عون التقى وفدا من مجموعة الصداقة اللبنانية الفرنسية: الحكومة العتيدة ستكون انقاذية وتشرف ايضا على الانتخابات النيابية

 
محليات | 2021-07-26

 اعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن امله في "ان يتم تشكيل حكومة جديدة في اقرب وقت ممكن لتباشر اجراء الإصلاحات الضرورية لإنقاذ الوضع الاقتصادي في البلاد"، مجددا تأكيد تأييده للمبادرة الفرنسية، شاكرا لنظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون "الدعم الذي يقدمه للبنان لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت في العام الماضي، والمؤتمرات التي دعا اليها لدعم الشعب اللبناني، ومنها المؤتمر الذي سيعقد في 4 آب المقبل".

 

كلام الرئيس عون جاء في خلال استقباله وفد "مجموعة الصداقة اللبنانية - الفرنسية" في مجلس الشيوخ الفرنسي برئاسة كريستين لافارد، وفي حضور سفيرة فرنسا آن غرييو.

 

وحمل الرئيس عون الوفد تحياته لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه، متمنيا ان يكون الوفد "اطلع في خلال زيارته لبيروت على الواقع اللبناني بكل تفاصيله والمعاناة التي يعيشها الشعب اللبناني نتيجة عوامل عدة، منها الحرب السورية وتداعياتها وجائحة كورونا وانفجار مرفأ بيروت، فضلا عن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها لبنان".

 

واشار الرئيس عون الى ان "الحكومة الجديدة ستجري إصلاحات ضرورية بدأ لبنان بها وسيكملها في خلال الفترة المقبلة"، مشددا على ان "التحقيقات مستمرة في جريمة انفجار مرفأ بيروت لمعرفة كل الملابسات التي أحاطت بها ومحاسبة المرتكبين والمقصرين وتحديد المسؤوليات".

 

واكد رئيس الجمهورية للوفد ان "الحكومة العتيدة ستكون حكومة انقاذ، من مهامها أيضا الاشراف على الانتخابات النيابية وتحقيق ما يصبو اليه اللبنانيون من رغبة في الخروج من الازمات التي تواجه بلدهم".

 

لافارد

وأعربت لافارد عن "اهتمام فرنسا بلبنان وشعبه انطلاقا من العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين"، لافتة الى ان بلادها "تدعم الإصلاحات التي ينوي لبنان اتخاذها بعد تشكيل الحكومة".

Toyota