القوات : هناك فرق بين حكومة مستشارين وحكومة اختصاصيين
 
محليات | 2019-11-09
شخصت أوساط قيادية في حزب القوات اللبنانية المشكلة الأساسية التي تمر بها البلاد، مشيرةً الى ان “المشكلة تكمن في أنّ الأكثرية الحاكمة تتعامل مع موضوع تأليف الحكومة بخفة كبيرة جداً، وتحديداً وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل الذي ما زال يصر على تشكيل حكومة يستطيع من خلالها مواصلة تأثيره على سياساتها، غير مبال بالوضع الاقتصادي الكارثي الذي وصل إليه لبنان، وليس مهتماً بأن هذه السياسة التي اعتمدت منذ الـ2008، أوصلت الوضع إلى ما وصلنا إليه، باعتبار أنّ لبنان اليوم أصبح في صلب الانهيار، ولذلك يمكن القول أن كل المحاولات التي يجريها، وكلامه عن حكومة اختصاصيين وغيره، لا يعكس حقيقة موقفه، بقدر ما يريدها حكومة مستشارين، ما يعني أنّ هناك فارقاً كبيراً جداً بين حكومة اختصاصيين وحكومة مستشارين”.

ولفتت لـ”اللواء” إلى أن “حكومة مستشارين، تعني أنّ باسيل هو الذي يقودها بالريموت كونترول من ميرنا الشالوحي، وهذا سيقود البلد حكماً وحتماً إلى الانهيار، في حين أنّ وجود حكومة اختصاصيين مستقلة عن القوى السياسية، يوحي بالثقة ومن أجل قيادة ورشة الإنقاذ والإصلاح”، مؤكدة أنّ “رئيس التيار الوطني الحر، ينظر إلى ما حصل في السابع عشر من تشرين، على أنه مسألة عابرة، وأن بإمكانه أنّ يضحك على الناس إذا جاز التعبير، أي أننا شكلنا حكومة، على غرار ما تريدون”.

 

 

وشددت على أن “هناك مسألتين أساسيتين، وهما أولاً: أنّ الناس لن تخرج من الشارع، ما لم تتأكد وتتثبت من وجود حكومة جديدة قادرة على الإنقاذ. وثانياً: تشكيل حكومة تكون فعلاً قادرة على التغيير والإصلاح، وليس أنّ تكون حكومة لاستمرار الوضع الحالي”.

 

أخبار ذات صلة

إصرار على اعادة تكليفه فهل يقبل؟ >>

الأزمة الحكومية تعود الى نقطة الصفر >>

الصفدي بعد اجتماع مع الحريري وباسيل ينسحب >>

باسيل لتكليف الصفدي بعد استشارت تبدأ الاثنين >>

"القوات" لـ"الجمهورية": يبدو وكأنّ هناك من لا يأبه للوضع المالي ولصوت الناس >>

أهم الأخبار
الادعاء على وزراء اتصالات سابقين ومديري “ألفا” و”تاتش” ومدير “أوجيرو” >>
استفهامات حول مناقلات في «أوجيرو» >>
غارات إسرائيل في سوريا.. هجمات متكررة وأهداف إيرانية >>
ماذا لو كان جعجع رئيساً للجمهورية؟ >>
عن ثلثاء الغضب... «لو كان برّي يعلم» >>