بين ولاية فرنجية وولاية عون وزير يسأل ويجيب

 
من دون تعليق | 2021-11-04
تساءل أحد الوزراء المعترضين على طريقة تعامل الوزير السابق سليمان فرنجية مع الأزمة التي استجدّت بعد تصريحات وزير الاعلام جورج قرداحي، عن مصلحة اللبنانيين التي يجب أن تعلو فوق أيّ اعتبار أو معنويّات أو أسباب واهية.

يصف الوزير الممتعض في مجالسه الخاصّة، قرداحي ب"وديعة الرئيس السوري داخل الحكومة"، مستندا في كلامه الى أن الاسد هو من طلب توزيره من رئيس "المرده"، فقام الاخير بتنفيذ رغبته عبر استبدال إحدى السيدات في تياره بالوزير قرداحي.

ويتساءل الوزير نفسه، ماذا لو أتى فرنجية رئيساً للجمهورية، هل سيُسارع إلى تلبية رغبات الرئيس السوري، و"هل سيكون عهده، عملية استنباط للهيمنة السورية بعد الايرانية التي تجلّت في عهد عون؟" ويُضيف مستغرباً، لما يُروّج البعض للتغيير في "ولاية فرنجية" طالما أنّ القرار سيبقى، كما في عهد عون، خارج قصر بعبدا؟

Toyota