال وزير الاعلام: "أشعر بإمكان تشكيل حكومة قريباً، بطبيعة الحال ليست حكومة جديدة، إنما ستكون تعويماً للحكومة الموجودة مع بعض التعديلات الطفيفة".
الملف الرئاسي حضر أيضاً في كلمة أمين عام حزب الله حسن نصرالله، في ذكرى
أربعينية الإمام الحسين، حيث شدد على أهمية إجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده الدستوري، والعمل على أن يأتي رئيس بأكبر قاعدة ممكنة سياسية ونيابية وشعبية، متمنياً تشكيل حكومة قبل انتهاء العهد، كي لا نصل الى فراغ رئاسي في ظل حكومة تصريف أعمال.
وتطرّق نصرالله الى ملف ترسيم الحدود البحرية الجنوبية، فاعتبر ان لبنان أمام فرصة ذهبية قد لا تتكرر، ولكن "لا يمكن أن نسمح باستخراج النفط والغاز من حقل كاريش المتنازع عليه، قبل أن يحصل لبنان على مطالبه المحقة"، متوعّداً اسرائيل بالقول: "عيننا وصواريخنا على كاريش".
الرد الاسرائيلي على كلام نصرالله لم يتأخر، حيث حذّر مسؤول عسكري، لم يكشف عن هويته، من أن "تهديدات حزب الله ستعود بالضرر أولاً على الشعب اللبناني واقتصاد لبنان واستقراره".
أمنياً، عاد ملف تهريب المخدرات الى الواجهة، بعدما كشف وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال بسام مولوي، أنه بالتنسيق والتعاون مع وزارة الداخلية الكويتية، تمّ احباط عملية تهريب أكثر من مليون حبّة كبتاغون، ضبطتها الأجهزة الأمنية اللبنانية في مرفأ بيروت، كانت مخبأة داخل شحنة من العنب، وجهتها الأولى السودان، ومن ثم الكويت.