ازمة_المحروقات

 
أزمة المحروقات: خطوة باتجاه رفع الدعم؟ الاخبار / إيلي الفرزلي أزمة المحروقات صارت أزمة بنيوية. المعاناة من جرائها أكبر من أن تحتمل. الدعم لا يذهب إلى مستحقيه بل إلى جيوب المستوردين والتجار، الذين يشترون المازوت، تحديداً، بالسعر المدعوم ويبيعونه في السوق السوداء. لكن، هل يُعقل أن لا يتمكن أحد من ضبط التفلّت بالسوق؟ ذلك خلق اقتناعاً عند البعض بأن الأمر متعمد وهدفه تحويل رفع الدعم إلى أمر واقع. إن حصل ذلك، فسيؤدي إلى تأثيرات اجتماعية واقتصادية قاسية. لذلك، لا بديل من اللجوء إلى الخيارات المؤجلة، وأولها رفع دعم الكهرباء عن الشطور العليا وتولي الدولة مهمة استيراد السلع الاستراتيجية
 
صحوة “الطاقة”… و”ضرب” القوانين نداء الوطن / كلما ظهرت أزمة تدفعنا إلى الترحّم على الأزمات التي سبقتها. صعوبة استيراد المعدّات الطبية أرعبتنا، وجعلتنا نشعر بالوجع الذي سينجم قريباً عنها بسبب توقّف المستشفيات عن تأمين أبسط المستلزمات. إقفال المصارف ومن بعدها عملية التقنين، أثار هلعنا، وحدَّ من عمليات صرفنا. تهديد المطاحن بالتوقف عن العمل، لعب على وتر تجويعنا وحاجتنا اليومية إلى الرغيف… وهكذا تتوالى الأزمات سريعاً وتتعمّق مخاوفنا، إلى أن وصلنا إلى الإضراب المفتوح الأكثر جدّية للمحطّات، وهو ما يُنذر بتوقّف كل ما سبق، مضافاً إليه شلّ البلد.
 
التاجر والفاجر وبينهما المواطن اينوما / اميل العليه حكاية ابريق زيت اصحاب المحطات ومستوردي المشتقات النفطية تتكرر. "يوم إي يوم إي" اضراب "ساعة ساعتين" ومن ثم عودة الى العمل.
 
اجتماع طارئ لأصحاب محطات المحروقات الجمعة وكالات / دعا رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس اصحاب المحطات الى اجتماع طارئ يوم غد الجمعة لإعلان الموقف المناسب من خطوة تجمع الشركات المستوردة للنفط القاضية بعدم تسليم المحروقات في السوق المحلي الا بالدولار الاميركي ابتداءً من صباح اليوم الخميس.