حرائق رومية تخرق رتابة المشهد السياسي

محليات | 12-07-2022

إنقضت عطلة عيد الأضحى المبارك، وسط جمود سياسي، خصوصاً في ما يتعلّق بملف تشكيل الحكومة، حيث خيّمت الرتابة على الساحة المحلّية ولم يُسجّل أي لقاء أو اتصال، أقلّه في العلن، بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلّف نجيب ميقاتي، الذي لا يزال ينتظر ردّاً على التشكيلة التي قدّمها.

 

وعلى أمل أن تتحرّك العجلة الحكومية في الساعات القليلة المقبلة، لا يزال الإستحقاق الرئاسي في دائرة اهتمام الأفرقاء السياسيين. وفي هذا الإطار، أكّد النائب جورج عدوان أنّ عنوان المرحلة الحالية هو الدخول بمعركة الرئاسة، وقال في حديث تلفزيوني: "لدينا القدرة على منع وصول أيّ شخص غير سياديّ إلى سدّة الرئاسة"، معلناً السعي لجمع كل القوى السيادية الإصلاحية حول مرشّح رئاسي واحد من أجل تغيير الوضع الراهن والبدء ببناء الدولة.

 

 

بيئياً، إنشغل اللبنانيون طوال يوم الإثنين، بالحرائق المتنقلة في عدد من المناطق اللبنانية، ولكن أكبرها كان في أحراج منطقة رومية – المتن السريع، حيث استمرّت عمليات إخماد الحريق لساعات طويلة، بعدما تعرقلت جهود رجال الإطفاء وطوافات الجيش، بسبب الرياح التي ساهمت بتمدّد ألسنة النيران، في وقت أكد عدد من فعاليات ونواب المنطقة، أنّ الحريق مفتعل.

 

وسط هذه الاجواء، عاد ملف اهراءات القمح في مرفأ بيروت، الى الواجهة، عندما ضجّت مواقع التواصل الإجتماعي بمعلومات عن البدء بهدمها، بعد رصد دخان ينبعث من الموقع، وهو الأمر الذي أثار غضباً واسعاً خصوصاً بين أهالي شهداء وضحايا جريمة الرابع من آب.

 

ولكن سرعان ما نفى المدير العام لمرفأ بيروت عمر عيتاني، أن تكون هناك أي عملية هدم للاهراءات داعياً وسائل الاعلام الى توخّي الدقة والشفافية وتجنب إثارة البلبلة.