نواب تغييريون يمدون اليد للقوى السيادية ولكن!

محليات | 20-05-2022

 المعركة على رئاسة المجلس النيابي تحتدم وتشتد في غياب المساعي، أقله المعلنة لتمرير الاستحقاق باقل الخسائر الممكنة وخصوصا للثنائي الشيعي، وذلك بعد مضي بعض النواب التغييرين في الموضوع حتى النهاية، واعلانهم ترشيح نائب غير شيعي للرئاسة الثانية اذا اقتضى الامر ما دفع ببري الى الرد قائلا معنى ذلك المباشرة في الغاء الطائفية وهذا ما انادي به منذ فترة طويلة ولايستفزني الامر. 

النائب المنتخب عن قوى التغيير أبراهيم منيمنة يقول ل "المركزية "  

إن تكوكب النواب الفائزين والممثلين لقوى المجتمع المدني الطامحين الى تغيير النهج الفاسد البائد في مجموعة واحدة أو تكتل نيابي واحد هو من المواضيع المطروحة على بساط البحث ويعمل للوصول اليه . 

أما بخصوص التعاون مع القوى والاحزاب السيادية فقد نلتقي معها على بعض العناوين الاصلاحية حيث تتقاطع معها المصلحة الوطنية في خدمة لبنان واللبنانيين المتطلعين الى تغيير المنظومة التي تحكمت بالبلاد منذ عقود وأوصلتها الى هذه الكارثة وعلى كل المستويات . 

وعن ترشيح غير شيعي للرئاسة الثانية نفى علمه بالامر رافضا التلاعب بالدستور، مشيرا الى أن القضايا الاستراتيجية والوطنية تستوجب توافقا بين المكونات اللبنانية، ومضيفا انه مع الغاء الطائفية السياسية وفق استراتيجية وطنية تؤدي الى الغائها من النفوس قبل النصوص وذلك من اجل توفير مناخات النجاح لها . 

وردا على سؤال حول التعاون مع القوات والكتائب وسواهما من قوى المعارضة قال قد يكون هناك التقاء حول بعض العناوين ولكن الاكيد أن هناك اختلافا في كثير من القراءات التي تؤدي الى التغيير المنشود .