نعمة الله يا موت!؟
 
اميل العليه | 2019-07-02
هذه المرة سأنتزع منه بعضا من الوقاحة واكتب عنه، عن الموت. وقاحته، التي اين منها وقاحة السياسي اللبناني، استخدمها كلها  لينقض في هجوم مباغت على الزميل والأخ نعمة الله كريدي.

عندما اتصلت بي إحدى الزميلات في صوت لبنان اليوم اجبت على أنها كالعادة سوف تتابع معي حديثا بدأ منذ سنوات ولم ينته بعد، غير خاطر ببالي أن نهاية أخرى تلوح.
'نعمة الله نقل إلى المستشفى وقد توقف قلبه لدقائق لكنه عاد إلى الخفقان وهو الآن في العناية الفائقة" قالت.

وتذكرت ابتسامته عندما كنت اناديه على هوا صوت لبنان مباشرة "نعمة الله العجائبي" وكأني هنا احاول أن استفز قديسا من القديسين فيعيد لمرة زمن العجائب ويعود نعمة الله.

صراحة !  الخبر حقيقة،  وبعض الحقائق ابعد من أن يُصدّق.
لا اعتقد أن الموت وصل إلى هذه الدرجة من الوقاحة، نعمة الله يا موت؟ معقول؟
وفي لحظة، الغير معقول يصبح معقولا، لا بل حقيقة. الموت نجح وهوى نعمة الله.
انتصار آخر يسجله الموت، ومعركة أخرى تخسرها الحياة  ولكن ما كل من ربح معركة ربح الحرب ولا كل من خسر معركة خسر الحرب.

منذ ألفي سنة جاء إلى هذا العالم من غلب الموت بالموت وكان هو القيامة والحق والحياة فمن آمن به وإن مات فسيحيا،
يارب قوي ذاكرتنا فنتذكر دائما انك الرب والإله واننا معك دخلنا الحياة الأبدية وفي الحياة الأبدية لا نموت وان متنا.

أخبار ذات صلة

انتبه لواتساب المقرصنون وجدوا طريقة جديدة لاختراقه >>

مهرجانات الأرز الليلة الثانية ملهاة او مأساة >>

ناشر موقع اينوما اميل العليه عبر تلفزيون لبنان >>

ميغاتك 05 الحلقة 9 يتناول مشكلة واتساب وفايسبوك وانستغرام الاخيرة >>

متى يعود واتساب الى طبيعته؟ اللبنانيون يسألون! >>

أهم الأخبار
الحريري يعلن اقرار الموازنة في مجلس النواب >>
إيران تحتجز ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز >>
ماذا حقق العسكريون المتقاعدون من مطالبهم حتى اوقفوا تحركهم؟ >>
بري لا أحد يقتحم المجلس إلا إرادة الله >>
حزب الله يرغم الموسوي على الاستقالة >>