× عالميات متفرقات محليات Enooma Stars أسرار الصحف عناوين الصحف عناوين اميل العلية
 
مجزرة الدامور نكتة أمام ما حصل في صبرا وشاتيلا"... قالها ناشط يساري. أنا أقول: لما التمييز بين المجزرتين طالما أن مرتكب كلتيهما هو نفسُه؛ "الفلسطينيون وأعوانهم!" أخبرني ذات مرّةً الآباتي شربل القسيس في الواقعةَ التالية: "لما احتل الفلسطينيون دير مار جرجس الناعمة عام 1975 ثمّ أُجبروا على الخروج منه نتيجة ضغوط كبيرة قمت بها، توجّهت إلى المكان للاطلاع على حقيقة الوضع، فوجدت أن قسمًا من الدير تمّ حرقه، وأن موجوداته بُعثرت وسُرقت. وبينما كنت أجول في أرجائه وقع نظري على ورقة ممزوقة نصفين، فتناولتها عن الأرض وقرأتها، وإذا بتاريخها يرجع إلى العام 1948 وهي مُرسلة من رئيس عام الرهبانية الأب يوحنا العنداري إلى رئيس دير الناعمة الأب اغناطيوس أبي سليمان للطلب منه تعليق دروس المبتدئين – كان دير الناعمة مركزًا للمبتدئين - وفَتْح أبواب الدير لاستقبال الأطفال الفلسطينيين المشرّدين من بلادهم. حينذاك كنت مبتدِئًا في هذا الدير وتعاونت مع إخوتي الرهبان على تأمين الظروف المعيشيّة الملائمة لكل هؤلاء الأطفال".