نتائج لقاء الحريري بومبيو في واشنطن
 
محليات | المصدر :الجمهورية - 2019-08-17
حدّدت مصادر سياسية لـ«الجمهورية» ما وصفتها نتائج اولية، للقاء رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو كما يلي:

دعم اميركي متجدّد للحكومة اللبنانية.

- تأكيد الموقف الاميركي في الحفاظ على استقرار لبنان.

 

- ثناء اميركي على مصرف لبنان وتنويه بسياسته.

- ثناء اميركي على المؤسسة العسكرية، وتأكيد واشنطن دعم أمن لبنان ومد الجيش اللبناني بالمساعدات العسكرية (اشارة هنا الى انّ الجيش، تسلّم أمس، 150 آلية «هامفي» مدرّعة مقدّمة هبة من السلطات الأميركية، وذلك ضمن برنامج المساعدات الأميركية المخصصة للجيش اللبناني).

- تأكيد الرغبة الأميركية في التوصل الى حل بين لبنان واسرائيل في ما خصّ ملف الحدود البرية والبحرية، وكذلك التأكيد على استمرار واشنطن في لعب دور الوسيط بين الطرفين، الذي بدأه دايفيد ساترفيلد وسيكمله الوسيط الاميركي الجديد في ملف ترسيم الحدود دايفيد شينكر، توصلاً الى حل هذه المسألة بما يرضي الطرفين اللبناني والاسرائيلي. وان شينكر سيقوم بزيارة قريبة الى المنطقة.

- النظرة الاميركية عدائية بالكامل تجاه «حزب الله»، واتهامه انّه لا يخدم مصلحة لبنان، بل ينفذ سياسة ايران ومصالحها. ولكن من دون التصريح علناً عن عقوبات اميركية جديدة تطاله. مع الاشارة الى انّ كلاماً تردّد في موازاة الزيارة، اشار الى انّ الجانب الاميركي، عاد الى مطالبة الحكومة اللبنانية بفك الارتباط مع «حزب الله».

- تأكيد واشنطن على المنحى الضاغط على ايران، والمضي في فرض عقوبات قاسية عليها على خلفية سلوكها الذي يشكّل عامل تهديد دائم للاستقرار في المنطقة والعالم. 

- تأكيد واشنطن تعاطفها مع لبنان في ما خصّ ملف النازحين، ولكن من دون ان يقترن هذا التعاطف بإجراءات ملموسة تمكّن لبنان من الاستمرار في تحمّل عبء النازحين، كما لم تبدر اي اشارة الى رغبة اميركية بعودة هؤلاء النازحين في هذه الفترة.

أخبار ذات صلة

الحريري يرفع البطاقة الصفراء >>

هذا هو جواب الجيش على سؤال الحريري >>

عون: التعايش مع الحريري غير وارد >>

إجتماع لـ”المستقبل” اليوم برئاسة الحريري >>

الحريري راجع >>

أهم الأخبار
حتي يرد على ما ورد في الأخبار اليوم >>
لماذا ارجأ فرنجية كلامه عن الحكومة الجديدة؟ >>
الصمد لن يمنح الثقة لحكومة المستشارين >>
تأليف الحكومة: بقيت عقدة فرنجية؟ >>
لا ضرورة لأي فريق ليطالب بالثلث زائد واحد >>