لبنان لـ«بيع» جنسيته لمتمولين سوريين وعراقيين

محليات | 29-05-2022

تتسرب معلومات في لبنان عن مرسوم للتجنيس هو قيد التحضير، تُمنح بموجبه الجنسية اللبنانية لمئات الأشخاص، وبينهم رجال أعمال سوريون وعراقيون. ومنح الجنسية هو من صلاحية رئيس الجمهورية اللبناني وتحتاج لموافقة ملزمة من وزير الداخلية.

وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة، أن «هناك استدراج عروض لمتمولين سوريين يهمهم الحصول على جواز السفر اللبناني، مقابل أموال طائلة تدفع لقاء هذا الامتياز»، ما يعني من الناحية الفعلية «بيع» الجنسية اللبنانية لهم. وأكدت المصادر أن هناك مكاتب متخصصة بإنجاز المعاملات تنكبّ على إنجاز المستندات المطلوبة لهؤلاء. وقالت إن «عشرات المتمولين السوريين يهمهم الحصول على جواز السفر اللبناني، الذي يمنحهم حرية التحرك في ظل العقوبات الدولية، وتحديداً الأميركية التي تطول النظام السوري والمقربين منه»، ولفتت إلى أن «الجنسية اللبنانية تحرر هؤلاء إلى حد كبير في عملية التحويلات المالية في الخارج».

واعترفت مصادر قريبة من القصر الجمهوري بأن «هناك طلبات تجنيس مقدمة من قبل مستحقين»، وذكرت أن «من حق الرئيس عون الدستوري أن يمنح الجنسية لمن يستحقها».

من جهة أخرى، سادت تكهنات أمس بشأن عملية «مقايضة» في معركة انتخاب رئيس المجلس النيابي ونائب الرئيس، التي ستجري بعد غد الثلاثاء، وذلك على أثر اللقاء الذي جمع الرئيس نبيه بري والنائب والوزير السابق إلياس أبو صعب، المرشح لمنصب نائب الرئيس من «التيار الوطني الحر». ويمكن أن يمهد اللقاء لاتفاق بين حركة «أمل» و«التيار»، بحيث يصوت نواب «التيار» لبري مقابل تصويت «أمل» و«حزب الله» لمرشح «التيار».