× عالميات متفرقات محليات Enooma Stars أسرار الصحف عناوين الصحف عناوين اميل العلية
 
نداء الوطن : جعجع لانتخابات مبكّرة: "التيار الوطني" وضعنا تحت تأثير إيران ماكرون للقادة اللبنانيين: "خَونَة‎"‎ بوجه متجهّم وتعابير حانقة ساخطة على الطبقة الحاكمة في لبنان، أطل الرئيس الفرنسي ‏إيمانويل ماكرون "عن بُعد" ليقول للبنانيين بالمختصر المفيد: "أخجل بما يقوم به قادتكم". ‏ولهؤلاء القادة كالعادة نصيب وافر من "البهدلة" المباشرة على الهواء، فنعتهم ماكرون بأقذع ‏النعوت وتنصّل من فشلهم على قاعدة "الفشل فشلكم والخيار خياركم" واصفاً إياهم بـ"الخونة" ‏الذين نكثوا بالتعهدات والالتزامات التي قطعوها أمامه في قصر الصنوبر، من دون أن يستثني ‏أي طرف رئاسي أو سياسي من جردة الحساب التي خلص إليها ووزع من خلالها المسؤوليات ‏بنسب متفاوتة على جميع المسؤولين، مع تخصيصه "حزب الله" برسالة تحذيرية من مغبة ‏استمراره بسياسة ترهيب اللبنانيين، متوجهاً إليه بالقول: "حان الوقت أن تختار، لا يمكنك أن ‏ترهب الآخرين بقوة السلاح وتقول إنك طرف سياسي‎".
 
اللواء: أديب في بعبدا: هل تعيق "الثوابت" و"الشراكة" الدخان الأبيض؟ 13 مليون دولار مساعدات مالية لمتضرري المرفأ.. وحاويات خطرة بمراقبة الجيش.. و"الكورونا" ترجئ المدارس بصرف النظر عن عبارة "للبحث صلة" التي توحي، وكأن الاتفاق على حل عقدة التمثيل الشيعي، لا سيما حقيبة وزارة المالية، واسنادها الى شخصية شيعية يختارها الرئيس المكلف، ولا يعترض على الاختيار الثنائي الشيعي: "امل" وحزب الله، لم يكتمل بعد، فإن المعلومات المتوافرة، والمتقاطعة، تؤكد ان ما ذكرته "اللواء" في عددها امس، بات بحكم الثابت والنهائي، لجهة الاتفاق على شخصية وزير المال، وهوية المالية والمصرفية، فضلاً عن انتمائه الطائفي، الامر الذي فتح طريق الرئيس مصطفى اديب الى بعبدا، ولقاؤه قبل الظهر اليوم مع الرئيس ميشال عون، الذي لا تترك اوساطه مناسبة الا وتذكر بها، وهي ان رئيس الجمهورية معني بعملية التشكيل، وفقا للمادة 53 من الدستور، وتوضح تكرار (اي الاوساط) ان اي تشكيلة حكومية يطرحها الرئيس المكلف، سيناقشها الرئيس عون، بأدق تفاصيلها.
 
الديار : عون "ينأى" بالرئاسة عن "الثنائي" ولا يقدم حلولا : ‏ذاهبون الى "جهنم" باريس مقتنعة بتورط اميركا بالتعطيل والحريري لايميه : ‏‏"شفنا اللي ماتوا" الخلافات تطيح بالاقفال العام.. تخبط حكومي في مواجهة ‏‏"غزوة" كورونا ‏"رايحين على جهنم"، بهذه العبارة اختصر رئيس الجمهورية ميشال عون مستقبل ‏البلاد " القاتم" اذا لم يتم التوافق على تاليف الحكومة، ودون ان يقدم اي حلول واقعية، ‏وتماشيا مع سياسة " اجر بالبور واجر بالفلاحة" المعتمدة من قبل الرئاسة الاولى، ‏والتيار الوطني الحر خوفا من العقوبات، تمايز عون في الموقف عن "الثنائي الشيعي" ‏بالنسبة إلى حقيبة المال، وحاصر موقفهما "بالدستور"، إلا أنه لم يعف الرئيس المكلف ‏مصطفى أديب ورؤساء الحكومات السابقين من المسؤولية، مقترحا الغاء التوزيع ‏الطائفي للوزارات السيادية وجعلها متاحة لكل الطوائف، وهو ما سيفتح نقاشا سياسيا ‏في الساعات المقبلة حول الهدف من حصر الغاء التوزيع الطائفي بالوزارات، وعدم ‏شموله مراكز الفئة الاولى في الدولة..؟