18-02-2022
مقالات مختارة
هيام عيد
هيام عيد
أفاد مصدر ديبلوماسي مطلع ومواكب للحراك الديبلوماسي الأميركي في المنطقة عموماً، بأن التغيير بات أمراً واقعاً، ولكن ترجمته تنتظر الإشارات الحاسمة من طاولة المفاوضات الأميركية - الإيرانية بالدرجة الأولى، ومن المتوقع أن يؤدي هذا التغيير إلى إرساء صيغٍ جديدة في المنطقة، لكي تواكب المعادلات التي بدأت تُنسج على طاولة المفاوضات كما في الكواليس الديبلوماسية العالمية والإقليمية. وبالتالي فإن الساحة اللبنانية، قد بدأت بدورها تتلمس مؤشرات الواقع الجديد، بحيث يتحدث المصدر الديبلوماسي نفسه، عن مواكبة لبنانية للمتغيرات من خلال مشهدٍ سياسي وأمني وإقتصادي وحتى مالي وصحي وتربوي مختلف عن السابق، مع العلم أن الإنهيار وتحلّل المؤسسات وتراجع المؤشرات الإقتصادية هي عناصر تحمل بحدّ ذاتها، دلالات واضحة على أن "ما بعد فيينا لن يكون كما قبلها"، حيث أن الترتيبات انطلقت لرسم معالم المشهد الإقليمي الجديد، تمهيداً للتفاهمات التي ستطاول ملفات عدة ومن ضمنها ملفات متّصلة بالواقع اللبناني وبالأزمات القديمة والمستجدة أخيراً، وصولاً إلى نضوج التسوية السياسية الشاملة.
أخبار ذات صلة
أبرز الأخبار