الحريري في لجنة المال : المهم أن نحافظ على نسبة العجز
 
محليات | 2019-06-19
حضر رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري جانبا من اجتماع لجنة المال والموازنة وقال لدى مغادرته الجلسة: "ليس هناك مماطلة، هناك نقاش ايجابي يحصل في مجلس النواب المهم هو الحفاظ على نسبة العجز الموجود في الموازنة، ومجلس الوزراء ناقش كل المواد، ومن حق مجلس النواب ان يناقش المواد والمهم الحفاظ على نسبة العجز في الموازنة وهو 7,59 بالمئة وبصراحة لدينا وضع الاقتصادي صعب وبالاخر التعاون بين مجلس النواب ومجلس الوزراء يجب ان يكون قائما، وقد نقلت لهم حريصي على انه يجب ان نكمل بنسبة العجز لانه وبكل صراحة لدينا وضعا اقتصاديا صعبا ويجب علينا ان نقوم بهذه الاصلاحات

وقال: "ان التعاون بين مجلس النواب ومجلس الوزراء يجب ان يكون قائما على الدوام ويجب ان نكون دائما ايجابيين بعيدا عن السلبيات فما يجمعنا اكثر بكثير مما يفرقنا، فلنعمل على الايجابي والسلبي نضعه جانبا، ونرى كيف نحصن انفسنا في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة ولا ننسى ان لبنان مر في مرحلة انقسامية صعبة خصوصا في ظل الحروب التي شهدها محيطه وفي نفس الوقت ومن اجل الحفاظ على البلد واتخذ قرارات صعبة ايضا من اجل الحفاظ على الاستقرار في البلد التي هي اصلاحية من شأنها ان تفيد مستقبل شباب لبنان والتي تؤمن الاستمرارية".

وعما اذا كان لديه تخوف من حذف بعض مواد الموازنة مما يؤدي الى رفع العجز؟ اجاب :"حسب ما رأيت في اللجنة إن الجميع يريد المحافظة على الرقم نفسه 7,59 بالمئة وبرأيي ان العمل القائم في اللجنة اساسه كيف نحافظ على هذا العجز وهناك بعض المواد تناقش من اجل كيفية تحصيل ايرادات ندرسها ونتحدث فيها ونحن لسنا سلبيين بل ايجابيين. وهذا النقاش يحصل في المجلس الوزراء والان يحصل في المجلس النواب ونتمنى على الجميع ان يفكر بالمنطق الايجابي، واليوم لا يوجد حزب سياسي رابح فلبنان هو الرابح". 

أخبار ذات صلة

التسوية سقطت وبعبدا: نبحث عن بديل للحريري >>

بيت الوسط: الوضع مع باسيل فاق حد الاحتمال >>

سجال حاد بين الحريري و«التيار الوطني» والصفدي >>

هل صحيح ان الحريري يعمل بمبدأ انا او لا احد؟ >>

إصرار على اعادة تكليفه فهل يقبل؟ >>

أهم الأخبار
السيد نصح بري بتأجيل الجلسة >>
الفساد القضائي: براءات وإدانات «على الطلب»! >>
لقاء الكومودور: اجتماع موسع لقوى ومجموعات وشخصيات من الحراك | تصوّر للمرحلة الانتقالية: حكومة وبرنامج عمل >>
لبنان ينتفض… إرجاء جلسة اليوم >>
هل يقبل «حزب الله» حكومة تكنوقراط؟ >>