الديار : نصرالله : الردّ على اغتيال القائد الشهيد وعلى الجريمة الأميركيّة سيكون مساراً طويلاً أخبار العراق تؤكد أن تحريره من الأميركيين انطلق .. والنصر آت نحن الأقوى على أرضنا من غزة لطهران واليمن والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين
 
صحف | 2020-01-13
 بدأت الصورة تظهر أكثر فأكثر بعد قيام الجيش الأميركي بالتنسيق مع وحدات من جهاز الموساد الإسرائيلي في ‏اغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، انما عملياً كان قائد جبهات عديدة ‏في كل مكان وموجوداً في ساحات القتال بين المجاهدين، ولم يكن يهاب الموت لأن تدابير الحذر والحيطة عنده لم ‏يكن يضعها في المستوى الأول، بل كان يضع المهمات الصعبة في المرتبة الأولى امام عينيه لتصميمها وتحقيقها‎.‎

‎ ‎
قال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ان اغتيال الشهيد القائد قاسم سليماني ليس عملية محدودة بل بداية ‏مسار طويل وهذه هي الحقيقة. وبرأي الديار، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل قد اعتبرتا انهما حققتا انتصاراً ‏باغتيال الشهيد قاسم سليماني فإنهما فتحتا عليهما جبهات نار وسلسلة عمليات وحرب قوى صغيرة مجتمعة ‏خاصة في العراق وفي كل مكان. ولا تستطيع الولايات المتحدة الانتصار ولا إسرائيل ولو امتلكت إسرائيل 60 ‏طائرة اف-35 التي أرسلتها الولايات المتحدة لإسرائيل، ولو أرسلت الولايات المتحدة نصف مليون جندي الى ‏العراق لغزوه واحتلاله، فمن ايران التي مساحتها مليون 650 الف كلم مربع الى مساحة بقية المنطقة من غزة الى ‏اليمن الى العراق الى سوريا الى لبنان الى فلسطين فإن المساحة تزيد عن مليوني 675 الف كلم مربع، فإن الولايات ‏المتحدة بحاجة لاستقدام مليوني جندي واستقدام 10000 طائرة لشن حرب في المنطقة لأنها نقلت من الولايات ‏المتحدة نصف مليون جندي و4000 طائرة لغزو العراق ومساحة العراق 325 الف كلم مربع، فكيف اذا كانت ‏المعركة على ارض مساحتها مليونان و675 الف كلم مربع وعدد سكانها يزيد على 180 مليون نسمة نصف ‏سكانها من الشبان والرجال، إضافة الى ان النساء تقاتل في بلادنا؟ ويكفي ان نرى ان كل طائرات إسرائيل ‏الحربية المدمرة لم تستطع اسكات غزة المحاصرة ببيوتها القديمة وبيوتها المبنية بحجارة الطوب، لم تستطع ‏اسكات صواريخ غزة، فكيف اذا فكرت على المدى البعيد اميركا وإسرائيل الى اين هما ذاهبتان؟
‎ ‎
لنعد الى الوراء، سنة 1948 كانت إسرائيل تشن اكثر من 600 عملية وغارة في اليوم رغم ان الأسلحة لم تكن ‏حديثة وذلك ضد أهلنا في هذه المنطقة، واستمرت طوال 65 سنة وهي تشن الحروب وتغدر فينا، فقصفت في لبنان ‏اكثر من 23 الف غارة وفق إحصاء دقيق للقيادة اللبنانية، وكلها غارات جوية لطائرات حديثة قصفت فلسطين، ‏قصفت سوريا، قصفت في العراق، وكل قصفها عمل إيذاء. ثم لنعود الى الوراء ونتذكر كيف تمشى باراك رئيس ‏الوزراء السابق في بيروت ونفذ عملية كوموندس لاغتيال 3 من قادة فتح الفلسطينيين الكبار هم : أبو يوسف ‏وكمال ناصر وكمال عدوان رحمهم الله. وعاد الكوموندس الإسرائيلي مزهوا بانتصار له، فإذا بباراك ذاته يعلن ‏في انتخابات عام 2000 "اننا نخسر جنودنا في جنوب لبنان في معركة تحرير الشريط الحدودي"، وانه سيترشح ‏للانتخابات واذا نجح سيسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان. وبعد 18 سنة انحنى رأس باراك تحت قوة وشجاعة ‏المجاهدين ولم يعد باراك الذي يتمشى في شوارع بيروت ويغتال بل كان رئيس وزراء إسرائيل المنتخب الهارب ‏من جنوب لبنان، ولم يعرف كيف يغلق الأبواب كيلا يلاحقه المجاهدون الى داخل الجليل‎.‎
‎ ‎
اذا كنا سنتذكر، سنتذكر كثيرا لكن اليوم لا تتجرأ طائرة إسرائيلية على قصف موقع في لبنان او ان يترجل جندي ‏إسرائيلي مترا واحدا داخل حدود لبنان‎.‎
‎ ‎
اما في سوريا التي ارادت إسرائيل مع اميركا ودول خليجية اسقاط النظام واسقاط الممانعة السورية فخسرت ‏إسرائيل، وتعود سوريا الى قوتها يوما بعد يوم، وفي العراق وفي فلسطين وفي اليمن ومع قوة ايران قوى جبارة لا ‏تستطيع عليها لا الولايات المتحدة ولا إسرائيل الا باستعمال السلاح النووي. لكن اهم شيء هو ان اقوى جيش ‏حالياً موجود في المنطقة بين كل الدول العربية ولا تستطيع إسرائيل الانتصار عليه هو جيش المقاومة جيش ‏حزب الله، والسبب يعود الى ان إسرائيل لا تستطيع ان تكتشف وان ترى موقعا لحزب الله ظاهراً امامها، ولا ‏تعرف مراكز انطلاق الصواريخ التي ستقصفها عند الحرب، ولا تعرف خريطة انتشار مجاهدي حزب الله على ‏الأرض، ولا تعرف الانفاق الى حفرها جيش حزب الله على طول الحدود وفي البقاع وفي عدة مناطق حيث هنالك ‏مجاهدون وحيث هنالك صواريخ وحيث هنالك غرف تحت الأرض تصل لها التهوئة ولا تعرف عنها شيئاً ‏إسرائيل ولا تستطيع تحديد أي شيء وقد ظهر في حرب 2006 انها لم تكتشف مركزاً عسكرياً واحداً لحزب الله ‏في الضاحية والتي هي مدينة مدنية، فقامت بقصف محطة تلفزيون المنار الإعلامية وقصف مجمع سيد الشهداء ‏والمجمع الكبير للامام الحسن، وكلها ابنية واهداف مدنية. وشنت في اليوم الواحد اكثر من 50 غارة، وكانت تعتقد ‏ان كمية القنابل والصواريخ ستخترق مراكز قيادة جيش المقاومة وضباطه وقادته ومجاهديه، وبخاصة مركز ‏قيادة قائد المقاومة اطال الله عمره سماحة السيد حسن نصرالله. فكانت كل حربها على الضاحية ضرب اهداف ‏مدنية، ولم تكشف مركزاً عسكرياً واحداً، في حين ان الجيوش العربية كل أهدافها مكشوفة ويستطيع الطيران ‏الإسرائيلي تدميرها ولا تملك الدول العربية الطائرات الحديثة بالقوة ذاتها للطائرات الإسرائيلية، ولا تملك ‏صواريخ ارض - جو كافية للدفاع عن نفسها مع الاسف مع اشادتنا ببناء اهم جيوش عربية نظامية، لكن نوعية ‏الأسلحة الجوية التي تملكها إسرائيل اقوى والمراكز العربية للجيوش النظامية مكشوفة‎.‎
‎ ‎
استشهاد القائد الكبير قاسم سليماني أكد ان النصر آت الى جانبنا، اننا ذاهبون الى انتصار كبير لعودة الامة الى ‏مجدها لها شخصيتها لها عزة نفسها لها شعبها الابي لها سيادتها على ارضها لها مجدها لها مهابتها، ولا تستطيع ‏الولايات المتحدة الوقوف في وجه قوة المقاومة التي ستستمر في سياسة الحرب المنتهجة بعدم كشف أي مركز ‏عسكري يتم بناؤه يوماً بعد يوم ولا احد يعرف مكانه لدى العدو الإسرائيلي، والأسلحة تزداد ليس فقط على مدى ‏لبنان بل سوريا والعراق وغزة وحيث يجب وحيث يمكن ان تطلق الصواريخ منه‎.‎
‎ ‎
الى القائد الشهيد الكبير قاسم سليماني لن نقول لك وداعاً بل نقول لك الى اللقاء في النصر الكبير حيث روحك الآن ‏الابية العزيزة الغالية المتفوقة على الروحية العادية للناس الذين يستسلمون للأمر الواقع، سنلتقي بك، سنصلي في ‏القدس، سنصلي في فلسطين، سنصلي على مدى الأمة كلها، وعندما نقارن بين الماضي وغارات إسرائيل ونقارن ‏بين خوف إسرائيل اليوم من ردات الفعل من قبل مقاومتنا نعرف اننا نحن الذين تقدمنا رغم ضعف امكاناتنا المالية ‏والأسلحة المتطورة، وإسرائيل هي التي تراجعت بقوتها الى الوراء رغم تسلحها بأحدث الأسلحة. واهم شيء اننا ‏اغنى من إسرائيل بالإيمان بقضيتنا، واغنى منها بشجاعتنا، واغنى منها بالحق ضد الشر وبالعدل ضد الظلم، ‏وطالما إسرائيل وأميركا لا تفكران الا في قتلنا فإنهما ستخرجان من المنطقة كلها، ولن يعود لهما وجود فيها لأن ‏دمنا بركان نار كلما استشهد شهيد انفجر بركان نار جديد والنار ستحرق القتلة، واننا لمنتصرون بإذن الله بإيماننا ‏بالله وبإيماننا بقضيتنا وبإيماننا بعزة نفسنا وبإيماننا بقادتنا وبإيماننا بإرادة شعبنا وبإيماننا بأننا نمثل الخير والحق ‏والقوة العادلة بينما هم يمثلون الشر والظلم والعدوان والقتل والجرائم‎.‎
‎ ‎
الردّ على اغتياله مساره طويل… هدفه إخراج الوجود العسكري الأميركي من منطقتنا
‎ ‎
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، في الاحتفال التكريمي الذي نظمه حزب الله لمناسبة ذكرى ‏اسبوع الشهيد الفريق قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما الذين قضوا في العدوان الاميركي في ‏بغداد، إن "سليماني كان شريكاً كاملاً في تحرير جنوب لبنان عام 2000، ثم في غرفة قيادة المقاومة طيلة أيام ‏عدوان العام 2006. ووكان سليماني قد قدّم ايضا كل مستلزمات اعادة الاعمار التي احتاجت إليها المقاومة بعد ‏انتهاء العدوان، وكان "يفرح لفرحنا ويحزن لحزننا وبدلاً من أن نذهب إليه كان يأتي دائماً الينا"، مضيفا "بات ‏لبنان الذي كان أضعف حلقة في المنطقة، بفضل جهود قائد "فيلق القدس" في حرس الثورة الإيراني بمثابة التهديد ‏الاستراتيجي لإسرائيل، حيث ينظر الإسرائيلي الى المقاومة اللبنانية اليوم على أنها تهديد وجودي‎".‎
‎ ‎
وتطرق نصر الله أيضاً إلى دور الشهيد سليماني في الحرب ضد تنظيم "داعش"، وقال: "إنه لو لم يتم الحاق ‏الهزيمة بـ "داعش" في حمص والبادية والسخنة، لم يكن إخراج التنظيم من جرود عرسال ممكناً"، مضيفاً "أن ‏المعركة ضد "داعش" "كانت واحدة من لبنان الى سوريا الى العراق وكان سليماني معنا فيها دائماً‎".‎
‎ ‎
ووصف تشييع سليماني بأنه "لا مثيل له في التاريخ، ويدل على أن الشعب الايراني لا مثيل له"، مضيفا "إن الردّ ‏على الجريمة ليس عملية واحدة بل مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج الوجود العسكري الأميركي من ‏المنطقة‎".‎
‎ ‎
كما تناول العملية العسكرية الإيرانية ضد قاعدة "عين الاسد" الأميركية في العراق، معتبراً أنها "خطوة أولى ‏وصفعة في طريق طويل للرد على جرائم اميركا، وكشفت عن قدرة إيران العسكرية‎".‎
‎ ‎
في حين، وصف نصر الله "دونالد ترامب بأنه الاكذب بين الرؤساء الاميركيين، بيد انه ذهب الى العقوبات من ‏دون الرد على ضربة القاعدة العسكرية، وهذا سببه أن ايران قوية‎".‎
‎ ‎
وختم نصر الله القول "إنه بات على محور المقاومة ان يبدأ العمل، وقوى المقاومة جادة في الهدف الذي طرحته"، ‏مضيفاً "أن الادارة الاميركية والقتلة سيدفعون الثمن غالياً وسيكتشفون أنهم اخطأوا التقدير"، مؤكدا أن "البديل عن ‏رحيل الاميركيين عمودياً هو الرحيل أفقياً والمسألة مسألة وقت‎".‎
‎ ‎
بداية، قال نصرالله: "الحديث عن الشهيدين وبالأخص عن الشهيد الحاج قاسم، معرفتنا كحزب الله يعني أنا ‏شخصياً وكل إخواني بالحاج قاسم بدأت في العام 1998، عندما تولى قيادة قوة القدس في الحرس، وعندما تحمل ‏المسؤولية هو بادر بالمجيء إلى لبنان، يعني مثلما يقولون منذ البداية كان واضحاً ماذا ينتظرون من خير ومن ‏بركات، لم ينتظر حتى نذهب نحن إلى إيران، لنتعرف إليه ولنبارك له في المسؤولية ولنتفق على آليات وأسس ‏العلاقة، هو الذي بادر وجاء إلينا، وبسرعة استطاع أن يؤسس مع القادة الجهاديين، مع قيادة حزب الله عموماً ومع ‏القادة الجهاديين خصوصاً، وحتى مع مستويات مختلفة من المجاهدين في المقاومة في لبنان، أن يُؤسس لعلاقة ‏مختلفة ومميزة ومتينة حتى شهادته، ومع الحاج قاسم لم نشعر منذ الساعات الأولى لا بالشكليات ولا ‏بالبروتوكولات ولا بالدرجات ولا بالرتب ولا بالمجاملات ولا بالحواجز، على الإطلاق، واحدٌ منا كأخٍ من ‏إخواننا المجاهدين، وكان حضوره بيننا دائماً وكبيراً، حتى في الميدان، وحتى في الخطوط الأمامية، وحتى في ‏السواتر الترابية. وصلت العلاقة مع إخواننا في المقاومة في لبنان إلى درجة يُحبهم ويُحبونه، وهو كان بحق يَفرح ‏لفرحنا ويَحزن لحزننا مع تولي الحاج قاسم لمسؤولية قوة القدس لم نَعد نحن بحاجة أن نُرسل وفوداً إلى إيران ‏لنطلب الدعم أو المساعدة أو نشرح الأوضاع أو الظروف أو الصعوبات، هو دائماً كان يحضر ويأتي في أوقات ‏متقاربة جداً، وكان يحمل كل آلامنا وكل أوجاعنا وكل طلباتنا، ويُتابعها في الجمهورية الإسلامية، ويقوم بتأمينها ‏لنا حتى أكثر مما كُنا نَطلب أو كُنا نَتوقع‎".‎
‎ ‎
بعد شهادة سليماني من واجبنا أن نقول هذه الحقيقة
‎ ‎
وقال نصر الله: "سنة 1998 و1999 و 2000 كان ذروة وقمة عمل المقاومة في جنوب لبنان، في بداية مجيء ‏الحاج قاسم إلى قوة القدس، أحد أسباب هذا التطور الكمي والنوعي في عمليات المقاومة في 1998 و1999 الذي ‏أدى إلى الانتصار في العام 2000، أحد الأسباب الرئيسية هو متابعة ومواكبة ودعم الحاج سليماني كمندوب ‏وحامل الراية، الراية من قبل الجمهورية الاسلامية في إيران. ولذلك الحاج قاسم كان شريكاً كاملاً في تحرير ‏لبنان في 25 آيار 2000، ونحن لم نتحدث عن ذلك سابقاً وهو لم يتحدث عن هذا أبداً في يوم من الأيام، لكن اليوم ‏بعد شهادته من واجبنا أن نقول هذه الحقيقة. بعد العام 2000 كان يمكن أن يقول أحد هذه "إسرائيل" انسحبت من ‏جنوب لبنان ولا تزال توجد مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وليس معلوماً أفق هذا الموضوع، فهمّ المقاومة في لبنان ‏ارتاح، وبالتالي الحاج قاسم سوف يتجه إلى أولويات أخرى، هو كان معنا في الفكرة نفسها أننا بعد تحرير جنوب ‏لبنان، لبنان ما زال في دائرة الخطر، والتهديدات الإسرائيلية والأطماع الإسرائيلية، لذلك كانت الحاجة إلى تطوير ‏قدرات المقاومة لتتحول من مقاومة تُنفذ عمليات استنزافية في الشريط الحدودي اللبناني المحتل إلى مقاومة تملك ‏قدرة عالية للردع لمنع العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولقطع يد "إسرائيل" وأحلام "إسرائيل" عن لبنان، ولذلك ‏دخلنا في مرحلة جديدة من العلاقة، وبدأ التطور النوعي إضافةً إلى استكمال التطور الكمي والبشري والتطور ‏النوعي في الإمكانات، وهنا دخل ما يُسمى بالقدرات الصاروخية التي تحدثنا عنها في أكثر من مناسبة، سواءً ‏أرض - أرض أو أرض - بحر أو في مجالات أخرى عادةً لا نتحدث عنها، والحاج قاسم كان يُواكبنا بشكل ‏يومي وبشكل دائم‎".‎
‎ ‎
في عدوان 2006 بقي سليماني معنا في الضاحية كلّ أيام الحرب
‎ ‎
أضاف "في العام 2006 عندما بدأ العدوان على لبنان، الحاج كان في طهران، "حمل حالو" وأتى إلى الشام، ‏واتصل بنا أريد أن أنزل إلى بيروت، قلنا له يا حاج كيف تريد أن تنزل إلى بيروت؟ الطرقات تُقصف والجسور ‏تُقصف، أصلاً لا توجد إمكانية أن تصل، قال: لا أفهم، أنا لا أستطيع أن أتحمل أن أبقى في طهران أو في دمشق، ‏يجب أن أصل إليكم، وبالفعل بعثنا الإخوان ووصل الحاج لعندنا على الضاحية، بقي معنا كل أيام الحرب. اليوم ‏نحنا في 2019 - 2020، هل ذكَر أحد سيرة الحاج قاسم على سبيل المثال حتى نُفاخر بإنجازاته وعطائه أنه كان ‏معنا في حرب تموز، أبداً، لا هو تحدّث عن ذلك ولا نحن تكلمنا الا قبل أشهر قليلة، كان يستطيع البقاء في الشام ‏أو في طهران، يرسل لنا إمكانات وأموالاً، وسلاحاً، ومَدَد، وتواصُل مع القيادة، وتنسيق مع القيادة السورية ‏والقيادة الإيرانية، لكن لم يكن يحتمل إلا أن يكون معنا في غرفة العمليات، أنا كنت أجادله فيقول لنا سيدي إما أن ‏أحيا أو أموت معكم، وبقي معنا كل أيام الحرب بكل صعوباتها، الى 14 آب عندما اصبح واضحاً وقف إطلاق ‏النار والحرب وضعت أوزارها وقبلها بعدة أيام أصبح واضحاً أن الحرب ستتوقف، حصل نقاش بيني وبينه ومع ‏الاخوان، قال حسناً الحرب ستتوقف وانا بعد انتهاء الحرب سأغادر الى طهران، ماذا تطلبون مني؟ قلنا له يا حج ‏عندما تضع الحرب أوزارها أول استحقاق سيكون أمامنا هو المهجّرين، والبيوت المهدّمة، نحن نحتاج الى مبلغ ‏كبير وسريع جداً لأنّه لدينا مشروع ما سميّ في ذلك الوقت بمشروع "الإيواء"، حتى لا يبقى الناس في الطرقات، ‏أنه ثاني يوم وثالث يوم من انتهاء الحرب نعطي للناس إمكانية مالية معيّنة ليستأجروا منازل خلال سنة، ونبدأ ‏بعملية ترميم المنازل المتضرّرة، وبالفعل كانت هذه أولويته المطلقة ووصل الى طهران في اليوم الثاني كان يؤمّن ‏لنا هذا الدّعم الذي حفظ ماء وجوهنا جميعاً، ولم يبق أحد منا جميعاً في الشوارع والطرقات، وفي أماكن التهجير، ‏وعُدنا الى بيوتنا ورممناها، ولاحقاً كانت المساهمة الايرانية الكبيرة في الإعمار سواءً عن طريق الدول أو ‏بالمباشر من خلال مؤسّساتنا، هذا الحاج أيضاً في الـ 2006‏‎".‎
‎ ‎
لو لم يتم إلحاق الهزيمة بـ "داعش" في سوريا هل كان يمكن إخراجها من الجرود ومن السلسلة الشرقية؟
‎ ‎
وقال نصر الله: "بعد الـ 2006 أيضاً واصل جهده بمزيد من الأمل ومزيد من اتساع أفق جديد وكبير، الى عن ‏عصفت الاحداث في المنطقة في سوريا ولاحقا في العراق وما كان يجري حولنا، ما زلت أتكلم عن لبنان، هنا ‏الحاج جاء وحضر بشكل مباشر. ما يجري في سوريا منذ البداية كانت قراءتنا واحدة، أود أن أقول للبنانيين أيضاً ‏في الشق اللبناني، البعض عندما ينظر الى المعركة في السّلسلة الشرقية أو في إخراج "داعش" واخواتها من ‏جرود عرسال وجرود البقاع الشمالي، يحاول أن يسخّف، تعلمون يوجد أشخاص سخفاء هم سخفاء في الأساس، ‏ولكن يسخّفون بالإنجازات الكبيرة، يقول ماذا كان يوجد في الجرود 1000 مقاتل نصفهم من "داعش" ونصفهم ‏من جبهة النصرة، ما هذه العظمة ما هذا الإنجاز؟ إستهزاء، في الحقيقة لو لم يتم إلحاق الهزيمة بـ "داعش" في ‏شرق حمص، وتدمر، والسّخنة والبادية، هل كان يمكن إخراجها من جرود عرسال ومن السلسلة الشرقية؟ هذه ‏كانت معركة واحدة. وكان الحاج قاسم في معركة "داعش" معنا ومع اخواننا السوريين، خاطر بشخصه، وبعد ‏الانتهاء من معركة "داعش" كل ما تملكه المقاومة اليوم من قوّة ردع، من إمكانات، من تجربة، من خبرات، من ‏تطوير، بحيث ترقى بحسب تصريح المسؤلين الإسرائيليين، وأنا لا أريد أن أقول أنا أوافقهم على هذا التقييم أو لا، ‏لبنان الذي كان يُنظر إليه كما تسمعون دائماً في المناسبات، أنه أضعف حلَقة في المنطقة، وأنه يمكن أن يعالجه ‏العدوّ الإسرائيلي بفرقة موسيقية، تطوّر قبل الـ 2000 وبعد الـ 2000 الى رتبة التهديد الأمني للمستعمرات ‏الإسرائيلية، وبعد الـ 2006 الى ما يسمّونه التهديد المركزي أو التهديد الإستراتيجي لهذا الكيان، وصولاً في ‏الأشهر الماضية، أعطونا رتبة جديدة بعد مسألة وقضيّة الصواريخ الدقيقة الى مستوى ورتبة التهديد الوجودي، ‏المقاومة اليوم ليس فقط في نظر العدوّ تستطيع أن تصنع توازن ردع، بل تستطيع ان تحمي لبنان وتحمي خيرات ‏لبنان، ونفط لبنان، وغاز لبنان، ومياهنا اللبنانية، بل ينظر اليها العدوّ على أنّها تهديد وجودي له، لبقائه، لكيانه‎".‎
‎ ‎
أضاف "طوال هذه السنوات أكثر من 20 سنة لم يطلب منا سليماني شيئاً ولم يوجّه لنا أمراً، ولم تطلب منا ‏الجمهورية الإسلامية شيئاً لإيران على الإطلاق، نعم في يوم من الأيام جاء الحاج قاسم وطلب منّا قادة عمليات من ‏أجل الدفاع عن الشعب العراقي في بداية الأيام المتعلقة بمحنة داعش في العراق، يعني طلبَ للعراق ولم يطلب ‏لايران شيئاً، طبعاً هذا المنطق بالنسبة للدّول، للأنظمة، للجيوش، لأجهزة المخابرات في العالم، للأحزاب، ‏للشخصيات، للنُّخب التي تقيم علاقات مع دول ومع أنظمة، هذا الكلام الذي تقوله لنا تقول لنا حكيٌ سماوي؟ حكيٌ ‏خيالي؟ تُحدّثنا بكلام من عالم الطُّهر والقداسة، نعم، انا اُحدّثكُم عن هذا العالم، لا يمكن لأحد أن يستوعب أنه نعم ‏يوجد قيادة في إيران في زمن الإمام الخميني، في زمن الإمام الخامنئي، في هذه الجمهورية الإسلامية انّ هذه ‏القيادة وأنّ هذا النظام وأنّ هذه الدولة، يفكرون تجاه الشعوب المستضعفة والمضطهدة والمحتلة أرضها، أننا نحن ‏كدولة إسلامية لدينا مسؤوليات تجاه هذه الشعوب، مسؤوليات دينية، وإنسانية، وأخلاقية، ومن واجبنا أن نمدّ لها ‏يد المساعدة ولا نمنّ لها ولا نتوقّع منها حتى شكراً، ولا نطلب منها شيئاً ولا نأمرها بشيء، هذا الذي لا يستطيع ‏أن يستوعبه الأميركان وكثيرون في العالم، ولذلك عندما ينظرون الى حركات المقاومة في المنطقة يقولون أدوات ‏إيرانية، لا، هي ليست أدوات إيرانية، هؤلاء أصدقاء إيران، حلفاء إيران‎".‎
‎ ‎
وتابع "هذا ما فعلته الجمهورية الإسلامية وهذا ما فعله الحاج قاسم معنا، عندما أتحدّث عن القائد الإسلامي ‏الجهادي العسكري، هذا هو، الجنرال الكبير، تواضع، حب، تراحم، أخوّة، حضور في الميدان، استعداد للشهادة، ‏حضور في الخطوط الأمامية عند السّواتر الترابية، هذا النموذج. لاحقاً سترون ما يُنشر في وسائل الإعلام سواءً ‏عن الحاج قاسم أو عن الحاج ابو مهدي، كيفية تعاطيهم مع الناس، تواضعهم للناس، عوائل الشهداء، الاطفال، ‏الايتام، المقاتلين العاديين، حضورهم في الجبهات، هذا كله يُقدّم هذا النموذج، طبعاً نحن نحتاج الى تقديم هذا ‏النموذج. في تاريخنا الإسلامي شخصيات عظيمة جداً، شخصيات عسكريّة أيضاً عظيمة جداً، ولكن نقرأ عنها في ‏التاريخ، لكن ما يقدّمه لنا اليوم الإسلام ومدرسة الإمام الخميني، عبر الشهيد القائد الحاج قاسم وعبر المهندس ‏نموذج قدوة حيّة، عايشناها. أيضاً عندما أنتقل الى الحاج أبو مهدي، تشابه كبير في الصّفات التي تحدّثت عنها في ‏الصّفات الشخصيّة، ولذلك كانت علاقته مع الحاج قاسم علاقة الرّوح والحب، كان يعتبر نفسه تلميذاً للحاج قاسم، ‏كان يعتبر نفسه جنديّاً عند الحاج قاسم. فسليماني والمهندس وكثير من القادة الإيرانيين والعراقيين ومنهم من ‏إخواننا اللبنانيين والكثير من المقاتلين العراقيين ومن بقية المناطق، لكن هم بالدرجة الأولى الاخوة العراقيين أنفسهم ‏الذين ألحقوا الهزيمة بـ "داعش‎".‎
‎ ‎
أما العنوان الثاني، قال نصر الله: "بعض تداعيات ونتائج هذه الشهادة العظيمة، مشاهد التشييع في العراق ودلالاته ‏وتأثيرها في إعادة اللُحمة وإعادة استنهاض الوضع العراقي في مواجهة ما كان يحضر له ويخطط له. ثانيا، ‏مشاهد التشييع المليوني في إيران، من الأهواز إلى مشهد إلى طهران إلى قم إلى كرمان - هذا التشييع- وأما في بقية ‏المدن والمحافظات الإيرانية المظاهرات الضخمة التي خرج فيها أبناء الشعب الإيراني إلى الشوارع والميادين. ‏ففي تشييع الحاج قاسم، تشييع لا مثيل له في التاريخ بعد تشييع الإمام الخميني، وأقول أيضاً ان الشعب الإيراني ‏ليس له مثيل في التاريخ وهذا المشهد الذي شهدناه في إيران يشعر الانسان كأننا أمام ولادة جديدة للثورة الإسلامية ‏في إيران‎".‎
‎ ‎
‎"‎داعش" صنعتها أميركا وجاءت بها لتدمر مجتمعاتنا وجيوشنا وحكوماتنا
‎ ‎
وتابع "ومن أهم دلالات وتداعيات هذه الشهادة ايضا، أنها أعادت الصورة الواضحة الحقيقية لأميركا إلى شعوبنا ‏وإلى حكوماتنا وإلى دولنا، البعض يصرّ أن أميركا سند للدول وللشعوب وأنها ضمانة للأمن وللإستقرار، وهي ‏بعكس ذلك تماما، عندما يقتل الجنود الاميركيون كبار قادتنا وخيرة إخواننا وبهذا الشكل الإجرامي الوحشي، هذا ‏يفتح الباب على كل جرائم أميركا في منطقتنا ويعيدها إلى مكانها الصحيح، فالإرهاب التكفيري في منطقتنا جاءت ‏به أميركا باعتراف ترامب نفسه، "داعش" صنعتها أميركا وجاءت بها أميركا لتدمر شعوبنا ومجتمعاتنا ‏وجيوشنا وحكوماتنا ودولنا وحضاراتنا وتاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا، ويجب أن لا نخطىء في تشخيص العدو ‏الحقيقي لشعوبنا ولأمتنا، أميركا هي التهديد الأول وإسرائيل هي مجرد أداة أميركية، ثكنة عسكرية أميركية ‏مزروعة في منطقتنا‎".‎
‎ ‎
وقال: "الرد أو القصاص العادل في الجريمة الأميركية التي أدت إلى استشهاد الحاج قاسم والمهندس وإخوانهما، ‏هي ليست عملية واحدة وإنما هي مسار، مسار طويل يجب أن يفضي إلى إخراج الوجود العسكري الأميركي من ‏منطقتنا، من منطقة الشرق الأوسط، أو كما يحب أن يصطلح عليها سماحة القائد، منطقة غرب أسيا، هذا هو الرد، ‏الرد إذا ليس عملية واحدة، ما حصل في عين الأسد هو صفعة، وليس الرد على استشهاد الحاج قاسم، ومن يريد أن ‏يناقش أو يقارب عملية الهجوم على قاعدة عين الاسد من زاوية أن هذه هي الرد هو مخطىء تماما، هذه كما سمّاها ‏سماحة السيد القائد، صفعة للقوات الأميركية والقواعد الأميركية، هي خطوة أولى وقوية ومزلزلة على طريق ‏طويل للرد على هذه الجريمة. وإذا أردنا أن نكون منصفين، هذه الضربة العسكرية تدل على شجاعة منقطعة ‏النظير لدى القيادة الإيرانية ولدى الشعب الإيراني الذي يقف خلف قيادته، شجاعة لا يمكن وصفها‎".‎
‎ ‎
أضاف "أما الأمر الثاني، فهو أن هذه الضربة كشفت عن قوة القدرات العسكرية الإيرانية، القرار إيراني، السلاح ‏إيراني، التنفيذ إيراني، والصواريخ أصابت أهدافها بدقة، ونزلت، وقال وزير الدفاع الأميركي أن هناك 11 ‏صاروخاً سقط داخل القاعدة على بعد مئات الكيلومترات من إيران. ماذا يعني هذا لأميركا؟ يعني أن كل القواعد ‏الأميركية في المنطقة هي تحت مرمى الصواريخ الإيرانية وبدقة. مع العلم أن الجمهورية الاسلامية تملك صواريخ ‏أدق من هذه الصواريخ ولم تستخدمها، اتركوها جانبا‎".‎
‎ ‎
هيبة أميركا بضربة "عين الأسد" كُسرت في عيون الأصدقاء وعيون الأعداء
‎ ‎
وتابع "الأميركيون رغم أنهم بحالة استنفار كبير وشديد ولديهم توقع بحصول رد إيراني لم يستطيعوا إسقاط هذه ‏الصواريخ وهذه حال كل قواعدهم. هذه رسالة إلى كل من يتآمر مع أميركا على إيران، وهذه رسالة قوية للكيان ‏الصهيوني الذي كان يفكر دائما باللعب مع إيران. نتنياهو الذي كان يحلم دائماً أن يرسل سلاح جوه لضرب بعض ‏التأسيسات أو المفاعلات النووية في إيران وكان يخالفه العسكريون والأمنيون في الكيان الصهيوني، هو يريد أن ‏يصنع مجداً لكنه "الأهبل" لا يعرف إلى أين يأخذ كيانه. رسالة هذه الضربة هي رسالة قوية للصهاينة عندما ‏يستمعون إلى تهديدات سماحة القائد تجاه إسرائيل الكيان، أو المسؤولين الإيرانيين يجب أن يأخذوا هذه التهديدات ‏على نحو الجدية"، مضيفا "هيبة أميركا بضربة "عين الأسد" كُسرت في عيون الأصدقاء وفي عيون الأعداء. ‏ويقول ترامب أنا أمرت بقتل سليماني لأنه كان يخطط لتفجير سفارات أميركية في المنطقة. كذّاب يكذب على ‏شعبه، ومعروف أنه أكبر كذّاب في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية، أكثر رئيس كذّاب، كلهم كاذبون، لكن أكثر ‏رئيس كذّاب في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية هو ترامب. الحاج قاسم أبدا لم يكن يخطط لتفجير سفارات ‏أميركية. لم يكن، لا في خطته ولا باله على الإطلاق، هذه أكاذيب ترامب للتغطية على الأسباب الحقيقية التي تقف ‏خلف ارتكابه لهذه الجريمة‎".‎
‎ ‎
وتحدث نصر الله "عن أمرين: الأمر الأول يرتبط بالعراق، لأن العراق الساحة التي نفّذت فيها الجريمة. وثانيا ‏لأن الجريمة استهدفت أيضا قائدا عراقيا كبيرا رسميا هو نائب رئيس الحشد الشعبي، وثالثاً لأنه استهدف الحاج ‏قاسم واخوانه من الإيرانيين المدافعين عن الشعب العراقي. فالرد كان في موقف رئيس الوزراء والبرلمان العراقي، ‏وأتمنى على السيد مسعود البارزاني أن يكون شاكرا لجميل الحاج قاسم سليماني، وهو الذي اعترف قبل سنوات ‏بهذا الجميل. اليوم، يجب ان تعترف له بهذا الجميل عندما كاد اقليم كردستان أن يسقط في يد "داعش" واتصلت ‏بكل اصدقائك فلم يعينوك، واتصلت بالإيرانيين فجاءك في اليوم الثاني، باعترافك الحاج قاسم ومعه اخوة من ‏حزب الله. ولكن الحضور السريع للحاج قاسم وللجمهورية الاسلامية إلى جانبكم هو الذي أبعد هذا الخطر عنكم. ‏اليوم أنتم مسؤولون ان تكونوا جزءا من الرد إلى جانب بقية المسؤولين في الحكومة العراقية وفي البرلمان العراقي ‏وفي القوى العراقية"، مضيفا "من أهم نماذج الرد الحقيقي هو إخراج القوات الأميركية من العراق، هذه الخطوة ‏اخذ البرلمان العراقي فيها قراراً مشكورا، قراراً عظيماً، شجاعاً، جريئاً، مهماً، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ‏الذي بكل شجاعة أيضا وصدق يتابع تنفيذ هذا القرار، وطلب علناً من بومبيو إرسال موفدين للتفاوض حول آليات ‏انسحاب القوات الأميركية‎".‎
‎ ‎
وختم "أما الأمر الاخير فهو بقية مسار محور المقاومة بعد صفعة عين الاسد، وأنا أعتقد أنه بات على محور ‏المقاومة أن يبدأ العمل، قلت هذا مسار طويل، على الأميركيين أن يخرجوا قواعدهم وبوارجهم من منطقتنا، عليهم ‏أن يرحلوا، والبديل عن الرحيل عموديا، انا قلت انهم أتوا عموديا، هو الرحيل أفقيا، هذا هو البديل، وهذا قرار ‏قاطع وحاسم في محور المقاومة، المسألة هي مسألة وقت"، مضيفا "الإدارة الاميركية والقتلة الذين ارتكبوا هذه ‏الجريمة ويرتكبون غيرها من الجرائم في منطقتنا وفي بلادنا ستدفع ثمن غالياً، وسيكتشفون أنهم أخطأوا التقدير

أهم الأخبار
برّي يستند إلى الأعراف: التشريع حقّ مطلق >>
دياب: لن نعرقل موازنة الحكومة السابقة >>
سعر الدولار لدى الصرافين اليوم الاثنين >>
ماذا لو لم تُقرّ الموازنة؟ >>
مهمّة حتّي محفوفة بالتحدّيات… هل يُحرّر “الخارجية”؟ >>