القاضي الرديف واعادة توجيه التحقيق

محليات | 15-09-2022

 

علمت اينوما من مصدر موثوق بأن تعيين القاضية سمرندا نصار بات مطلبا ملحا كقاضٍ رديف للقاضي العدلي طارق البيطار للبت بمسألة إخلاءات السبيل تحديداً اخلاء سبيل أحد أبرز المعنيين الذي يعاني من شبه انهيار عصبي ويخشى القيِّمون على التيار ان ينهار ويكشف ما بجعبته، وذلك بناء على طلب وزير العدل بتوجيه من العهد وفريقه السياسي كون القاضية نصار مقرّبة من رئيس الجمهورية.

كما أكد المصدر نفسه بأن مسألة الإخلاءات هي رأس جبل الجليد لتجميد وتعطيل التحقيق في قضية انفجار مرفأ بيروت وستليها قرارات أخرى مبنية على اجتهادات ستؤدي إلى فوضى قانونية إلى جانب الفوضى الدستورية التي يتم التلويح بها. وان كل الحراك في هذا الملف يهدف الى تبرئة حزب الله. ففي حين ادت جريمة الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى إنسحاب سوريا فيبدو ان هناك من يخشى أن تكون جريمة بحجم إنفجار المرفأ تؤدي إلى القضاء على حزب الله.